| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الجمعة 16/11/ 2007

 

البرلماني العراقي
3

احمد الزبيدي - طشقند

البرلماني العراق هو الشخص الوديع الحنون المتفقد لمنتخبيه في السارة والضارةوهمه الوحيد هو توفير الامن والكهرباء والمعيشة الهنيه للمواطن العراقي يسهر دائما وثالوثه المقدس (عرق - ارق - نفاق) نعم فهو الذي يفكر ويخطط لمصلحتك عزيزي المواطن يقال ان حال برلمنيونا والعهدة على الراوي اذ يقول في سابق العصر والاوان كانت قريتين متجاورتين قرية يقطنها المسيح وقرية يقطنها المسلمين كان القس يطلب الضرائب ويستغل سكان القرية وقاس الى حد لايطاق وياخذ الاتاوات واحيانا يعذب واما القرية الثانية فكان يعمها الامان والطمانينة ووفقا للراوي الناس مرتاحة فقرر اهالي القرية النزوح للقرية الثانية واعتناق الاسلام وصمم الجميع الهروب ليلا وفي احدى الليالي هرب الجميع والتجاوا الى امام الجامع فرحب بهم وذبحت الذبائح وبدا امام الجامع خطبته بهم وقال خيرمافعلتم وها انا اعين عليكم اما ما وكلكم تعرفونه خير معرفة وهو سبقكم باعتناقه الاسلام الا وهو قسكم يا اخوتي انتهت الحكاية وها هو حالنا يا اخوتي بنوابنا فالعليان والرعاش والدايني وزافر العاني والهاشمي ونص التيار الصدري اذا مو اكثرهم والحبل على الجرار والقائمة طويلة ولا تتعجب عزيزي المواطن والناخب حينما يتباهى احد النواب بانه يعمل لاكثر من جهة اجنبيه فهدفه حب الوطن والغاية تبرر الوسيلة ونائبنا عزيزي المواطن يحاول ان يضحك على الكل ويشد لحية بلحية لان الكل اغبياء وهم اجانب ونائبنا من ياخذ فلوس منهم وين راح يوديه غير يجيبه للوطن ويفتح بيه مصانع لتشغيل العاطلين و دور ايتام ومدارس وملاعب رياضية وخاصة بعد فوز فريقنا العراقي وداعتك وما عندي اغلى منك عزيزي المواطن لو تشوف العركة اللي صارت بالبرلمان وحتى صار بيه ضرب قنادر حاشى السامعين عندما ارادوا التصويت للتبرع لبناء ملعب لكرة القدم في كل ناحية وقرية لو جنت تشوف نخوة النواب وتبرعاتهم جان ماتصدق اشكد احنه ظالمين نوابنا الافاضل ومرة اقترحوا نوابنا بتبني ايتام الانتفاضة وابناء الشهداء واخذ كل نائب على عاتقه رعايتهم وايضا صار ضرب النعل والبوكسات لانه الايتام قليلين والنواب كثار ولم يتوصلوا الى حل لان الكل ايريد مساعدتهم واحتضانهم اي لعد شعبالك عزيزي المواطن نوابنا من يغفون بالقاعة مو حقهم والله العظيم حقهم واما عزيزي المواطن من تشوف بالتلفزيون وعلى الفضائيات اشلون نوابنه ينسون ارواحم ويمارسون الديمقراطية بشكلها الصحيح ويبداون بسب البعض والرئيس والسياسة والسياسين والناس اجمعين نعم انهم ديمقراطيون وجنود ( اشاوس) لشعب العراق واما مطالبة البرلماني الشهم ابو زياد باطلاق سراح المجرمين والقتله من السجون العراقية وخاصة الاجانب فهو حق مشروع عزيزي المواطن يجب ان نحافظ على حق الجورة والمساكين اعلنوا توبتهم وحلفوا بالقران انهم لايفعلوها ثانية والله لو تعرف اشلون ابو زياد حنون وما عنده غير حب الوطن والشعب العراقي جان عذرته عزيزي المواطن و ان جان هذي مثل ذيج خوش بطه وخوش ديج

 

¤ البرلمان العراقي 2

¤ البرلمان العراقي 1

Counters

 

أرشيف المقالات