| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الجمعة 18/4/ 2008

 

من قمة فاروق العربي الأول الى قمة أسد العربي الأخير

عماد شامايا

من القمة العربية الاولى والتي تلتها كانت قراراتهم وجداول أعمالهم متشابهة من غير نتيجة وتروي أحداث القمم العربية من حيث المبدأ . أنها نظمت وصرحت الدول العربية وحكامها بالاتفاق على عقد قمة عربية لمصلحة العرب أسما ًومصلحة الاستعمار جوهرا ً حيث أن في نهاية المطاف من أنعقادها يكون الاستعمار المستفيد الاول والاخير . وفي أول قمة عربية الذي أنعقد في الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من مايو 1946 (آيار ) والذي عقد في مزرعة الملك فاروق في منطقة أنشاط قرب القاهرة . وكانت بنود وأهداف تلك القمة هو التصدي لهجرة اليهود الى فلسطين . وتوحيد الصف العربي , بتشكيل جيش عربي موحد وبقيادة واحدة وأنتهى المؤتمر بنجاح كالعادة ككل المؤتمرات . وبدليل ذلك تم قيام دولة أسرائيل وطرد الفلسطينيين بعد عامين من أنعقاد تلك القمة . وتوالت القمم الأخرى . منها قمة عبدالناصر بالقاهرة أيضا ً في الثالث عشر من ديسمبر ( كانون الاول ) 1964 . والذي أصدر قرارا ً بتشكيل قيادة عربية موحدة ( قيادة الجيش العربي ) وبعد ثلاث سنوات من أنعقاده تمكنت أسرائيل أن تلحق هزيمة كبرى في صفوف هذه الجيوش الموحدة ( 1967 ) . حيث تم أحتلال غزة والضفة الغربية وفلسطين بأكملها . وبعدها سيناء والجولان السورية . وصرّح عبد الناصر بعد هذا الفشل الذريع أمام العرب . بتسمية هذا الفشل ( بالنكسة ) لتبرير فشــــله . ثم جاء البعثيون في سوريا مبدعين أنه انتصار للعرب , لأن أسرائيل في هذه الحرب أرادت أسقاط النظام البعثي ولم تستطيع . وظل البعثيون يحكمون سوريا الى يومنا هذا بالحديد والنار والآن وصل عدد القمم الى العشرين كان آخرها في دمشق . بين التاسع والعشرين والثلاثين من آذار2008 . والجامعة العربية رافعة الرآية معلنة فشل هذه القمة والقمم التي سبقتها . ولم تستطيع حل مشكلة الرئاسة اللبنانية على أهميتها وسهولة حلها , وقضية فلسطين وقضايا عربية أخرى كثيرة يستوجب من الحكام العرب دراستها وأيجاد حلٌ لها , ولكن هنا أختل التوازن والحق المطلوب من الاتفاق الكامل لكل العرب بحضور وغياب الزعماء لهذه القمة . أحد عشر من رؤساء وملوك حضروا . وغاب تسع رؤساء وملوك للقمة نفسها . وبهذه النتيجة لم يتم أي أتفاق على أي قرار خلال المؤتمر . من الغائبين من مثله نائبه أو وزيره . يا للعار أيها العرب ينطبق عليهم المثل ( الى متى يبقى البعيرُ على التل ) . والسبب هو أن الحكام العرب هم فاقدوا الصراحة والجرأة . كي يهيئوا أو يدرسوا لأعمال القمة التي يذهبون ويجتمعون من أجله . ويظهر لديهم لكل وضع مشكلة جديدة هم يخلقونها التي تبوء بالفشل . فأصبحت القمم الغربية مجرد لقاءات ومناقشات وتوجيه التهم فيما بينهم . وتبادل الأحاديث الشخصية والمجاملات والتقاط الصور التذكارية لأراشيفهم الخاصة . وولائم عصرية جديدة . والقاء خطابات تنادي بالتضامن العربي مع الشعب الفلسطيني , وأدانة أسرائيل . والمطالبة بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية وأيضا ً المطالبة بحل مشكلة أجتياز ودخول الجيش التركي للاراضي العراقية . ومشكلة الجزر العربية الثلاث والتي أصبحت فارسية بعد أن أستولت عليها أيران عنوة ً . ومشكلة دارفور والصومال وغيرها من المشاكل التي تـُرعب العرب ويعلمون جيداً أنه ُ مجرد كلام لاغير . ثم تقول من المسؤول ومن يبحث عن جذور المشكلة ليعالجها . وفي الثلاثين من آذار 2008 صدر البيان الختامي للمؤتمر العربي العشرين في دمشق بالنجاح . وكان من الأفضل صدوره في الاول من مارس ( نيسان )...............


 

Counters

 

أرشيف المقالات