| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأربعاء 17/1/ 2007

 

أرشيف المقالات

 

هذه (مرجلة) ازلامك ياصدام ... وهذا جهادهم !

 

حبيب العراقى

مذبحة اخرى نكراء تقترفها ايادى الصداميين بحق طلبة الجامعة المستنصريه تضاف الى سجل مذابحهم المظلم اللامنتهى الملىء بدماء الابرياء .
تفجير ارهابى ظالم .... جثث .. جرحى ... وسيل غزير من الدماء ...بحق هؤلاء الطلبه الابرياء .... جريمتهم هى السعى لطلب العلم ... ليس الا!
مفجرها مجاهد صدامى او مغرر به من فبلهم .... فاى جهاد هذا ؟! انه الجهاد الذى دربهم عليه سيدهم صدام بطل المجازر ! ... فالجهاد الحقيقى برىء منكم ياحثالة البشريه يامن وسختم ولوثتم قدسية هذه الكلمه العظيمه !
انه منظر رهيب يحطم قلوب كل الشرفاء عراقيين وغيرهم ... عدا الصداميين فلا ترف له قلوبهم ابدا ... فمنظر الدماءهذا هو الذى تطمئن له نفوسهم ويشبع غرائزهم ويريح ضمائرهم ولو انهم بلا ضمير
فصنمهم قتل كل جميل لدى العراقيين وهاهم يكملوا المشوار
انهم اوغاد ذاقوا لذة السلطه والتسلط لاكثر من ثلاثون عاما فلايستطيعوا نسيانها او العيش بدونها ويحلمون بعودة دكتاتوريتهم التى بنوها على نهر من الدماء و لاينسى العراقيون ذلك
انهم وباء وعدوى مدمره لشعب العراق وكل شعوب العالم
ان ايديهم اعتادت على لوث الدماء البشريه واعينهم تتلذذ بالنظر اليها واذانهم تسترق بسمع اخبارها
ان هذا التفجير الانتحارى يحمل بصمات الصداميين ووقت تنفيذه يؤكد ذلك ... انه رد فعل انتقامى لحبل المشنقه الذى التف على رقاب اسيادهم .. فهم الوحيدون اصحاب الخبرة والكفاءة العاليه فى سفك الدماء البشريه .... انهم اصحاب المهمات القذره وانهم يتلذذون كلما ازدادت بشاعتها
هذه هى (المرجله ) ! ياصدام التى طالبت بها قبل ان تنال مصيرك !
ان ذوى الشهداء الذين سقطوا صرعى تفجيرات ازلامك الانتحاريه من طلاب وعمال واطباء وتجار وموظفين .. هم ايضا يسألونك اين هى ( المرجله) !
فهاهم رجالك وتربية يدك اصحاب المرجله ! وهاهى فنونهم وبراعتهم فى القتل والتدمير
فعن اى مرجلة تتكلم ياجلاد ؟! وا زلامك يمارسون كل فنون القتل والعنف والارهاب ... لذا فانك اخر من يتكلم عن المرجله !
ولكن لاعتب على من اعتادوا حتى على شرب الدماء !
ولكن عتبى على الجهلة والاميين من شعب العراق ممن يسمون هؤلاء الانتحاريين بالمجاهدين .. فاى جهاد هذا ؟! واى شرع اودين او فكر يشرع هذا ؟!
اللهم ..الا جهاد الصداميين فوحده يقر هذا ............ ويمكنكم ان تسالوا شهداء المقابر الجماعيه .. فارض العراق ثكلى بهم
اما عن الشرع والدين فهذا اسلام البعث حيث يذهبوا للصلاة والدعاء بعد تنفيذ مهام الجبن والغدر ... واما مشرعيهم فهم رجال دين اعتادوا على الرقص لصدام لينالوا فتات مغرياته
فلااعلم ماذا قرأ المفتى على رأس الشهيد ! المفجر الانتحارى امام حشود طلبة المستنصريه .... وماذا قال له وكيف اقنعه واية ايات قرانيه قرأها على رأسه لينفذ هذه العملية الجبانة
واما الفكر فلتسألوا الدكتاتوريه وحكمهم الظالم عنها .. فمجرم وعدو للعراق كل من لاينتمى لصفوف البعث
ان غاية جهادهم هو سيل الدماء الذى يشفى غليلهم ويروى عطشهم فمن لايستطيع ان يفجر نفسه او ينصب سيارة مفخخه ضد قوى الاحتلال فلينفذ مهمته قرب مدرسة او جامعه اوسوق شعبى او حتى جامع فكلاهما سيان
ولكن سيرحل الطلاب الى جنة الخلود واما انتم ايها الصداميون فمصيركم النار الابديه ولن تعودوا الى السلطة او التسلط ثانية حتى لو قتلتم كل اطفال ونساء وشيوخ العراق !
ولاتحزنوا يا عوائل شهداء المستنصريه فان قدر الله هو المكتوب وقدر الصداميين المجرمين هو قدرنا ... ولكنهم زائلون باذن الله وستنظف ارض العراق من دنس اجسادهم وافكارهم وعندها يعود الامن والسلام
فلنناضل جميعا لكى نحمى عراقنا من لعنة الصداميين التى حلت على عراقنا منذ اكثر من ثلاثون عاما انهم اعداء البشريه والحرية والنور
وانتم يامن تحكموا العراق فلتضربوا من حديد على معاقلهم ومخابئهم ولاتتركوهم يفلتوا منكم ابدا انها حرب بين الحق والباطل
واخيرا فلتعلموا يا شعب العراق جميعا .... ان جريمة طلاب المستنصريه لاتروى ظمأ ازلام صدام .... ولاحتى كل دماء البشرية جمعاء ! فمن ملأ الارض بدماء الملايين بحروبه وقمعه لاتروى ظمأه دماء عشرات يسقطون هنا وهناك
فليفهم شعب العراق وكل شعوب العالم ... هكذا يقاتل ويناضل الصداميون من اجل تحقيق اهدافهم والعوده الى كراسى حكمهم !
فاقتلوهم اينما وجدتموهم .... انهم اعداء البشرية جمعاء وليس العراق فقط !