| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

السبت 15/3/ 2008


 

نكبة العراقي الطاحنة وحيرة اللاجئ الساخنة

نصير ناجي النهر

في حقبة من هذا العهد المتطور من عصرنا مثل الذي يسميه اللأنترنتيون عصر التكوين التكنلوجي المذهل انتهى فى العراق منذ ما يقرب الخمسة سنوات عهد اعنف واقسى دكتاتورية فكان تاريخ سقوطها بالضبط كسلطة وصولجان لعشيرة البيجات العوجة فى 9/ 4 /03 م لكنه لم يكن يوم قطع أنفاسها بالكامل ومع ذلك كانت فرحة العراقيون لا توصف فلم يخطر ببالهم وببال الأنس والجان ان عهدآ مريرآ بعد صدام سيولد من جديد وسيستبيح دمائهم ثانية !! وسيتم فيه للقرود المتطورة المشي على الأرجل برغم ان العقلاء يعدون حضارة القرود اصبحت من مخلفات حقبة التخلف في الثقافة العربية والإسلامية ,التي سببت للعراقي ولا زالت كل هذا الدمار والهوان والشرور حتى إضطر الكفر بالعروبة ومرادفاتها اللغوية والسياسية والوطنية و بزيفها ومفاسدها وارضها وسمائها ففر منها بريشه مجبرآ الى بلاد اللجوء الأنسانية لكنه وجد فيهم متغيرات قانونية وانسانية سلبية لم تمت بشئ الى أخلاقياتهم وصفاتهم السابقة التي كانوا عليها قبل سنتين ,وأقسم لكم يا جماعة الخير بان تبدل ثقافة بلدان اللجوء الى السلبية إبتدأ إنحرافه نحو الأسوء منذ سنتين فقط ولا غير حيث أكدت التقارير الصادقة ان تغيير اخلاقهم جرى بسبب وحشية القردة الجدد وتوصياتهم الى بلدان اللجوء بعدم قبول لجوء العراقي وهذا دليل حاسم على بلادة القردة ونزعتهم الأنانية الكارهة لآبناء جلدتهم فقد نجح هؤلاء القردة في خلق بلبلة وعداء فى قطاعات وطبقات الشعب العراقي بالداخل ولحقوا الفارين منه الى الخارج ليزرعوا فى نفوسهم الطيبة ونفوس مضيفيهم الأرباك والتشكك والحيرة الساخنة فبالله عليكم وبلا تحفظات وبكل المقاييس الوضعية والسماوية هل جرتكم ممارسات القردة الجدد ,الى اللجوء الى تقييم الواقع العراقي الجديد بمقارنات بين النظام الساقط والنظام اللاحق وماذا كانت النتيجة ؟ !! النتيجة سيلعن التاريخ من ضر ويضر وسيضر بالعراق وطنآ ومواطنين والعاقبة للمخلصين .
إن اللاجئين العراقيين سيتوجهون بأنظارهم الى الرأي العام العالمي الحر  كي يقف بثبات لنصرتهم وإسناد طلباتهم المشروعة كما ويتوجهون الى منظمات حقوق الأنسان المقدامة فى كل مكان للدفاع عن حقوقهم التي أقرتها المواثيق الدولية و كفلتها قوانين منظمات المجتمع المدني والأنساني وتوجيه أنظار الدول المضيفة الى الألتزام بالمواثيق والعهود التي قطعتها على نفسها فى نصرة المضطهدين والمظلومين الذين كانوا ولا زالوا يتوجسون الخوف والأرهاب والموت فى بلادهم بغض النظر عن أجناسهم والوانهم ومعتقداتهم وتذكيرهم بأن اللاجئ لم يكن بقدوره الوصول الى بلادهم إلا بعد ان باع كل ما يملك فى بلده الأم بل واكثرهم قد لجأ الى الإستدانة من هذا وذاك لكي يؤمن للمهرب إجور إيصاله الى البلد المضياف ناهيك عن المخاطر المحدقة التي كانت تحف به من كل جانب ومكان وغالبيتهم قد ترك الزوجة والأطفال والأبوين والأصدقاء وذكرياته التي لا تعوض بثمن , فليس من العدل والأنسانية من الدول المضيفة التراجع عما وعدت به اللآجيئن من قبولهم إسوة بأخوانهم الذين سبقوهم كعمل إنساني خالص .
وبالتأكيد فأن دول اللجوء المضيافة ومنها دول أوربا الغربية بخاصة تمتلك من الثوابت والقيم الأنسانية والديمقراطية ما يجعلها أهلآ باحترام إلتزاماتها تجاه إحترام الأنسان كأثمن رأسمال فى الوجود كما لها من الأمكانات الأستخباراتية ما يجعلها قادرة على التمييز بين اللاجئين انفسهم وفرز الغث منهم من السمين والمخرب من الأمين والمثقف من المشعوذ اللعين فلا هو من الأنصاف بشئ ان يؤخذ المتحضرالمسالم الوديع بجريرة المهرب والأرهابي المجرم الشنيع .
وبسبب الأعتماد على هذه الثوابت الأنسانية والتقدمية سيأمل اللاجئ كل الخير من دول اللجوء وينام قرير العين بلا مزعجات ومحن ساخنة والى أمام - - -
 



 

Counters

 

أرشيف المقالات