| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الثلاثاء 20/1/ 2009

 

الى أصدقائي في الوطن
قائمة مدنيون ,الحزب الشيوعي العراقي
هم صوتنا المغيّب في الوطن

علي ريسان

وأنا بعيد عن خضم وزحمة الاصوات المتداخلة الان في الانتخابات المحلية لعموم وطني الحبيب العراق ,, يجول في تفكري ,, ماذا سأفعل وأنا البعيد ,,ولست قريباً الا من خلال الاتصال بالهاتف ونشرات الاخبار,,, يدور في خلدي الكثير من التسائلات , عمن سيساند ,, بصوته قائمة مدنيون, الحزب الشيوعي العراقي,,هل الاتصال بالاحباب والاصدقاء عن طريق الهاتف والاميل يكفي, لاقول لهم .
انهم الاجدر والاوفى للانسان وكم أحتاج من الوقت لاتصل في كركوك وبغداد والحلة والبصرة ؟
أذا عليّ ان أقص لاصدقائي, حكايتي في المهجر . وأترك لهم حرية الاختيار وبالمحصلة , معرفة نبل واصالة وأنسانية من ينتمي بصدق لهولاء البشر .
فمن ينتمي لهذا الحزب ,, هو جدير وصاحب الم وتجربة مريرة ليس من أجل الانسان العراقي فقط , بل أن من ينتمي بصدق النزف والموقف لهذا الحزب ينتمي للانسانية جمعاء .
أصدقائي في منظمة الانصار ... نموذج .
جواز مرورك لقلوبهم هو صدقك وابداعك ونزفك الحقيقي وخضرة نخلتك هناك في الوطن .
فقد كانوا أول من رحب بي ,, في المهجر كأنسان ومسرحي وشاعر, هم الرفاق الانصار ,, أصحاب الموقف والشهداء والشهيدات , قاتلوا النظام الفاشي المقبور, بالثقافة والسلاح ,وكان حلمهم اسقاط النظام دون تدخل خارجي .. لكنهم ادركوا أن هناك مؤامرة كونية تلعب بالعراق وبمقدراته , أكبر من طموحاتهم ونزفهم ,, اعطوا الكثير الكثير للوطن وبسخاء دون مقابل ,,, فمنهم الشاعر والمهندسة والطيار والطبيب والمسرحي والعامل والفلاح والرسام ,,كلهم امام الواجب -- مقاتلون أذا تطلب الامر .
أصحاب الايادي البيضاء ,,,, شرف مابعده شرف , يستحقونه .
في وطن غابت عنه العدالة وكثر به لصوص النهار والمزيفون بالاسماء والشعوذات .

وانا يأ اصدقائي .. في هذه الرسالة وفي مقالات اخرى وخلال سفري لمرات ثلاثة للوطن ,,, اكدت في اكثر من محفل للاصدقاء والاحبة هناك في مدينتي كركوك الحبيبة وفي بغداد,, أن اجمل من يحترمك ويتعامل معك بأنسانية ورقي في الغربة,, هم الشيوعيون العراقيون .
لااخفيكم فقد اعلنت انتمائي لهم ,, ليس بقسيمة انتماء ,, أنما بتواصلي مع منجزي المسرحي فكلما أنجزت عملاً مسرحياً يرتقي بالذات الانسانية وتطلعاتها للسمو والرقي ,, كلما ,, زدنا تماسكا , لانهم ,, أبناء بررة للحرف واللوحة والتشكيل وبالمحصلة للابداع تتويجاً للانسان , كما هو ديدنهم مع الابداع منذ عقود .

نسائهم ,, شقيقات أمهات وحبيبات و مقاتلات أن اقتضى النزف ,, يفتحن قلوبهن بوعي ودفْ وأخوة.
أجمل صداقاتي اخترتها من بينهم ,, أناس جل همهم مساعدة الاخر ونكران الذات , وهذه الخصال ياأصدقائي ,,
هي مايريدها انساننا والوطن الان بالتحديد.
لست وصياً بما ترغبون بترشيحه , حاشكم ورائحة أمي البعيدة , لكن تذكروا ,, تجربة الاعوام الماضية ومرارة أيامها العلقم .
كيف وكم من أبناء العرق الجريح ,,, استشهدوا ؟؟؟
كيف وكم من الثروات سرقت ومازالت ,,, تسرق بأقتعة مزيفة ؟؟؟
كيف وكم استغل الدين ,,,,, جلباباً للسرقات ؟؟
كيف وكم أم نزفت حرقة رحيل ابنائها الى المجهول ؟؟
كيف وكم من الكوادر العلمية والادبية والفنية أغتيلت ؟؟
كيف وكيف وكم ,,,,,,,, وكم .
لن اطيل عليكم . لكني اذكركم اذكركم
بأصالة ونبل وتأريخ الشهيد الراحل نحو خضرة الروح – كامل شيّاع -وأسئلكم- من ولم اغتالوه؟؟
حين تعرفون السبب ,, حينها ,,,, سأترك قلمي يستكين ويهجع..
شكراً لصبركم المدمى.

من صقيع غربتي ,,,, أقبل ظل خطواتكم ,, نحو يوم قريب الاخضرار
مازلت ُ أدحرج أشرعتي ,,, عناداً للريحْ الازرقْ ......
........
........
 

مالمو - السويد


 

free web counter

 

أرشيف المقالات