| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الجمعة 1/6/ 2007

 

أرشيف المقالات

 

بعض القادة بحاجة الى مدلكجي


احمد الزبيدي - طشقند
m_assalam@hotmail.com


ما يدعو للانتباه في ايامنا الحالية التي يحترق العراق الحبيب بنار القاعدة وحثالات البعث والحرب التي لا نرى نهاية لها ازدياد عدد المتصابين من قادتنا السياسيين والمحللين السياسيين والذين اما بدأوا بصبغ الشعر او تقليل اعمارهم ولو حاول اولئك التفكير ولو %5 بالعراق وكيف من الممكن اعادة اللحمة للعراقيين وخاصة المثقفين ولكن للاسف نجد بعضهم يدس نفسه ويحاول تغيير جلده في الساعة الواحدة عدة مرات ارضاء لذاته ويجب ان يكون قائد لانه (متعود دايما) وحتى لو كلفه ذلك اغراق السفينة اما المحللين فحدث ولاحرج والذين ابتلت بهم الفضائيات يوميا مهتمين بالوقوف امام المرآة وحف الوجه وغيرها من الامور التي تجعلهم انصاف رجال ولكن الانكى من ذلك حينما يسأل عن عمره يبدأ بالتردد ويحاول تصغير نفسه وخطرت في بالي ( سالفة المدلكجي ) التي تنطبق على اولئك والعياذ بالله ....
في الزمن العثماني جاء بعض وجهاء البلد والمقربين من الوالي يشكون من مدلكجي حمام احدى المحلات
حيث كان حينما يحمم بعضهم يتحرش بهم وهم يريدون عقاب هذا الشاذ وانزال القصاص به وكان يلح على المسألة اثنان من الشياب ويدعون انه تحرش بهم واراد ان يفعل كذا وكذا بهم فأنتفض الوالي وقال انا في ولايتي لايمكن ان يحدث مثل هذا الشيء ويجب ان اتاكد بنفسي قبل انزال العقاب .. تنكر الوالي وذهب الى الحمام وطلب من المدلكجي ان يحممه  ...
وبدأ المدلكجي بصب الماء وتكييسه ويسأله من اين انت ؟ اجابه انا من المحلة الفلانية ... كم طفل عندك ؟ اجابه الوالي سبعة ... كم زوجة عندك ؟ اجابه اثتنان .. كم عمرك ؟  65 عاما ... حممه المدلكجي ونشفه واجلسه واعطاه الدارسين ، فتعجب الوالي وسأله هل عرفتني من انا ؟  قال له لا والله ياعمي ..
انا الوالي اما ان تعترف او اعاقبك وادخلك السجن .. فقال له المدلكجي بماذا اعترف .. يقال عنك انك تغتصب من تحممه واشتكى لي بعض الرجال رواد هذا الحمام .. اجابه المدلكجي مولاي والله انا اؤدي عملي وحينما سألتك عن عمرك اجبتني بصراحة ولكن بعضهم عمره بالسبعين ويقول لي انه ابن الثلاثين فماذا تريدني ان افعل .. وحدث ان جاءني اثنان وقالا لي انهما ابناء الثامنة عشر وهما بالثمانين من العمر فضحكت وهززت يدي ولم افعل ما كنت افعله مع البقية  ..
مختصر مفيد جماعتنا بحاجة الى مدلكجي والا لماذا انكار الاعمار وغيرها من المسائل التي لا تسر لا القريب ولا البعيد وعذرا لمن يصبغ شعره بس يفصح عن عمره الحقيقي  ...