| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الثلاثاء 15/1/ 2008

 

جمهورية العُطََََل

عامر موسى الربيعي
 alrubaiay_47@yahoo.com

تسعى الكثير من دول العالم الى تطوير نفسها لتعود بالفائده الى مواطنيها , فالزمن عنصر مهم جدآ , خاصه في هذا العصر المتسم بالسرعه لأنجاز المهام والتسابق للحصول على أكبر قدر ممكن من النتائج , ففي بلداننا العربيه خاصه الكثير من العطل منها الدينيه والوطنيه , اما في العراق الأن ومع الأسف زادت العطل الرسميه وغير الرسميه بشكل ملفت للنظر.
لو حسبنا مقدار عطلة نهاية ألأسبوع وهي يومين وعلى مدار السنه , ستكون 96 يوم تلحقها كما ذكرنا العطل الرسميه وغير الرسميه , فستكون وبأقل تقدير 120 يوم هذا عدا المناسبات الخاصه لبعض ألأديان والقوميات في العراق . أي ما يقدر بأربعة أشهر من التوقف عن العمل المنجز في طول البلاد وعرضها .
الملاحظ في هذه الفتره الزياده بعدد ايام العطل وخاصه الدينيه منها , لقد زادت وتوزعت حسب المذاهب الدينيه والمراجع الدينبه ليتحول وعلى سبيل المثال عطلة عيد الأضحى الى ما يزيد عن سبعة ايام بدلآ من أربعة أيام , كذلك اذا جاءت مناسبه ما وصادفت خلال عطلة نهاية الأسبوع فتعوض باليوم التالي!!!!! .
ولعطلة نهاية الأسبوع حاله اخرى , بعض المحافظات عطلتها يوم الخميس والجمعة وبعضها يوم الجمعة والسبت وهذا ما يربك عمل الدوائر الرسمية بين المحافظات.
أن من يريد ان يبني بلده بطرق صحيحة عليه ان يضحي بشكل صادق . العراق تعرض الى هدم شبه كلي لمؤسساته وبناه التحتيه بعد الأحتلال , واعادة ما خرب وهدم يحتاج لعدة سنوات . فهل حسب المسؤولين حسابهم لذلك , لقد اضافت العمليات الأرهابيه الى الكثير من الأيام التي تذهب سدى في تأخير الأعمال والعملية التربوية, فكثير من المدارس لم تستطع اكمال مناهجها الدراسية وخاصة للمراحل المنتهية والتي بدورها ستؤثر سلبآ على المستوى العلمي للطلبة الذين هم مشروع المستقبل الحقيقي , فكيف سيكون مستوى هذا المشروع ؟؟
ان هذا التعطيل هو احد اسباب او جزء من الفساد الأداري , واتمنى من المختصين الأكاديميين تقييم الظاهرة ودراستها مع تبيان الأثار السلبيه الناتجه , فالتسيب في دوام الموظفين وعدم الألتزام بأوقات الدوام المحدد الذي يجب ان يمتد من الساعه الثامنه صباحآ حتى الثالثه وذلك لوجود عطلة نهاية السبوع ( يومين) . للزمن حساب وقيمه لايقدرها ألا من يؤمن بفائدته .
أما أخر أستغراب حقآ , هو غياب تام للصحف والمجلات العراقيه خاصه , حيث التأثير الواضح على القراء والباعه الذين يسترزقون من بيعها !!!!!!




 

Counters

 

أرشيف المقالات