| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الخميس 16 /11/ 2006

 

أرشيف المقالات

 

أين يكمن الخلل في العلاقة ... بين الكرد الفيلية وإقليم كردستان؟!

 

حميد كوراب
goorab@hotmail.de

لا يخفى على المتتبع للشؤون الكردية حجم المعاناة لشريحة الكرد الفيليين وخصوصية أوضاعهم وطبيعة مشكلاتهم المعقدة التي لا يجري اسيعابها وفقة هذه الخصوصية من قبل الكثير من الكادر العامل في إدارة شؤون كردستان وخاصة من الطرفين الرئيسيين رغم وجود عناصر قيادية من الفييليين في الحزبين ومساهمة الكرد الفيلية في كافة مراحل الثورات الكردية منذ منتصف القرن الماضي وما قبله.
ورغم وضوح الحيف الذي وقع على الكرد الفيليين واستهدافهم من قبل الانظمة الدكتاتورية المتعاقبة بحكم وجود الكرد الفيليين في متناول أجهزة القمع حيث يتواجدون في القسم العربي من العراق وبالذات في بغداد العاصمة والكوت وبقية المحافظات والمدن الجنوبية حيث كانوا يعتبرون طريدة سهلة لأجهزة القمع التي تعاملت معهم كطابور خامس للحركة التحررية الكردستانية والحركة الثورية العراقية اليسارية.
ومع تطور الأحداث في العقود المنصرمة التي رافقها تطور في استخدام العنف المنفلت شمل فيما شمل كافة مكونات الشعب العراقي كان للكرد الفيليين نصيبهم الكبير في هذا المجال حيث تعاملت معهم السلطات العراقية بمنتهى القسوة وجردتهم من حقوقهم المدنية وسلبت ممتلكاتهم في مسعى ارهابي ارتفعت وتيرته في بداية السبعينات حيث شملهم التهجير القسري ومصادرة ممتلكاتهم بما يشبه الأنفال التي تطورت الىحملات بشعة مع حلول الثمانينات التي رافقها تهجير وترحيل واعتقال للشباب بالآلاف الذين تعرضوا لشتى صنوف التعذيب والقتل بما فيها التجارب المختبرية الكيمياوية التي أدت إلى فقدان الآلاف منهم ممن لم يعثر عليهم لحد الآن حتى في القبور الجماعية .
وقد مورست بحقهم كل هذه الوسائل الهمجية لكونهم من الكرد الذين لعبوا دورا ً متميزا ً في احداث الثورات الكردية خاصة بعد صدور بيان الحادي عشر من آذار حيث شكل الكرد الفيليون مركز ثقل مهم في العاصمة بغداد قضَّ مضجع الدكتاتورية.
ولحين وقوع تلك الجرائم البشعة لم يكن للكرد الفيليين تنظيماتهم المستقلة الخاصة بهم وإكتفوا بالعمل في صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني والحزب الشيوعي العراقي وبعد تداعياث اتفاقية الجزائر التي ساهمت في تقويض الثورة الكردية نشأت اطراف سياسية جديدة حيث تشكل الأتحاد الوطني الكردستاني وغيرها من الأتجاهات الفكرية التي وصل عدد تنظيماتها الى أكثر من عشرة احزاب ومنظمة ساهمت في الكفاح المسلح في مناطق كردستان وانضوى الكرد الفيليون في صفوف هذه الاحزاب كبقية شرائح المجتمع الكردستاني وبرز بينهم قادة سياسيون وعسكريون لعبوا دورا ً مشهودا في صناعة الأحداث وقدموا قوافل من الشهداء في كافة المراحل ولم يفكر احدهم بتشكيل كيان سياسي مستقل خاص بالكرد الفيليين وإكتفوا ببعض النشاطات الأجتماعية والثقافية في المهجر التي لا تتعارض مع طبيعة ونهج الحركة التحررية الكردية ومصالح الشعب في كردستان لغاية التسعينات وما رافق من احداث جديدة تبلورت بعد مغامرة صدام في احتلال الكويت وما رافقها من تطورات أدت إلى خلق اجواء جديدة في كردستان تمثلت بانتفاضة جميع سكانها مما ادى لخلق اجواء جديدة ساهمت في اعادة الأحزاب الكردية إلى العمل العلني وتحّول كردستان إلى موقع مهم لتواجد المعارضة العراقية التي فتحت مقرات لها في جميع المدن المحررة منها.. ومع استلام الاحزاب الكردية لأدارة شؤون كردستان وتشكيل الحكومة الكردية بعد الانتخابات التي دعا اليها برلمان كردستان الذي اقر صيغة الفيدرالية في العلاقة مع الدولة المركزية نشأت في صفوف الكرد الفيليين حالة من التفاؤل والأمل بتبني مشاكلهم وحلّها من قبل حكومة وبرلمان كردستان لذلك أعلن الكرد الفيليون في اكبر لقاء لهم في مدينة هامبورك في المانيا عام 1992 حيث عقد كونفرانس لهم ولأول مرة في لقاء خاص بالكرد الفيلية واعنوا تأييدهم المطلق وبلا تردد إلى خطط البرلمان والحكومة الكردستانية وكان يحذوهم الامل بتبلور موقف ايجابي من مطاليبهم ومعاناتهم .. لكن وللاسف الشديد كان رد الفعل على كونفرس هامبورك سلبيا ًمن قبل الأحزاب الكردستانية وبالذات من الكوادر الفيليون داخل هذه الأحزاب حيث اصدر احدهم بيانا ً ضدنا رغم أن هذا التوجه لا يتعارض مع المهتمين بنشاط المجتمع المدني وحقوق الأنسان ويعكس تطور في وعي الإنسان الكردي الذي يعيش في الدول الديمقراطية المتقدمة وقد اخفقت تبعا ً لهذا الموقف الحكومة الكردستانية في التعامل مع ما يمكن أن نسميه بالملف الفيلي وانغمست اطراف اساسية في كردستان في صراعات داخلية عطلت أي جهد لدفع الاوضاع بأتجاه حلول واقعية للكرد الفيليين وغيرهم وضاع من الزمن عقدا ً بكامله هنا ظهر إلى الوجود افكار كَرَدِ فعلٍ على قصور الحكومة الكردية واحزابها في تبني المطالب المشروعة للكرد الفيليين ومع تنامي الوعي الديمقراطي في ظل الأجواء الجديدة التي كفلت تشكيل الأحزاب والمنظمات الأجتماعية ومع تحول المجتمع الكردستاني إلى مرحلة متقدمة في العمل السياسي شبه المستقل عن الحكومة المركزية ومع وجود أعداد هائلة من الكرد الفيليين في الخارج وحصول البعض منهم على شهادات علمية في مختلف التخصصات واطلاعهم على تجارب الحكومات الديمقراطية في أوربا وغيرها من البلدان تبلورت الأفكار والآراء التي تنادي بتشكيل كيانات مستقلة للكرد الفيليين ودفع في تطوير هذا التوجه الأخفاق الحاصل من لدن حكومة كردستان في تبني مطالب العديد من الشرائح في المجتمع الكردي حيث ظهرت نفس التوجهات بين الكرد الشبك والأيزيديين والشيوعيين العراقيين الذين انبثق عنهم الحزب الشيوعي الكردستاني وكذلك الأسلاميين ويشكل مجموع هذه الشرائح مع الكرد الفيلية أكثر من ثلث مكونات سكان كردستان وهو ما لم يستوعبه البعض من قادة الحزبين الرئيسين ممن واصل العمل بصيغه التقليدية السابقة في الهيمنة على كافة النشاطات الأجتماعية والسياسية في عموم كردستان مما دفع الكرد الفيليين إلى القناعة بعدم جدوى التفاؤل في حل مشاكلهم من قبل الأطُرْ التي احتكرت القرارات السياسية المصيرية ونشأ لأول مرة القناعة بتشكيل تنظيم سياسي خاص للكرد الفيليين وعلى اثرها نادت عناصر وشخصيات ومسؤولي الجمعيات الفيلية في الخارج التي هي امتداد لجمعية المدارس الفيلية الخيرية التي تأسست في اوائل الأربعينات وقبل تأسيس الأحزاب الكردية الفاعلة في كردستان اليوم ،إلى عقد مؤتمر لبحث مشاكل الكرد الفيليين وتحديد توجهاتهم التي لا تتعارض مع التوجه الكردستاني في إطاره العام وعقد مؤتر في مدينة هامبورك قبل سقوط النظام في ربيع عام 2002 وفي ذلك المؤتمر ظهرت ثلاث اتجاهات هي:
1- تشكيل حركة سياسية ضمن إطار حزبي خاص ولم يلاقي القبول من لدن الغالبية.
2- تشكيل اتحاد من الجمعيات والشخصيات الوطنية وكان محدود التأثير ولم
يحصل إلا على عدد محدود من الأصوات.
3- تشكيل مجلس عام وقد حاز على الاغلبية التي تجاوزت التسعين بالمئة.
واخذ هذا الرأي طريقه للتنفيذ وتم البدء بالخطوات العملية حيث تم إعداد المنهاج الداخلي للمجلس وتحديد اهدافه وتم انتخاب قيادة من عدد من مندوبي المؤتمر ،وهنا يجب التأكيد إن احد القياديين وبعض الكوادر المتقدمة من حزب كردستاني قد فرض نفسه على المؤتمر وحضر من دون دعوى بحكم معرفته من قبل المندوبين وكان الأتجاه السائد عدم مشاركة الحزبيين من أية جهة كانت في قوام المجلس كي لا ننقل ساحة الصراع الدائر بين الحزبين إلى صفوف المجلس الجديد والتعامل مع الجميع كأكراد فيليين بغض النظر عن انتماؤهم الحزبي وطلبنا من الجميع المشاركة والتفاعل على هذا الأساس وطرحنا برنامج عمل من ضمنه تشكيل فروع للمجلس في كردستان خاصة السليمانية واربيل وكلف الأخ القيادي بتشكيل فرع السليمانية والأتصال باحد قياديي الحزب الديمقراطي الكردستاني من الفيليين للتنسيق بينهم في هذا الخصوص وأرفقنا ذلك بمذكرة طلب مرسلة للسيدين مسعود البارزاني وجلال الطالباني وهنا بدأت المشكلة حيث بادر القيادي في اوك لتشكيل مؤسسة باسم الكرد الفيليين في السليمانية وانتخب في قوامها سبعة جميعهم من قياديي الأتحاد الوطني الكردستاني وشكل ذلك خرقا للتوجه الديمقراطي وتجاوزا على النظام الداخلي ومحاولة للأستحواذ على الفرع بهذه الطريقة غير المقبولة وفي ذات الوقت رفض الحزب الديمقراطي الكردستاني تشكيل فرع للمجلس في اربيل وتمت من خلال الأعلام وصف المجلس بصبغة خضراء وهذا لم يكن دقيقا ولا يعكس الحقيقة مع احترامنا وتقديرنا لقادة الاتحاد الذين لا نبخس نظالهم وتظحياتهم التي قدموها لعموم الكرد كسائر التنظيمات الكردستانية ، وكنا منذ البداية لا نود ان نكون طرفا في هذا الصراع الحزبي الذي تسبب في اضرار كبيرة لشعبنا الكردي الجريح .
وتابعنا خطواتنا باصدار الجريدة المركزية(صوت الكرد) التي استقطبت جمهور عريض وشاركنا في مؤتمرات عديدة عالمية لشرح وضع الكرد الفيليين وما لحق بهم من حيف في ظل النظام الدكتاتوري لحين دعوة المعهد الكردي في باريس لعقد مؤتمر عالمي لنصرة الشعب الكردي والأقليات الدينية والاثنية والذي حضره السيدين جلال الطالباني ومسعود البارزاني وعددمن الوزراء والبرلمانيين في العالم وقد وجهت لنا كمجلس عام للكرد الفيلية الدعوة للحضور من قبل الدكتور فؤاد حسين الذي كان يشغل نائب رئيس المعهد في حينها وقد احتوى برنامج المؤتمر على عدة محاور واقترحنا اضافة محور عن الكرد الفيلية إلى جدول المؤتمر لكن السيدة نسرين برواري التي كانت وزيرة في حكومة اقليم كردستان عارضت المقترح وقالت: (الفيليون يُحسبون عل الشيعة) واعترضت على المقترح فتصدى لها مندوبي المجلس العام للكرد الفيلية وفندوا ادعاؤها الغريب .
وفي الأستراحة التقى بنا السيد موفق الربيعي الذي كان حاضرا ً ووجه لنا سؤالا ً هل تدركون لماذا سفركم صدام وصادر ممتلكاتكم ؟
واجاب في ذات الوقت لأنكم شيعة وقد استغل هذا الطرح الساذج من قبل وزيرة كردية غير موفقة في طرحها لكي يستقطب الفيليين إلى محور الشيعة كبديل عن المحور الكردي .
وفي المساء التقينا على مائدة العشاء واعتذرت نسرين من طرحها واعتبرت ذلك زلة لسان .
وهنا اتساءل هل كان ذلك مجرد زلة لسان أم كان هذا الطرح نابع من ذهنية لا تستوعب الخصوصية الفيلية ؟
وهل نعتبر ادنى من البشر لاننا ولدنا كُرْدْ وشيعة رغم علمانية الغالبية المطلقة للكرد الفيليين وإحتسابهم على اليسار الكردي والعراقي .
وبعد عودتنا ترأستُ وفدا ً للقاء بالسيد دلشاد البارزاني في برلين وبحضور السيد محمد أمين دلوي وإستعرضنا في اللقاء خطورة استغلال الملف الفيلي من قبل احزاب اسلامية من خلال شرائهم لعدد من الكرد الفيليين واستغلالهم لمعاناة العوائل المسفرة إلى إيران ومحاولاتهم لأبعاد الفيليين عن النهج الكردستاني وطلبنا منه اعلام السيد مسعود البارزاني بهذه التفاصيل وكان موقفه وديا ً ووعد بنقل مضمون اللقاء مع تأكيده انه يشاطرنا في الموقف .
وبنفس الأتجاه تحركنا للقاء مع قادة الأتحاد الوطني في أوربا وطلبنا منهم ابلاغ السيد جلال الطالباني بنفس الموضوع ووعدونا بتفهم الموقف ومتابعته.
لكن للأسف بقيت هذه الوعود بلا نتيجة حيث لم نلاحظ تقدم في فهم أعمق للملف الفيلي .

بل سمعنا من بعض القياديين بأن المسألة الفيلية والأيزيدية عليها خط احمر ولست ادري لحد اليوم ماهو مضمون هذا الخط الأحمر لأننا كنا نسمع هذا المصطلح من قبل النظام ونستغرب استخدامه من قبل احزاب مكافحة عملت من اجلنا وعملنا في صفوفها لعقود من الزمن.

وفي مؤتمر لندن للمعارضة العراقية تم بخس دورنا حيث لم نشترك إلا في موقع واحد منحه الأتحاد الوطني الكردستاني لنا رغم مشاركة كل اطياف المجتمع العراقي في هذا المؤتمر.

وبعدها قرر المجلس العام للكرد الفيلية عقد المؤتمر الأول في شباط 2003 في مدينة( ليل) الفرنسية بحضور أكثر من100مندوب وممثلين عن الأحزاب الكردستانية وبرزت الخلافات ،وتبين للمندوبين محاولات البعض من الحزبْيْن للأستحواذ على المجلس وإعتبر آخرون من مجوعة لندن عدم جدوى العمل في إطار المجلس إذا فقد إستقلاليته التنظيمية وخطه السياسي المستقل وكان ذلك المسمار الأخير في نعش المجلس وكيانه .
وبالرغم من انتخاب قيادة جديدة سعى قسم من الفيليين للتفرد في قيادة المجلس من خلال إبعاد خيرة المثقفين والعناصرالقيادية الجيدة من العمل وبحجج واهية فتعرقلت مسيرة المجلس واصيب العمل بالشلل وخلق هذا صدمة للبعض وهبّط من عزيمة آخرين.
حدث هذا مع سقوط النظام في التاسع من نيسان 2003.
وحاول البعض من العاملين في المجلس تخطي هذه المعوقات وتوجه بعد السقوط إلى بغداد لأجل إحياء دور المجلس وتركيز النشاط في العاصمة بغداد حيث تم فتح مقر رئيسي وتشكيل تنظيم حقق نجاحات ملموسة وحاولنا تطويرها من خلال جمع شمل الفيليين في إطار موحد من خلال دمج عمل المجلس مع منظمة الكرد الفيليين الأحرار ولم نفلح بذلك لوجود عناصر عاندت بسبب تشبثها بالافكار الضيقة وتزمتها في الرأي لأعتقادهم أنهم لا يقلون شأنا ً عن البارزاني والطالباني و هم القادة المؤهلين لتحقيق طموحات الكرد الفيلية واثبتت التجربة خطأ هذه التقديرات وفشلها في تحقيق اي شيىء مهم للكرد الفيليين وبالعكس أضاف هذا الفشل إلى معاناة الفيليين المزيد من الأحباط وساهم في خلق الأجواء التي تبعث على التشاؤم والمؤدية إلى التشرذم ، وقد بذلنا جهدنا من اجل أن نتدارك هذا المنعطف الخطر بالسعي لتمثيل الكرد الفيليين بعضوية مجلس الحكم الذي تشكل في أعقاب سقوط النظام الدكتاتوري لكننا لم نفلح.
بعد فشل تجربة المجلس العام للكرد الفيلية التي سعت إلى خلق تنسيق وتفاعل مع الأحزاب والحكومة الكردستانية بسبب عدم استيعاب الكوادر القيادية لتجربة المجلس التي اعتمدت صيغة عمل غير حزبية وحاولت تجاوز حالة الصراع الحزبي المقيت في كردستان التي تضرر منها كافة شرائح المجتمع الكردي بما فيها الكرد الفيليون ... وللأسف ساهم الكثير من الكوادر الحزبية من الفيليين في تعميق هذا الصراع المفتعل وساهموا في خلق فجوى بين الكرد الفيلية والحكومة الكرستانية والحزبين الحاكمين آنذاك وأدى هذا إلى خلق أزمة ثقة بين الطرفين وتوسع الفجوة وخاصة في مؤتمراربيل وهنا أود أن اشير إلى دور الأحزاب الإسلامية المعروفة في محاولتهم لخلق شرخ واستئصال الكرد الفيليين من الجسد الكردستاني وانجرار عدد قليل من الفيليين إلى هذا المنزلق بعد وعدهم بمناصب ومنح مالية خيالية للدخول ضمن اطرهم وبرامجهم لكنهم فشلوا في تحقيق مآربهم وكسب المستقلين من الكرد الفيليين المرتبطين تاريخيا ً بالنهج الكردستاني. وفي نفس الوقت لم تنتبه الحكومة الكردية إلى هذا النهج الخطر ولم تحرك ساكنا ً . وساهم في تعقيد الوضع ما جرى في الأنتخابات الأولى حيث لم يُدْخل التحالف الكردستاني مشكلة الفيليين في برنامج القائمة الكردستانية وتسبب ذلك في خلق استياء كبير من لدن الشريحة الفيلية وعلى أثرها وجه السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية رسالة اعتذاربسبب السهو الحاصل في البرنامج الأنتخابي وعدم شموله لفقرة تتضمن الكرد الفيليين ودعاهم للتصويت وانتخاب القائمة الكردستانية وقد ساهم هذا الأعتذار في تأزيم الوضع أكثر لكونه تضمن عبارة السهو واعتبر غالبية الفيليين هذا التبرير غير مقنعا ً ومفتعلا ً خاصة وان المتابعة للموضوع قد كشفت محاولات البعض من كوادر اوك لترحيل اسباب السهو لكوادر في صفوف حدك حيث حمّلوا السيد فاضل مطني مسؤولية عدم قبوله لفقرة الكرد الفيليين والتي شطبها حسب إدعائهم من البرنامج الأنتخابي لقائمة التحالف الكردستاني ، وبالرغم من كل ما حدث فإن نتائج الأنتخابات قدافرزت ( 76 ) مقعدا ًً للكرد ومن ضمنها 11 كردي فيلي محسوب على الحزبين الحاكمين في كردستان ومع كل هذا العدد لم يتمكن الكرد الفيليين من تشكيل كتلة أو المبادرة للتعبير عن طموحات ومشاكل الفيليين وهنا نتساءل أين المشكلة لو استطاع هؤلاء الدفاع عن مصالح الفيليين أو التعبير عن معاناتهم ومن الذي منعهم من ذلك ؟!
هل هناك من يضع فيتو أو خط احمر كما أسلفنا أمام من يود الدفاع عن مصالح الكرد الفيليين؟!
ومن المستفيد من هذا التقصير ؟
هل نحن عورة يخجل الممثلين الكرد في البرلمان من الدفاع عنا ؟
أم إننا لا نستحق أن يعطى لنا حقل أو زاوية في إهتمامات الممثلين الكرد في أروقة البرلمان ؟
ولا نريد أن نسأل سؤالا ً خطيرا ً بحجم المشكلة ونقول ألسنا كردا ً ونستحق الأهتمام ؟
أم إن الأخوة ممثلي الكرد من أبناء جلدتنا يعتبروننا شيعة ولا يستحقون أن يشغلوا أنفسهم بنا ؟!
انه مجرد سؤال قد يكون قاسيا ً لكنه يكشف جزء ً من الحقيقة المرة التي نتجرعها نحن الكرد الفيليين .
فالى أين نمضي والى من نولي وجهتنا هل اخطأنا في تقديرنا ومسارنا ونحن نلهث وراء قيادة الحركة الكردية منذ اندلاعها ؟!
إنه سؤال يتراود للذهن من قبل غالبية الكرد الفيليين وعلى القيادة الكردستانية حسم امرها للجواب عليه خاصة ونحن مقبلون على انتخابات واستفتاء عام يخص الأوضاع العامة في عموم العراق وكردستان في عام 2007.
أما السيد جلال طالباني رئيس الجمهورية الذي احاط نفسه بالعشرات من المستشارين في كافة الأختصاصات فيسأله الكرد الفيليين بطريقة يحبذها السيد الطالباني وهي روحية النكته والمداعبة التي اتصف بها ويود .... الكرد الفيليون إن يضيفوا لها نكتة جديدة ... أنت يا سيادة الرئيس .... تحب المعادلات الكيمياوية ... ابعدك الله عن علي كيمياوي ورهطه المشين... لكننا نتحدث بمنطق العلم المجرد بعيدا عن معادلات ألعلي كيمياوي قبح الله وجهه .... حيث لكل معادلة نتيجة .. ماعدا معادلة الكرد الفيليين ... والجواب متروك لسيادكم ....
ونحن مع الجواب والحل الذي ترونه مناسبا ً ومقبولا ً .
وقبل الأنتخابات الثانية وجه رئيس اقليم كردستان دعوى للكرد الفيليين بشكل خاص ودعاهم لعقد لقاء في اربيل والقى كلمة في بداية اللقاء اعترف بها كقائد كردي ولأول مرة بالتقصير ازاء الكرد الفيليين وطلب من المندوبين في اللقاء تقديم مطاليبهم وتعهد بشكل صادق بتنفيذها حسب الأمكانية وبهذا الموقف رمى السيد مسعود البارزاني الكرة بملعب الكرد الفيليين .
كذلك ألقى بعده في اليوم التالي السيد نجيرفان البارزاني رئيس الحكومة الكردية وذهبَ ابعد من السيد مسعود في موقفه ،إذْ قال:
يجب محاسبة الوزراء الكرد في بغداد لتقصيرهم ازاء الكرد الفيليين ، ونفس الشيء فعله قادة من الاتحاد الوطني الكردستاني واعترفوا بتقصيرهم إزاء الكرد الفيليين...

وبعد ثلاثة أيام من النقاشات المطولة في عدة محاور وصلنا إلى قرارات عديدة واتفقنا على تشكيل لجنة من ( 35 ) شخص والآن تمر الذكرى السنوية الأولى لهذه القرارات فماذا حققنا بعد هذا اللقاء ؟
واية انجازات نستطيع الحديث عنها اليوم ؟
رغم إن اكثرية أعضاء اللجنة المشكلة كانت من الحزبَين..!
ولا أود القول ، رغم قناعتي ، إننا تلمسنا محاولات البعض لأفشال هذه الجهود منذ البداية حيث بذلوا كافة جهودهم لأفراغ اللقاء من محتواه رغم استضافة رئيس الأقليم الجدّية له.
وهنا من حقنا أن نتساءل هل نحن خرفان يقودنا البعض قبل الأنتخابات ويتركنا نسرح ونمرح في الحقل بعدها ؟
بعيدا عن أية حقوق وضوابط أم إننا مجرد لعبة في أيديهم يحركوننا متى يشاؤون ؟ وعند إقتضاء المصلحة أو الحاجة وهل هذا ينسجم مع مصلحة الكرد وطموحاتهم ؟!.
ومع الأسف افرزت نتائج الأنتخابات في بغداد العاصمة وعدد من المدن التي يتواجد فيها الكرد الفيليون ارقام مخيبة للأمال وبينت عمق القصور في العلاقة بين الطرفين والتي وضعنا ذلك عنوانا لمقالنا من باب الحرص على تدارك الموقف وتصحيح الخطأ خاصة وإننا قد لمسنا من بعض المسؤولين الكرد امتعاضهم من هذه النتائج إلى حد إنهم ابدوا زعلهم وإنزعاجهم من الكرد الفيليين لأنهم لم يصوتوا للقائمة الكردية وصوتوا للأئتلاف الأسلامي وكان من الأجدر لهم البحث عن المسببات التي دفعت هؤلاء لعدم التصويت للقائمة الكردستانية وتشخيص نقاط الضعف والقصور لتفاديها بدلا من توزيع الأتهامات المتسرعة وغير الدقيقة مع تأكيدنا إننا كمجتمع كردي فيلي فينا الكثير من الأتجاهات الفكرية والاجتماعية كسائر الشرائح من الكرد والعراقيين حيث يتواجد في صفوفنا العلمانيون واليساريون والمؤمنون ولسننا وحدنا من يملك هذا التنوع ، فقد حصل الأسلاميون في كردستان على خمسة مقاعد في البرلمان وغالبية المصوتين كانوا من محافظة السليمانية مدينة العلم والثقافة فهل كان بمستطاع القيادة الكردستانية منع هذا التصويت أو التقليل من شأنه ؟
إننا ننتظر الجواب الشافي من الذين يوجهون النقد للكرد الفيلية بهذا الخصوص وكان بألاحرى بهم أن يعترفوا ويقروا التنوع في التفكير والأختيار فهذا هو منطق الديمقراطية التي تضمن التعددية في الخيار والتصويت ونحن ككرد فيليين نقر بهذه الحرية وهذا الأختيار ولا نود أن نزج انفسنا بالمزيد من النقاشات ونقول للمعارضين لنا إننا لسنا الوحيدين في بغداد وهناك ما يقارب النصف مليون كردي غير فيلي في بغداد فلمن ذهبت أصواتهم ولا نريد أن نضيف كتبرير لهذه النتائج التهديدات التي وجت للغالبية من الفيليين لأنتخاب قائمة أهل البيت في ظل تلك المعادلة الأمنية الصعبة وهل كان بمقدور التحالف الكردستاني تأمين الحماية وتوفير الأمن للمصوتين من الفيليين؟ وقد نبهت لهذه المسالة بشكل واضح في إجتماع اربيل قبل الأنتخابات.
اما عن القصور الذي رافق نشاط الكرد الفيليين ازاء الموقف من الوضع الكردستاني وطبيعة العلاقة مع الحزبين الرئيسيين والحكومة الكردية نحن لا نستبعد وجود عناصر من الكرد الفيليين تعاونت مع النظام لدكتاتوري كأفراد لا يمثلون شريحة الكرد الفيلية ولا ننفي تعاون البعض ممن ساءت احوالهم في إيران في سلوك نفس الطريق وتماديهم في خدمة السلطات الإيرانية التي دفعتهم لتشكيل حزب اسلامي فيلي لم ينظم إليه إلا نفر قليل رغم الضغوطات التي مورست بحقهم في إيران .
أما الذين نشطوا وتحركوا بعد سقوط النظام من أجل تشكيل كيان خاص بالكرد الفيلية بصبغة اسلامية أو علمانية فلم يحالفهم النجاح لكونهم
لا يعبرون عن مصالح الكرد الفيليين وهم معروفين من لدن غالبية الفيليين رغم اقنعتهم التي تبعث على السخرية وآخرهم المحاولات لتشكيل الحزب الكردي الفيلي الذي كتبت في حينها رسالة حول ذلك ونشرتها في المواقع الألكترونية وحذرت اثناءها من مغبة هكذا تصرف عجول ومتسرع يؤدي إلى الفشل ويبعث على الأحباط ويعود بالضرر الكبيرعلى الفيليين والكرد عموما ً ومع ذلك فإن النتائج التي توقعناها في حينها قبل سنة من الآن قد تحققت حيث قدم السيد برهان الشاوي الأمين العام للحزب الكردي الفيلي الحديث استقالته وسط ذهول قيادته التي طالبته بالعدول كي لا يسبب صدمة للفيليين وكأننا في عهد نكسة حزيران العربية عام 1967 حينما ادعت المخابرات المصرية إن الجماهيرتطالب الرئيس بالعدول عن استقالته ، واينما كانت المقارنة إلا اننا لا نجد حاجة ً لعبد الناصر جديد خاص بالكرد الفيليين بعد أربعة قرون من الزمن المر والصعب . إننا نتساءل هل ارتكب السيد الشاوي جرما ً وخطيئة بحجم خسارة عبد الناصر لحرب حزيران وما الذي يدفعه للمقارنة بين الحالتين قد نكون مجرد مواطنين سذج خطر في بالنا هذا السؤال للمقارنة التي إختارها السيد الشاوي.
ولا اعتقد إن الشاوي هو المثل الوحيد بين الكرد الفيليين الذين يبحثون عن مصالحهم الذاتية ويتسلقون محنة الكرد الفيلية في هذا الزمان ولا ادري كيف تنطلي هذه المحاولات المكشوفة والمفضوحة على القيادة الكردية المجربة وذات الخبرة التي تدعونا للتوحد فمع من نتوحد وبأية طريقة ؟
والسؤال الأساسي الذي اطرحه إن مبادىء ثورة ايلول المجيدة التي احتوت فيما احتوت على فقرات تخص المشكلة الكردية الفيلية والتي لم يتنازل عنها المرحوم الخالد البارزاني مصطفى وغيرها من خصوصيات التجمعات الكردية كالكوران والاومريان الذين لم تعترف بهم الحكومات العراقية المتعاقبة والتي اصرّ البارزاني الدفاع عنها ولم يتنازل عن حقوقها المشروعة وهذا تاريخ يسجل لقائد الثورة الكردية الذي أجمعت الشرائح الفيلية وغيرها في الألتفاف حوله رغم المشاكل التي تعرضت لها الثورة بما فيها الأنشقاق الذي ادى إلى خلق تيار آخر خارج قوام تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردستاني فقد اصّر البارزاني على تعيين السيد حبيب محمد كريم وهو من الفيليين سكرتيرا ً للحزب الديمقراطي الكردستاني رغم معارضة البعض لهذا الأجراء... فهل يا ترى كان البارزاني مخطئا ً في تشخيصه أم انه كان على صواب ، وادع الجواب لمن يرغب في استيعاب هذا الدرس وهذا الموقف التاريخي .
وقد كرر المرحوم البارزاني نفس الموقف في مباحثات آذار عام 1970 حيث اصّر على ترشيح نفس الشخص لمهمة نائب رئيس الجمهورية حسب بنود اتفاقية آذار عام 1970 لكن الحكومة العراقية رفضت الترشيح وطلبت تبديله لكنه لم يرضخ لهذا المطلب وان بدأ شكليا ً لأنه اعتبر ذلك مسألة مبادىء لا يجوز التنازل عنها.
والآن ماهي المشكلة ولماذا لا يجري التعامل مع الكرد الفيليين بنفس المنطلقات هل تغير الكرد الفيلون واصبحوا على حساب قومية أخرى أم انتهى الزمن الذي يتواجد فيه امثال البارزاني مصطفى ممن وضع الكرد الفيلية في صلب برنامجه وابى أن يتنازل عنهم.
ولا يفوتني أن اذكر انه في عام 1970 بعد بيان الحادي عشر من آذار حدثت مباراة رياضية لكرة القدم بين فريق شبيبة كردستان في بغداد وفريق السليمانية وقبل وصول فريق بغداد إلى السليمانية اعتقلت السلطة العراقية احد أعضاء الفريق وكان عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني بحجة إن وثائقه غير مستوفية شروط التحرك لكونة فيلي من مسحوبي الجنسية ووصل الفريق إلى السليمانية من دون هذا الشخص وتم حجزه في احد سجون السليمانية وحين وصول الخبر إلى السيد البارزاني بعد استنفاذ كافة الجهود من قبل الوزراء الكرد في الحكومة المركزية الذين لم يفلحوا في حل مشكلة هذا الانسان الفرد من الكرد الفيليين .
تحركنا نحن وكنت أنا بضمنهم طالب في تنظيم ثانويات بغداد للحزب الديمقراطي الكردستاني وقابلنا البارزاني واذكر ذلك كان بتاريخ حزيران 1970 أي بعد بيان آذار بثلاث شهور فقط ،وطرحنا الموضوع عليه فإمتعض وانتفض وكان المرحوم نافذ جلال جالسا ًوقال :
متسائلا ً بإسلوبه الساخرهل هؤلاء ( يقصد الوزراء الكرد في الحكومة المركزية) هم وزاء الحكومة أم وزاء الشعب الكردي؟! .
وامر في الحال توجه قوة عسكرية من عدد من البيشمركة لكي تطلق سراح الشخص الموقوف من مشجعي الفريق الرياضي وذهبنا وكنت معهم وأنا شاهد عيان على هذه الحادثة حيث اخرجنا الشخص المعني من الموقف بعد أن مُنح اوراق من محكمة تحقيق السليمانية وتم ارجاعه مع الوفد المرافق إلى بغداد واذكر هذه الحادثة العبرة رغم بساطتها للعبير عن اهمية الدفاع عن الحق الشرعي مهما كان بسيطا ً واذكر هذا الحادث الذي ضرب فيه السيد البارزاني المثل في الموقف المبدأي .
واتساءل أين قادتنا الكرد بمختلف احزابهم من موقف البارزاني الخالد؟ وهو يدافع عن مواطن كردي واحد فقط بينما يتخبط قادتنا اليوم في الموقف من الدفاع عن أكثر من مليون كردي فيلي .
فاين يكمن الخلل في المعادلة بين الطرفين؟
ومن يتحمل مسؤولية هذاالنقص ؟! انه مجرد سؤال من مواطن قد خبر اوضاع الكرد الفيليين واوضاع الثورة الكردية بكل ملابساتها لكنه يجد نفسه اليوم حائرا ً أمام موقف حزبين رئيسيين يدعيان بحق دفاعهم عن الكرد... لكنه لا يجد تبريراً لعدم شمول الكرد الفيليين في مضمون هذا الدفاع ... ويبقى فخر لنا نحن الكرد الفيليين إننا لم ننخرط في سلك الجحوش رغم نوائب الزمن وكنا اطهر من افرازات دولة القمع البعثية التي شوّهت المجتمع الكردي طيلة أكثر من ثلاث عقود من زمن انتشر فيه القمع وحل معه الخراب.
وألآن وفي ظل الحكومة والبرلمان الكردستاني نتطلع إلى وقفة مسؤولة من ألأحزاب والمثقفين الكردستانيين تناسب حجم المشكلة التي يعاني منها الكرد الفيليون الذين يتطلعون بصبر إلى من يستوعب مشكلتهم ويتبناها من قادة الكرد الميامين وهذا ليس منّة من احد أو فضل يسبغه من يعتقد إننا مجرد رعية من اتباعه له حق التصرف بنا كيف يشاء .
وندع المسؤولية أمام البرلمان الكردستاني ونأمل أن يخصص جلسة لتدارس المشكلة الفيلية كي يتخذ القرار الصائب والمناسب ازاؤها وادعوهم للتصرف كرجال دولة محترمين في العهد الديمقراطي الذي نسعى لتعزيزه جميعا ً ونأمل أن يلاقي نداؤنا اهتماما ً من قبل ممثلي الشعب الكردي في البرلمان وادعوهم مجدداً لمناقشة موضوع الكرد الفيليين في أحدى جلساتهم المقبلة ونأمل ان لا يكون ذلك في البعيد من الزمن ولا اطمح من هذا الطرح سوى تقديم مايمكن تقديمه من مقترحات وحلول كي لا تتعقد المشكلة ويجري استغلالها من قبل اعداء الشعب الكردي من المتطرفين ، وننطلق من طرحنا هذا كوننا من أبناء ثورة ايلول التي اوصلتنا إلى هذه المرحلة المتقدمة و التي نسعى لتعزيزها عبر تطوير المؤسسات الكردستانية وترسيخ التجربة الديمقراطية التي تكفل حقوق الجميع بمن فيهم الكرد الفيليون.

هامبورك اواسط تشرين الأول