| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأثنين 22/12/ 2007

 

قوم اذا ضرب الحذاء برأسه قال الحذاء باي ذنب اضرب

احمد الزبيدي - طشقند

كتب الكثير وحتى الفار اصبح سبعا بالنسبة لفئران عربية ونكرات عفى عليها الدهر وشرب وعجبي على قنوات تدّعي الحرفية والمهنية والموضعية ان تزمر وتطبل وكأن القيامة قامت وكأننا ارجعنا الاراضي الفلسطينية المغتصبة والجولان المباعة من قبل اسد العروبة وبرأيي ان الواقع المر الذي يعيشه المواطن العربي والاحباط من عدم وجود قيادات وطنية بالنسبة للبلدان العربية والفراغ الذي تعانيه القنوات الفضائية هو الذي ادى الى هذه الغبرة الاعلامية التي عتمت اجواءنا وازعجت مسامعنا . طبعا ما من شك ان من يريد ان يصعد الموجه وحب الظهور لا تفوته هذه الفرصة ولكن عتبي على المثقفين الذين لهم باع طويل في الاعلام والادب حتى ان احدهم كتب قصيده وهو وزير وكم من مرة التقى بوش وصافحه الا انهم كما وصفهم المتنبي :

                            ارانب غير انهم اسود            مفتحة عيونهم نيام

او ليس بالاجدر من اولئك مناقشة الموضوع بواقعية والتزام خلقي وادبي ام ان الجميع يريد من العراق ان يبقى طاحونة
انا متأكد من ان الديمقراطية في العراق ستكون نبراسا للعالم العربي وستسقط حكومات وتحدث تغييرات لا يرغب بها اولئك الذين يبعثون بأرهابيهم وعملائهم للعراق
اين كانوا حينما اعدم صدام المئات من الصحفيين وزج الكثير منهم في غياهب سجونه حتى ان اكثرهم لم يجد له اثر لحد الان .. اين كان عطوان وغيره من تلك الاحداث ام ان الدولارات اسكتت افواهم وصمت اذانهم وجففت اقلامهم ..
كان من الاجدر بالبغدادية ان تستنكر هكذا اسلوب وتعتذر من العراقيين ولكن الاناء ينضح بما فيه ...
وكان الاجدر بعبد الحسين شعبان وهو القانوني والاعلامي ان يتخذ موقفا اخر ولا يعتبر ان المسألة اسلوب عراقي اذ انه اهان نفسه بهذا التصريح وفقد مصداقيته بلقائه الاخير على فضائية الجزيرة ..
ولكن ثمة اخبار تقول ان البطل الهمام حاول اللجوء الى البلدان الاوربية لكنه لم يجد الوسيلة المبررة ولكن بعد مشاورات وحسابات و لعب على الحبلين اذ استلم نصف المبلغ والباقي بعد التنفيذ اضافة الى انه سيحصل على لجوء في البلدان الاوربية الا انه فضّل السويد لان معظم اصدقائه هناك وهذا طبعا بعد خروجه من السجن سيقدم الطلب والعذر موجود بأنه مهدد ومحارب وطبعا سيحصل على لجوء سياسي وليس انساني .

ولكنه لم يحسب المدة التي سيسجن فيها اذ انه وعد بالافراج الفوري. وطبعا من شاهد البغدادية وتصريحات اخيه البايخة التي لا تنفع لفلم هندي مثل عملية اختطاف اخيه قبل عام سيصدق الخبر والاستعدات التي وعد بها اخيه.

لكن تصريح ابا اسراء واضح وصريح وينبع من فم اب لكل العراقيين ( ان القضاء سيأخذ مجراه ولا يوجد اي تدخل للحكومة او اي شخص ) ونعم الاب ونعم الاخ .

 

free web counter

 

أرشيف المقالات