| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الثلاثاء 13/2/ 2007

 

أرشيف المقالات

 

قصص ابطال اقرب الى الخيال

 

محمد الديواني

الناس تبكي لقتلاها ونحن نفتخر لان لنا رصيد من الشهداء لان موتانا ليسوا من تراب..ها نحن نحتفل بذكرى يوم الشهيد الشيوعي حين اعدم فهد حاكميه وكسر اعواد المشانق وارخص الموت... يذكرني هذا اليوم بمجموعة عاشوا في مدينة اعطت ابنائها قرابين..الديوانيه ديوانية حامد وصميدع ولعيبي وناصر واقبال وجميله وفوزيه وقافله يطول ذكرها من الشهداء...في سنة 1984غلى في عروق مجموعه من الشباب من حملة الفكر في مدينة الديوانيه حيث كان العراق غارقا في بحرمن الدم مع ايران وكان حينها يعاني الويل بسبب غريزة القتل الحيوانيه البعثيه حيث قام الشباب باعادة تنظيم انفسهم من جديد بعد ان حرمو من التنظيم بسبب العسكريه والمطارده والى كثير من الممارسات الا ان هذا لم يثنهم من ترتيب صفوفهم والعوده الى العمل في صفوف حزب الجماهير العمال الفلاحين المثقفين فضم التنظيم كل من جميل مكط,كريم جابر,صارم سلمان,هادي كاظم ,مهدي كاظم ,سمير ضايف,علي مجيد,ماجد حاشوش و اياد هادي واخرين من الابطال حيث بدؤا عملهم السري باقتدار وهمه عاليه ولمدة سنه خلقوا الكثير من المشاكل لحزب البعث منها خط اللافتات وتوزيع المنشور الحزبي واخذ قطع سلاح ولعدة مرات من معسكرات الجيش وارسالها الى قوات الانصار.الا ان عيون الرذلاء من مخابرات وامن الدولة تمكنت من اللقاء القبض على اعضاء الخليه فحاول من استطاع الهرب ان يهرب الى كردستان دون جدوى حيث اعتقل الرفيقان هادي وكريم في بغداد واعدموا وهم يحاولون الالتحاق بالانصار كما القي القبض على الرفيق مهدي في مباراة لكرة القدم في الموصل حتى انه لم يتمكن من اكمال المباراة لان الجلاوزه اعتقلوه مع رفيقه ماجد في زمن الاستراحه واحيلوا الى المحكمه فحكم على الرفيق جميل مكط ومهدي كاظم وصارم سلمان وهادي وكريم بالاعدام لانهم كانوا المسولين عن اعادة التنظيم ولان بعضهم من العسكريين وعلى سمير وماجد وعلي بالمؤبد.. الا ان الشجاعه الغريبه تجلت في الزنازين المظلمه والرووايه تنقل ممن حكموا واطلق سراحهم لاحقا كان السجناء في زنزانتين مرقمتين في الاولى يقبع من حكموا بالاعدام وفي الثانيه من حكم مؤبد في الزنزانه واحد كانت الاغاني والاشعار والرقصات حتى الصباح كان من فيها حكم عليه بالحرية ولكنهم ايقنوها حريتا لانهم ادركو انهم ضحووا بانفسهم من اجل الوطن والمبادي الشريفه التي اعدم عليها زكي بسيم وفهد والعبلي فكان الرفيق مهدي يسال الرفيق صارم اذا قدر لنا ان نخرج ماذا سنفعل؟ فيجيبه صارم اخ ال......نعيد التنظيم طبعا. اما في الزنزانه الثانيه فكان فيها من حكم مؤبد وكانوا على عكس من يضحك ويغني فصوت البكاء يعلو تارتا واخرى يذهب فياتي حارس السجن ويقول لاتبجون عمي هسه يبدلون الحكم ويحكموكم براءه مثل جماعتكم وراهه طلعون. كان الحارس يعتقد ان من يبكي هو خوفا من الموت الا ان من يبكي من الرفاق هو لماذا لم يحكموا علينا مثل رفاقنا وكيف سنفارق الذين رفضوا ذكر اسماءنا في التحقيق ..هكذا عرفنا الشيوعيين وهكذا سيظلون ..
المجد والخلود لشهدائنا