| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأربعاء 20/9/ 2006

 

أرشيف المقالات

 

المدرسه العراقيه فى ماليزيا ستربى وتنشىء جيلا بعثووهابيا مميزا!

 

حسين محمد

نداء عاجل الى وزير التربيه العراقى المحترم و كل المسؤولين عن تربية ونشئة ابناء العراق الجديد والى المهتمين بامن العراق وسلامته من مرجعيات دينيه و احزابا وتحالفات .... الخ .
سارعوا لانقاذ المدرسه العراقيه فى كولالمبور/ ماليزيا وابنائها من تفشى الافكار البعثوهابيه حيث اصبحت وكرا لتجمع مرتزقة صدام والوهابيين !
مجلس ادارة منتخب عناصره صداميه ذات باع نضالى طويل فى عهد الصنم ويمثلون الان حكومة صداميه مصغره تدير امور المدرسه ضمن النهج البعثوهابى ووكرا لدعم الارهاب فى العراق بشتى الوسائل .
اعضاء هذه الحكومه هم رفاق بعثيين لهم تاريخ طويل معروف فى العهد البائد متحالفين مع عناصر نشطه اخرى من التنظيم التكفيرى الوهابى .
شاءت الظروف الموضوعيه التى تفرضها العيش فى ديار الغربه ان يبدأ هؤلاء بتكثيف جهودهم وجمع شتاتهم هنا وهناك لاعلان حربهم ضد النظام الديمقراطى الجديد اوكل من يحاول ان يكون داعما ومساندا له وخصوصا الشرفاء الذين لم يسقطوا الى الحضيض ويبيعوا ضمائرهم مقابل حفنة منافع ومكتسبات من سيدهم الصنم .
انهم مجموعة يمكنك ان تحكم عليها من المنافع والمكتسبات التى جنوها فى عهد سيدهم الصنم لتكن سندا لهم الان اينما ذهبوا ، والكل يعلم مدى العطايا الكبيره التى كان يمنحها الصنم الى ازلامه وخصوصا هؤلاء الذين عاشوا بلاذمة ولاضميرفى عهده و اعتادت اناملهم الرخيصه للكتابه على الاخرين وكما كانت تسمى حينها ومعروفه لدى الجميع (كتابة التقاريرالحزبيه البعثيه ) على كل من قال لا لنظامهم القذر او اساء اليه اوحتى من حاول فقط .
فبدأ هؤلاء ببناء وكرا لهم فى المدرسه ليجعلوا منها مدرسة للتكفيريين والصداميين ونشر افكا رهم ومحاربة كل من اعلن انه مع العهد الجديد وضد عهد الطغاة .
قصة حقيقيه ارويها لكم باختصار وعلى من يقرأها ان ينقل تفاصيلها الى رجال التحرير منقذى العراق للانتباه لهؤلاء ومحاولة القصاص منهم قبل ان يستفحلوا اكثر ويكونوا مصدر ضرر اكبر ، ارجوكم نعم ولكن لاترفعوا الراية البيضاء امام هؤلاء ولابد من قتالهم فمن اطاح بسيدهم الطاغيه ليجعله يعيش فى الاماكن الوسخه ومن ثم السجن ليحلم باى شكل من اشكال القصاص افضل! لن يستسلم الان لرجاله مهما حاولوا وسيبيدهم رجال العهد الجديد ويجعلوا منهم شتات لايجتمعوا يوما ابدا .
الموقع : المدرسه العراقيه فى كوالالمبور، لفيف من العوائل العراقيه التى غادرت العراق للعيش فى هذا البلد الاسلامى بحثا عن الامان خيرا من بلد ملىء بالغام وتفجيرات البعثيين واعوانهم التكفيريين وحصيلتها مدرسة تتزايد اعداد طلبتها بحكم تزايد تفجيرات البعث فى عراقنا الجريح .
المجلس الادارى : انتخابات ديموقراطيه بين ذوى اولياء الطلبه ، والمرشحين جميعهم من الزمر البعثيه واعوانهم حيث كان حضورها مميزا عن غيرهم يوم الانتخابات وتوضح للعيان انهم رتبوا امورهم جيدا لان نواياهم حكم هذا الموقع والسيطره عليه ليكون وكرا وملجأ امن لنشاطهم .
نتيجة الانتخابات : فوز ساحق لهم وبدون منافس ومن حضورهم تستنج مدى اتصالاتهم ونشاطاهم ولقائاتهم واستعدادهم الكامل لتشكيل حكومه صداميه بعثووهابيه مصغره لتقود مدرسة العراقيين ضمن نهجهم وخطهم .
و بدأت الحكومه المصغره بممارسة نشاطها منذ سنه واول واهم نشاطهم هو التباكى امام السفاره وغيرها لخلق الذريعه والحجه لجمع التبرعات من السفارات العربيه والاجنبيه والمنظمات الماليزيه والعالميه والاثرياء الماليزين وعناصر كثيره بحجج واهيه اهمها اصلاح وترميم المدرسه العراقيه واخرى مساعدة الطلبه المساكين العراقيين وكما يدعون وغرضهم واضح من ذلك ;
اولا : تشويه النظام الجديد والاساءه اليه واظهاره بالعجز وعدم الاهتمام بمؤسساته التربويه
ثانيا: وهنا المصيبه ارسال المبالغ الى العراق لدعم الارهاب والارهابيين
ثالثا : اشاعة وتعميم ان لاحياة للعراق برحيل سيدهم الصنم
اما ماتتهامس به الجاليه العراقيه فى ماليزيا بين بعضهم هو ان المبالغ التى تجمع من التبرعات كبيره بينما ترميمات المدرسه لاتتعدى صبغ الجدران وبناء ملحقات بسيطه جدا ، لذا فالسؤال هنا اذن اين تذهب الاموال ؟ والاجابه واضحه ! وياللعجب فرغم سيل التبرعات فان المدرسه لازالت تسيل المياه من جدرانها !
وجاء وقت التعيينات لاختيار الكادر التعليمى ولتتشكل لجنة من هؤلاء البعثووهابيين وعنصر من السفاره معروف بتاريخه وانحداره البعثى العريق فهو مرتزق صدامى سابق ونشط ومتعاطف معهم ويلقب ال( سيد ) ويدعى انه معين من المرجعية الشريفه ولاعلاقة لهوشيار زيبارى به ، وتمت الموافقه على تعيين كادر تدريسى جديد ضمن الضوابط الصداميه السابقه التى يعرفها الجميع ، وجميع الذين تم تعيينهم واكثرهم كادر نسوى زوجات رجال يعملون فى الاجهزه المخابراتيه الصداميه سابقا او من عوائل بعثيه كانت مقربه جدا وذات مستوى عالى فى شؤون الدوله الصداميه او قاده عسكريين وعلى الاقل ان يكونوا من ابناء المحافظات النظيفه جدا جدا ويمكننكم ان تتحروا عن ذلك .
وسؤالى هنا هل كان صدام يسمح بتعيين غير البعثيين فى كل المؤسسات التعلميه فى العراق ؟ فلماذا يتم السماح لهؤلاء المرتزقه وذويهم بتربية ابناء العراق الجديد ؟ ولماذا تكون المدرسه مصدر قوت ومأوى لهم ؟ اليس من الافضل ان تكون مصدر قوت لانصار العهد الجديد ؟
وتبين ان هناك سيدة واحده كانت ضمن الكادر التدريسى تم تعيينها للعام 2005 /2006 ولكن اكتشفوا لاحقا ان زوجها مصنف ( معاد للحزب والثوره ) فى عهد الصنم والكل يعلم معنى هذا التصنيف فى عهد الطغاة وثمنه فتأمروا لالغاء تعيينها واستمروا فى حربها طيلة سنة عملها ووصل بهم الامرمن الخساسة والنذاله ان يسرقوا نصف مرتبها ومن ثم لفقوا لها تهم باطله بوجود شكاوى من الاهالى غير موثقه ولكن عبر الهاتف ليرفضوا تجديد تعيينها ثانية وطبعا تمكنوا فعلا من ذلك ، علما ان السيده المذكوره لديها خبره فى التعليم عشرون عاما.
هاهى الاخلاق البعثيه التى اعتدنا عليها فى سنين توليهم السلطه وهاهم نسوا انفسهم ليكرروها فى العهد الجديد لانها تربيتهم الحقيقيه التى تسرى فى دمائهم وعروقهم ضمن مناهج البعثووهابيه .
ولاذكر لكم بعض الوقائع التدريسيه الحيه من احدى الرفيقات عفوا المعلمات حيث كان موضوع الدرس (العراق الحر) حيث تقوم بكتابة هذه الكلمات على السبوره وتتهزأ وتقول للطلبه ( اى حر) وتشطب كلمة ( الحر) ! يذهب الطالب الى امه ويقول لها لماذا تفعل ذلك يضطر الابوين للتغطيه على الموضوع بصيغة واخرى ، ورفيقة اخرى لايهمها سوى الحديث عن اسامه بن لادن وذكر بطولاته وصولاته !..... الخ ، هذا هو النهج التربوى للبعثووهابيين الذين يحكمون المدرسه العراقيه فى كوالالمبور .
فهل يرضى رجال العهد الجديد على تربية ونشئة اجيالنا بهذه النهج بعد ان دفعوا الدماء الغاليه من اجل التحرير!
لذا اكرر ندائى الى كل من يقرا مقالى بان ينقله الى كل الجهات المسؤوله التى يهمها امن وسلامة العراق ويبينوا لهم كيف ان مرتزقة صدام جمعوا شتاتهم وقواهم وبدؤا يستعيدوا نشاطهم وخلق اوكار لهم .
فلتضرب اوكارهم ولايتركوهم ليسرحوا ويمرحوا او ليربوا اجيالا بعثيه امثالهم ولابد من تحديهم وسحب البساط من تحت ارجلهم ويمنعون من عمل اى شىء يحاول المساس والعداء للنظام الديموقراطى الجديد .
ونطالب الجهات التربويه بمنع اختراق المدراس وكل دوائر التربيه والتعليم من عناصر البعث والوهابيين التكفيريين فالكل يعلم ان فى زمن الطاغيه لايسمح لاى عراقى ان يعمل فى هذا القطاع الا ان يكون بعثيا ، فلم نسمح لهم الان بالعمل فى هذه القطاعات ولنفعل كما فعلوا هم سابقا ، ولا نرضى بان يربى مرتزقة صدام اجيالنا ، ولننقذ عقول ابنائنا من السير بطريق البعث ولانسمح بتربيتهم تربيه بعثيه ليعتادوا العيش على اكتاف الاخرين والرقص على اكتاف الموتى !