| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأربعاء 1/11/ 2006

 

أرشيف المقالات

 

فاروق يوسف نكرة - لايمكن ان يعرٍٍِِِّف الا بلام البعث الغابر

 

الشيخ - حسن الثويني

لااريد ان اجعل في كتابتي هذه دعاية لفاروق يوسف ولامهاترة اخلاقية معه . بقدر ما اريد ان اضع الضوء على نقاط مهمة في شخصيته التي تعكسها جميع كتاباته وتوجهاته الفكرية .. فاروق يوسف رجل غير محظوظ ويعود ذلك لاسباب كثيرة اولها ان شعوره بالدونية التي لا تفارقه ابدا وهذا الشعور اعطب الجزء الكبير من حياته الشخصية . فحين كان في بغداد بعد انتقاله من مدينة تولده العمارة اصبحت بغداد وشبابها مصدر قلق له اكثر مما كانت تفرحه فقد بدأ يتسول الكتابة بانواعها ويزج نفسه في غياهب معالمها حتى اصبح عرضة للسخرية من قبل قنوات كثيرة انذاك سواء على مستوى مثقفي النظام او خارجه . فكان مثل الذين يرتادون مقاهي المثقفين بنظاراته التي كانت تسمى من قبل اصحابه (( جعب استكان)) حيث قاتل بشراسة على طباعة مؤلف له ولم يفلح بذلك , والسبب هو رداءة مايطرحه حيث كانت ادعاءاته كبيرة وطموحاته كثيرة. فهو شاعر وقاص وناقد فني وكاتب سياسي وعشقي !!! وبعد ان امقته وبصق عليه الاخرين من شدة الحاحه عليهم كعادته , وبعد ان اصبح غير مرحب او مرغوب فيه من قبل الاخرين رغم مسايرته المعروفة لنظام البعث الصدامي وتداخلاته في صفوف البعث الهامشية من خلال تنظيمه الطويل في صفوف حزب البعث ونشاطاته الطلابية والاتحادية واللاوطنية , قرر مغادرة العراق باتجاه قطر مرورا بعمان الحبيبة حاملا رسالة الى غازي الذيبة متزكيا فيها من قبل اصدقاء غازي , ولكن المشكلة كيف السبيل لذلك وقد اجبر نفسه على تلك المغامرة التي ربما تعود به الى انتكاسة مادية وهو الذي لايحسد على حاله حينها وهو يستعطف زميله في الفكر الصدامي سلام عمر السوري الاصل والذي يحمل جنسية عراقية بالتجنس !!! في الحصول على فيزة زيارة بعد ان كتب الكثير من المقالات الفنية بحقه .. وبعد جهد جهيد وصل فاروق , الى الدوحة منوراً بقمصان شبابية وبنطلون ابو الكسرة حالقا ذقنه يوميا عشرات المرات مع صبغ فروة الراس من اجل اظهار شكله اكثرا قبولا وشباباً , وهذا حقه وقد اصطحبه صديقه الحميم سلام عمر الذي يتشدق بالفن دون دراية به ولامعرفة عنه !! فقد استعمل كل مايملك من كلمات المديح والثناء وجميع مفردات التلميع والتبريج لكل من يقابله حتى بواب الوزارة , مصطحبا معه بعض قصاصات من صحف وورق مطبوع بآلة الطابعة القديمة وكتيب مطبوع بمطبعة عادية وهزيل . يشير بانه كاتب لقصص الاطفال وكتابات نثرية تسمى قصائد وبعض المقالات الفنية . لاعنا في حديثه الشاعر العراقي الكبيرسعدي يوسف وناعتا عبد الوهاب البياتي متهما له بانه يسوق نفسه ابتذالا للصحف من خلال توسله لها , والذي يسمع كلامه يعرف شخصه وزنه ومنطقه من خلاله . وكما قلت ان حظه قليل في الدنيا بل وعاثر!! فقد سأمه الكثير ممن مر بهم , بعد ان اثقل كلامه مسامعهم وكان من بين هؤلاء الذين افتل له عقاله واشعل له فروة راسه من كثرة التوسل به هو مدير دائرة الفنون في وزارة الشباب والرياضة الفنان القطري سلمان المالك, حيث قال له مرة لقد افلقت راسي يا رجل ههههههه (نقلا عن صديقه سلام ) حيث عاود قائلا هل كل العراقيين هكذا ؟ وقد ترك هذا الرجل انطباعا ساذجا ومقيت عن العراقيين !!! وعلما كان العراقييين في ذلك الوقت لايتجاوز عددهم اكثر من سبعمائة عراقي من رياضيين وفنانين ومدرسين ورجال اعمل وموظفين وتجار حرف صغيرة وهذه الاحداث هي محصورة بين عام 1998 - 2000. وبعد ذلك ذهب الى جريدة الشرق , وهناك تم لقاءه بالناقد غازي الذيبة حاملا له رسالة وبعد توسل طويل عريض تم عمل اقامة له ولكن بدون راتب , حيلة قانونية تبرر له بقاءه وهو يدبر نفسه , فقد كتب بعض المقالات في ملحق اسمه الرواق تابع لجريدة الشرق القطرية وكانت اجوره على ما يكتب لاتتجاوز سد رمق العيش فقط . وبعد عرض نفسه من خلال امكانياته الجبارة وهو يشبه القائد الضرورة يفهم بكل شئ بل ومتأثر جدا بافكاره وسياسته فذهب الى الشيخ حسن بن ال ثاني عاشق الفن التشكيلي وتاجر الاعمال العالمية المعروف . وعرض نفسه كمؤرخ تاريخي للفنون التشكيلية واعتبر ان تاريخ قطر الفني هو اهم تاريخ في الفنون التشكيلية العربية حتى بدأ الرجل يشكك في تاريخ الحركة التشكيلية العربية من شدة (اللواكة )التي ابداها فاروق وهو يريد تزييف الوقائع والتاريخ . وقد تعهد بانه سوف يكتب تاريخ قطر الفني بعد ان ورطوا الراحل شاكر حسن ال سعيد بكتابة مقدمة المؤلف ولا ادري اين وصل المشروع وهذه المعلومة يمكن ان يفيدنا بها الفنان العراقي إسماعيل عزام, لانه القريب الوحيد من الشيخ حسن . وقد طاف فاروق على جميع العراقيين من اجل تعبئتهم بتجمع عراقي يستمد اوامره من الحكومة العراقية بعد ان تم تنسيقه مع السفارة العراقية , ووظيفة هذا التجمع زيارة السفارة بالمناسبات الوطنية ورفع الاستنكارات واللافتات لاي عمل معادي لنظام صدام وجعل المثقفين ابواقا في خدمة النظام البعثي هناك , الا ان اغلب العراقيين رفض الفكرة من اصلها مبررين ذلك انهم طلاب معيشة ولادخل لهم باي تجمعات سياسية او اجتماعية , الا ان صاحبنا ظل متواصلا مع السفارة كمخبر يعرض خدماته الجليلة عليهم بكتابة التقارير اليومية والاسبوعية ورصد أي تحرك مشبوه باي معارض عراقي ياتي الى قناة الجزيرة للتحاور او أي شخص يثير اللغط حول سجون عدي او الاحداث التي تعرض لها الرياضيون . وقد سكن فاروق في ((بيوت الشباب القطرية )) المكان الذي يرتاده اغلبية العراقيين من كفاءات فنية ورياضية ليكون عيون واذان صاغية لنظام صدام البعثي ورصد تحركات وعلاقات العراقيين في المعارضة السياسية العراقية في المهجر , والكل يعرفه هناك جيدا حيث تعرض الى اكبر فضيحة(!!!) وهو يعرفها التي قادته الى السويد نتيجة طرده من قطر وكانت وقبلها الكثير عندما كان يبتز الكثير من النساء العراقيات في شرفهن , من خلال ترهيبه لهن او من خلال توريطهن معه في امور كثيرة . وهو الان يعيش في السويد في منطقة منزوية بعيدا عن العراقيين وهو ليس بالشخص المعروف ولكنه يخشى على نفسه !!! . والمتابع لكتابة فاروق يرصد المرارة التي يغتص بها نتيجة ضياع حزب البعث حاملا معوله مكسرا كل مصابيح الضوء التي تنور طريق العراق الجديد محاولا النيل من كل السياسيين بلا عد ولا حد وكل المثقفين محملا اياهم بالعمالة والتخاذل ومخطأهم جميعا وانه حقا تيتم من قبل النظام البعثي علما انه لابالعير ولابالنفير لاصدام يعرفه ولا عزت ابو الثلج سامع عنه!!!! - فمثله" كمثل النملة التي ابرزت رجلها عندما دعيت الخيول للتحديد " (أي وضع الحبال برجليها) وهو يحاول ان يوهم نفسه بان امريكا ستهزم من قبل الارهاب البعثي وستلغى العملية السياسية في العراق وسيعاد البعث المقبور الى سدة الحكم وهذا من الاحلام المستحيلة . وقد طالب فاروق جميع المثقفين بالاعتذار من المقاومة الارهابية التي تحصد ارواح العرقيين يوميا ويطلب من الجميع ان يسارعو بالاعتراف بالخطيئة وطلب الغفران من حضن الارهابيين قبل فوات الاوان وان الساعة البعثية آتية لاريب فيها . الم يسأل نفسه هو, ومن يطبل في جوقته من يقف وراء القتل اليومي والتهجير القسري لابناء الجنوب ممن يسكنون بغداد - من يقتل عمال البناء ومتطوعين الجيش والشرطة هل عبد العزيز الحكيم ام المالكي ام فلول النظام البعثي المتأسلم على الطريقة الوهابية , حيث تعانق الفكرين الاستبداديين البعثي الذي حاول تصفية خصومه عبر مسيرته التاريخية الوحشية والفكر الوهابي الذي يكفر جميع فرق المسلمين بكل مذاهبهم , هل يريد ان يوهم نفسه بانه وطني ويناصر الوطن والوطنية والفقراء ام يناصر ثقافة العهر والتطرف والفكر المشوه . انا ادعوك بالتوبة وطلب المغفرة من ابناء الوطن داعين لك ان تعود الى شعور ابناء مدينتك العمارة المظلومة ولاتترفع عن واقعك المرير.