| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأثنين 1/1/ 2007

 

أرشيف المقالات



الجسد العراقي يتخلص من الورم السرطاني وبقيت الخلايا السرطانية ...

 

محمد الطائي - قناة الفيحاء
mohamadeltai@alfayhaa.tv

مااجملها من سنة يستقبلها العراقيون حيث يتخلص فيها الجسد العراقي من الورم السرطاني ,, ومااقواه من جسد لشعب تحمل هذا الورم السرطاني اكثر من خمسة وثلاثين عاما وتحمل العملية الجراحية التي اريقت فيها الكثير من الدماء ومازالت .
تم تشخيص المرض الخبيث من قبل الشعب العراقي خلال عام الف وتسعمئة وتسعة وسبعين حين بدات اعراضه تظهر بشكل واضح حيث ظل الشعب العراقي يستغيث من الورم السرطاني ولم يكن هناك من مجيب او طبيب عربي او اجنبي .
في التاسع من نيسان تم اكتشاف وتشخيص ومشاهدة علامات الورم السرطاني من قبل العراقيين بعد سقوط الصنم عام الفين وثلاثة بشكل اكثر وضوحا .
في ذلك اليوم توقف انتشار الخلايا السرطانية التي كان يزرعها راس النظام بعد سقوط صنمه , لكن تلك الخلايا ظلت تتكاثر في داخل الجسد العراقي مسببة قتل العراقيين الابرياء في كل مكان بواسطة السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والبهائم العربية الانتحارية .
اليوم من حق العراقيين ان يفرحوا بزوال السرطان بهذه العملية الجراحية التي تمت بأيد الجرّاحين العراقيين الابطال رغم الكذب والتضليل من قبل وسائل الاعلام العربية التي حاولت تشويه صورة تطبيق العدالة الالهية .

ازيل الورم السرطاني وبقيت خلاياه منتشرة في الجسد العراقي تنتظر قانون مكافحة الارهاب لازالتها ايضا لكي يتعافى الجسد العراقي بشكل كامل .
هنيئا لكل من شارك بازالة هذا الورم السرطاني عن الجسد العراقي فقد كسب كل الثواب في تطبيق العدالة الالهية , سواء كانت المشاركة من خلال التحقيقات او جمع الادلة او الادعاء العام في المحكمة الى صدور الحكم بالاعدام من القضاة العراقيين وصولا الى تنفيذه ليزيلوا بذلك عن الجسد العراقي اخطر ورم سرطاني استمر منذ عام ثمانية وستين .

الشعوب العربية المغلوب على امرها في بعض الدول العربية راقبت عملية ازالة الورم السرطاني في بغداد وتمنت بالسرطبعا ( خوفا من المخابرات ) ان يتم ازالة الاورام السرطانية في بلدانها بعمليات جراحية سواء من طبيب عربي بالكي (وذلك امر مستبعد) اومن طبيب اجنبي بالات ومعدات حديثة (وذلك امر متوقع) .اما الاورام السرطانية العربية فقد حزنت على اسئصال الورم الخبيث في العراق ولاغرابة في ذلك فقرين الشيء منجذب اليه .!!

ذهب عام الفين وستة ومعه طويت صفحة سوداء قاتمة من تاريخ العراق لكن تفاصيلها وذكرياتها ستبقى عالقة في عقول الامهات العراقيات , وصورها البائسة مطبوعة في عيون اولادنا وبناتنا , وستبقى اهاتها في قلوب جميع العراقيين الذين تضرروا من السرطان الصدامي ومع بداية الفين وسبعة يتكرر الحديث عن تحقيق الامنيات بين العراقيين وقد تحققت امنيتي الاولى (رغم تأخرها ) باعدام صدام , واحمد الله واشكره على ذلك , وكانت امنيتي الثانية قد تحققت قبل حوالي عامين ونصف بانطلاق قناة الفيحاء على ان تكتمل تفاصيل الامنية بافتتاح معهد تدريب اذاعي وتلفزيوني قريبا ان شاء الله .
شنق صدام ومات وقد رأينا الصور الواضحة الجلية رغم انها صورت بهاتف نقال,ولكننا مازلنا بانتظار ان تموت الشعارات الفضفاضة التي اعتقد انها بحاجة الى انشوطة قوية ليتم شنقها حتى تنتهي حقبة الجريمة والنفاق والشعارات الكاذبة ..