| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الثلاثاء 1/8/ 2006

 

أرشيف المقالات


 

وداعا عادل المنصوري


احمد الزبيدي-- طشقند

التقيته في بيروت وعشنا في فندق واحد هو وزمليه ايسر وعبدالله حيث اكملنا دورة تدريبيه كمراسلين لقناة العالم .

كان مثالا للعراقي الاصيل مرح وصاحب نكته كريم وحينها كان يقول نحن المراسلين في العراق حاملين ارواحنا على اكفافنا هل من سيتذكر عادل وهل ستخصص القناة التي كان يعمل في خدمتها تقاعدا له كي تستطيع ابنته وزوجته من مواصلة العيش واعتقد هذا جزء بسيط اكراما لعادل من جانب القناة ........

لااستطيع بكلمات بسيطة لاتغني ولاتشبع ان انقل مايجيش به صدري من غضب ومن حقد على اولئك الاوباش الذين يريدون اسكات الاصوات الحرة واخافة العراقيين فما هو ذنب عادل سوى كونه مراسلا لقناة جريئة وموضوعية في طرحها بدات بسحب البساط من تحت قنوات ماجورة
ولا اعتقد ان عملية الاغتيال كانت ضد عادل بل انها كانت ضد قناة العالم التي بدات تاخذ موقعها الريادي فهل ستوفر القناة الحماية لمراسليها الاخرين مادامت مستهدفة من قبل قوى تريد اسكات الحقيقة ؟؟؟

ما هو ذنب صغيرتك التي لم تكمل السنة ان تصبح يتيمة ؟
ما هو ذنب زوجتك الشابه ان تصبح ارملة ؟
ما هو وما هو ووتتكاثر الاسئلة ولانجد الجواب والى متى يتيتم العراقيين ويهدد العلماء واصحاب الفكر .هل يردوننا ان نصبح صما بكما لا نقرا ولانكتب ؟؟

نعم ان الاوان لان نصرخ وباعلى اصواتنا تبا للجهلة تبا للبعثيين تبا للعملاء تبا لشراذمة المجتمع .......
تبا تبا تبا .

نم قرير العين ياعادل وليسكنك الله الجنة فانت شمعه من شموع شباننا الذي يحترق كي يضيء للاخرين ....
كنت جريئا وشجاعا كنت رمزا للشاب العراقي ولازلت اتذكر ضحكتك الرنانه حينما كنت تحكي لنا النكات حيث انك وجدت لغة مشتركة معي ومع الزملاء الاخرين بالرغم من فارق السن .

هل هو قدري ان افتقد اعزة تعلقت بهم ليتني لم التقيك وليتني لم اسافر الى بيروت واتعرف عليك في 22 من ايار
.