| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الثلاثاء 17/2/ 2009



إلغاء إنتخابات مجالس المحافظات فورا

علاء السعيد

أعلنت المفوضية العليا للانتخابات المستقلة عن اكتشافها لـ ( 250 ) مزورين لشهاداتهم من الفائزين وعددهم 444 عضوا يشكلون أعضاء مجالس المحافظات التي جرت فيها الإنتخابات أي أن نسبة المزورين أكثر من النصف . وهذا جهد جيد من قبل المفوضية ولكن أما كان الأجدى أن يجري التدقيق بالشهادات قبل أن يصوت الناخب المسكين على مزور وبالتالي سيشعر بالخديعة والفاجعة وتتزعزع ثقته بكل الناخبين وبالعملية السياسية والديمقراطية برمتها .فتزداد نسبة المقاطعين للانتخابات .

ومن جهة أخرى أن إخراج هؤلاء من قائمة الفائزين حتما سيحل محلهم أسماء أخرى لم يجر التأكد من شهاداتهم وربما سيفوزون بأصوات لا تؤهلم للفوز . وهذا سوف يؤثر على نوعية مجالس المحافظات وأدائها .
نضيف إلى ذلك التزوير الحاصل في العملية والتدخل السياسي في عمل المفوضية التي أثبتت عدم استقلاليتها ونزاهتها ، هناك معطيات كثيرة لدى المواطنين عن شخصيات تقود مكاتب المحافظات وهو معروفة لدى القاصي والداني بأنها مرتشية في عملها السابق وأن من يسرق مرة يستسهل السرقة ثانية فكيف به إذا وضع أمام ثروة طائلة؟؟؟

المفوضية لم تترك ورقة رسمية تشير إلى النتائج التي حصل عليها ممثلوا الكيانات والمراقبون خلافا لما هو جار وقد حصل فعلا عند تسجيل الناخبين كان مدير المكتب يختم ويوقع على المعلومات التي يحصل عليها الوكيل لماذا رفضت المفوضية هذا الإجراء لكي تعطى الفرصة للكيانات للإعتراض على النتائج التي ظهرت مخالفة لما هو في الواقع . وبقيت الأوراق التي حصلت عليها الكيانات حبر على ورق . ووبساطة يمكن للمفوضية أن تطعن بها، لتبقى نتائجاها المتلاعب بها هي الرسمية وهي الصحيحة وهي التي تقرر مصير الكيانات ومستقبل العراق .

ولا بد من الإشارة أن كيانات في الأنبار استطاعت أن تحصل على النتائج موثقة من المراكز ، وهي طبعا لا تتوافق مع النتائج التي أصدرتها المفوضية ، ويمكن أن نعدها دليلا دامغا على سياسة التلاعب بالنتائج في عمل المفوضية .
لهذه الأسباب ولأسباب أخرى كثيرة ذكرتها الكيانات في وسائل الإعلام وقدمتها بشكل رسمي كطعون للمفوضية . ونضيف إليها أن فروع المفوضية ترفض أن تتعاون مع الكيانات " الخاسرة " بتزودها بالأرقام الحقيقية لكي لا تنكشف اللعبة المبيتة ...والمفوضية ترفض أيضا أعادة الفرز أمام مراقبين دوليين رغم الطعون العديدة . لذا أدعوا كل المخلصين في البلد للتضافر والتكاتف للدفاع عن شرفهم وحقوق الناخبين المخلصين التي ستذهب أصواتهم إلى الكيانات التي لم يصوتوا لها أدعوهم ليرفعوا أصواتهم عاليا من أجل :

1- الغاء نتائج هذه الأنتخابات فورا
2- حل المفوضية الحالية بكل فرعوعها وإحالتهم للتحقيق والمساءلة القضائية
3- تشكيل مفوضية جديدة ينتخبها الشعب العراقي من القضاة المشهود لهم بالنزاهة، والاخلاص والشرف والكفاءة المهنية .
4- تغيير قانون الإنتخابات الذي يصادر صوت الناخب ويحوله إلى خصمه .

هذا هو عين العقل لكي نبني عراق ديمقراطيا حقيقيا لمكان فيه للمزورين والفاسدين .



 

free web counter

 

أرشيف المقالات