| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأربعاء 22 /8/ 2007

 

أرشيف المقالات

 


المقالة التي تعبر عن تربية كاتبها

حميد علوان

في مقالة نقدية رصينة نشرها السيد كاظم حبيب نقدا لمواقف باقر إبراهيم ، كشف فيها بالوقائع المواقف اليمينية والبائسة التي وقفها باقر إبراهيم في مسيرته التي اضرت بمسيرة الحزب كثيرا ، وتطرق السيد حبيب الى جملة من المواقف التي توجها باقر إبراهيم في السعي لمساندة نظام الدكتاتورية تحت شتى المزاعم والحجج، ولايخفى على العديد من المتابعين لمسيرة الحزب الشيوعي المراكز القيادية التي تبوأها باقر إبراهيم ، بالأضافة الى تحمله المسؤولية في اكثر من مؤتمر ، وانتهى الكاتب الى المواقف المؤسفة التي يقفها باقر إبراهيم اليوم في الأصطفاف مع اعداء الشعب العراقي ومساندة الإرهاب والبعث الصدامي ، بالأضافة الى المقالات التي يتم تكليف باقر إبراهيم بها من قبل خيري الدين حسيب صاحب مؤسسة الوحدة العربية النافقة .
وقبل مقالة كاظم حبيب كتب كل من جاسم الحلوائي و عادل حبه مقالة مشتركة تحت عنوان كفى خداعاً للنفس وخداعاً للآخرين ، موجهة الى السيد حسقيل قوجمان وباقر إبراهيم تضمنت العديد من النصائح التي ترشدهما الى التوقف عن نشر الأساءات الى الحزب الذي كانا يوما ما من اعضاءه وقيادييه .
وضمن الحملة الشعواء التي يشنها عدد قليل من المطرودين من الحزب الشيوعي جاءت مقالة السيد حبيب تحت عنوان ((ألم يبق لهم من يعادونه غير الحزب الشيوعي العراقي ؟ )) ولم ينعت فيها الشتامين بأي صفة أو نعت لايليق : الرابط :
http://al-nnas.net/ARTICLE/Khabib/16icp.htm

ولست معنيا بما ورد بتلك المقالات ، غير إن احد الأصدقاء لفت نظري الى مقال كتبه المدعو صباح ديبس ، والرجل معروف بتدهور وضعه الخلقي والسياسي حتى صار ذيلا وتابعا رخيصا من توابع نوري المرادي المعروف أيضا بالأنحطاط في كل المجالات والحمد لله .
واللغة التي كتب بها صباح ديبس المقالة تعبر عن سوء الأدب وقمة الأنحطاط والأبتذال ، وتعبر بصدق عن المستوى الضحل الذي وصل اليه هذا المنبوذ من أهله وأبناء مدينته وابناء العراق ، ويتضمن المقالات كل ما تعلمه صباح ديبس من سوء الأدب وعدم وجود تربية عائلية تعلمها من أهله ، فشتم وابتذل وفاحت منه تعابير تدل على مستوى اخلاقه وانحطاطه ، وهو بالرغم من انه غير معني بمقالات عادل حبة أو الحلوائي وكاظم حبيب ، ولاكان بمستوى رفيق خيري الدين حسيب وحارث الضاري ، فقد نشر مقالا بعنوان ((وبلا عنوان نكتب اليوم عن احد الشيوعيين! .......
والمخبرين والخونة ،، يدعى كاظم حبيب - ))
الرابط :
http://www.alkader.net/aug/sabahdebes_070820.htm
ويوما بعد يوم تنكشف نماذج تحوي من العفونة والابتذال ما لايمكن إن يتم اكتشافها أو معرفة درجة التلف الأخلاقي الذي اصابها ، وكان السيد ديبس قد دأب على نهش بعض المواقف التي يقفها الحزب الشيوعي العراقي دون سواه ، تاركا كل مواقف الأحزاب والتجمعات ، ما يشير الى انه يلتحق بتلك الجوقة البائسة التي يقودها باقر إبراهيم العامل في مؤسسة خيري الدين حسيب القومية والمتحالفة مع البعثيين الصداميين ومجموعات الإرهاب السلفي .
ولكم اخوتي القراء إن تطالعوا الفرق الفاحش والبون الشاسع بين اخلاق هذا المتردي والنطيحة وبين كاظم حبيب الذي نشك انه سيرد لأن ابتذال المقال يدل على تربية صباح ديبس بالرغم انه لايكشف جديدا انما يعبر عن حقيقة ما هو عليه .