| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأثنين 1/1/ 2007

 

أرشيف المقالات

 

ارهاب العملية التربوية وجها من اوجه استمرار السياسة الرجعية
للصداميين وحلفائهم من الارهابيين والقتلة والمجرمين


فلاح ضياء الانصاري

كما كانوا ابان سنوات حكمهم البائد، حيث كرسوا كل حقدهم الرجعي في مضمون وشكل العملية التربوية في بلادنا في عهدهم الغابر فأن جلاوزة النظام السابق من قتلة وارهابيين يعيدون ذكرياتهم المظلمة والظالمة اليوم ازاء هذا القطاع الاساسي من العملية الاقتصادية الا وهو قطاع التربية والتعليم مجسدين ذلك باكثر سخطا واجرامية وبارهاب مكشوف ضد البنية التحتية والفوقية له وفي العديد من محافظات بلادنا، لقد جرى في الفترة الاخيرة تصاعد العمليات الارهابية متجسدة بقتل المعلمين وخطف تلاميذ المدارس ونسف ابنيتها ،وجرى هجرة وتهجيرقطاعات واسعة من الكادر التعليمي والتدريسي وعلى مختلف مستويات العملية التربوية ، ولاغريب على احد مالهذا النهج الظلامي من اهداف واضحة للعيان، بل ان الجديد في كل ذلك ان تتخذ هذه الاساليب القديمة صفتها الاكثر رجعية وفاشية حيث فاقت ما اقترفته العصابات الهتلرية النازية. ان السؤال الذي يطرح نفسه هو. ماذا يدور في ادمغة هؤلاء المجرمين؟
هل لديهم ابناء واحفاد يذهبون للمدارس للتعلم ؟. لماذا يستهدفون هذا القطاع الحيوي ليصل بهم حتى اغتصاب وقتل الطلبة والطالبات والاعتداء عليهم وتعذيبهم وفي اكثر من موقع دراسي سواء الان او حتى قبل شهور وفي اكثر من محافظة؟. لمصلحة من يجري كل ذلك؟، .لقد فهمت جماهير شعبنا ما ألت اليه نتائج مسيرة العملية التربوية اثناء فترة حكمهم الاسود متجليا ذلك في كادرها التدريسي مرورا بالمناهج والابنية المدرسية وانتهاء بالمستويات المتدنية للنتائج الدراسية وماتزال مردودات كل سياستهم الخائبة في هذا المجال والمجالات الاخرى ماثلة للعيان وحتى هذه اللحظة وانهم لايزالون متلبسين بشتى الالبسة والاقنعة ململمين اذيال هزيمتهم الخائبة فأنهم يوجهون ارهابهم ضد كل مناحي الحياة ومنها تعتيم وارهاب وتسميم العملية التربوية بمفاصلها المختلفة . ان استهدافهم لهذا الركن الهام من اركان العملية الانتاجية الاقتصادية في وطننا، ليس محض صدفة ابدا فهم يدركون جيدا من ان هذا القطاع هو احد الاعمدة الاساسية من اركان الاقتصاد الوطني وبدونه سيكون من الصعب جدا بناء واعادة بناء ما دمرته الحروب الكارثية المتتالية التي سببتها الديكتاتورية الظالمة بحق شعبنا. ان كل ذلك يأتي ايضا و بمساهمة معطيات السياسة الخاطئة في التعامل مع العملية السياسية الجارية في بلادنا والتي يكون الاحتلال احدى تجلياتها، اضافة الى سياسة المحاصصة والطائفية والتخندق والمليشيات والفساد الاداري ...الخ ان هؤلاء المجرمين وبوعي يدركون ماتؤدي اليها هذه السياسة الرجعية التي تستهدف قتل الحضارة والثقافة والتطور بشتى ميادينه المختلفة عند شعب وادي الرافدين كما جرى للشعب الافغاني اثناء حكم طالبان اللاهوتي الظلامي .ان الاحتكام لارادة القوى الوطنية الحقيقية وتظافر كل الجهود المخلصة وانجاح العملية الساسية الحقة سياسة تخدم قضية شعبنا ومصلحته الوطنية كفيلة بانزال الهزيمة تلو الاخرى بهؤلاء المجرمين والارهابيين والقتلة وستنعكس نتائج كل ذلك على كل مرافق حياة شعبنا ومنها العملية التربوية.

20070101