| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الثلاثاء 17/10/ 2006

 

أرشيف المقالات

 


رسالة مفتوحة الى الاتحاد الوطني الكردستاني

( انقذوا الشاعر البصري كفاح وديع حبيب )

 

محمد النجدي

لا ادري ما الذي يحصل الان غي هذا العالم ، فما ان نصحو من كابوس حتى يداهمنا كابوس اخر ، وهذه الكوابيس في الحقيقة تشكل برمتها واقعا اليما لا زلنا نخوض فيه بعلم ودراية مع سبق الاصرار والترصد فبالامس مات جملة من كواكب الشعر العراقي ابتداءاً من علي البغدادي وليس انتهاءً بهادي السيد واذكر ان المسؤولين بما فيهم الناس التي تقود الدولة الان كادوا ان يكونوا من هؤلاء الناس الذين ليس لهم سوى شرف كلمتهم التي رفضوا ان يبيعوها في الزمن الخصي مما اضطرهم ان يخسروا كل شيء من اجل لا شيء .
بالتأكيد انا اتحدث عن حالة لا زال بالامكان تفاديها ، واصر على " لا زلنا " انه الشاعر العراقي كفاح حبيب وديع الذي عانى ما عانى بسبب تمسكه بأخلاق الشعر وموقف الكلمة الصعب الذي واجه به اعتى طاغية في تاريخ الشعوب الحديث فما الذي ربحه كفاح من مواقفه هذه سوى قلب مثقوب اثر كلمة جارحة ربما صدرت عن هذا الشخص او ذاك مهما كان موقعه واهميته .
يا ناس الشعر العراقي في خطر والادب العراقي في خطر والاديب العراقي في خطرين فكل يوم يرحل لنا كاتب وشاعر ونحن جامدون وكان شيئا لم يكن .
وما يزيد الطين بلة ان بعض المسؤولين او المحسووبين على المسؤولين ينكأون الجرح مثلما فعلوا مع كفاح وديع الذي ارسل الى طهران على نفقة الرئيس العراقي الشهم مام جلال ولكن ما حدث بعد ذلك اصابنا بالدهشة حيث ذهب كفاح بقلب مثقوب وعاد لنا بلا قلب ترى ما الذي حدث ولماذا اهمل هذا الكاتب والشاعر البصري الذي طالما استمتعنا بإنسانيته وتغريده الذين كانا هاجسه الذي لا يفارقه ابدا ً.
الان الشاعر العراقي كفاح وديع حبيب قد هدد وبطريقة مفجعة ، حيث هددوه بأن يرموا اغراضه الى الشارع اذا لم يرحل من السليمانية خلال اليومين القادمين مما ادى الى انهياره كليا وهذا بطبيعة الحال اثر على قلبه حيث ظهر في التخطيط الاخير لقلبه انه يعاني من ذبحة قلبية اضافة الى بدايات جلطة دماغية وهذا الامر يحتاج منا ان نكثف جهودنا من اجل هذا الانسان.
وهل من طبائع الكورد الذين انا واحد ممن يشهدون بكرمهم واخلاقهم التي فاقت كرم حاتم الطائي وفروسية عنترة فالواحد منا حينما يصل السليمانية بالذات يشعر انه وسط اهله وناسه بل على العكس تماما فأهل السليمانية يتصرفون وفق المثل القائل يا ضيفنا لو جئتنا لرايتنا نحن الضيوف وانت رب المنزل .
فما الذي حدث وما هي اسباب هذه الحادثة ، هذا ما لست اعرفه ونحتاج الى توضيح من مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية ليحل لنا هذه القضية ثم لا يسعنا الا ان نشكر مام جلال هذا الرجل الشهم والذي اسميه صديق الادب والادباء ونطالبه ان يتدخل شخصيا لعلاج رفيقنا الشاعر كفاح حبيب وديع  .
والله من وراء القصد .