| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

السبت 23/2/ 2008

 

نداء:

من اجل المبادرة للإعداد الجيد للحملة والدعاية الانتخابية وقطع الطريق
على استغلال اسم المرجعية و الرموز الدينية لخدمة قوائم معينة

محمد كاظم

في المؤتمر الصحفي الذي عقد بين هيئة رئاسة مجلس النواب والممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق السيد ستيفان دي مستورا يوم الخميس 14 شباط في بغداد ، أعلن الدكتور محمود المشهداني رئيس مجلس النواب " عن مبادرة الأمم المتحدة حول تنظيم عملية الانتخابات القادمة ‘ خاصة وان المجلس قد اقر قانون مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم والذي يتضمن في إحدى فقراته ‘ تشريع قانون الانتخابات بعد ثلاثة أشهر وحدد سقفا زمنيا لإجراء الانتخابات في جميع المحافظات في 1ـ 10ـ 2008 " . وفي 17ـ 2 أعلنت الهيئة العليا للانتخابات بمؤتمر صحفي عقد في مقر مجلس النواب بأنها أنجزت 75% من سجل الناخبين ، وان انجاز النسبة المتبقية معتمد على إصدار قانون الانتخابات ، وصرح السيد فرج الحيدري رئيس لجنة المفوضين في المؤتمر "نحن كمفوضية نعلن إننا على استعداد لإجراء أي عملية انتخابية حسب السقف الزمني الذي وضع لانتخابات مجالس المحافظات في الأول من شهر تشرين الأول المقبل ".
إن ما تقدم يعني إن دورة ماكنة الانتخابات في العراق قد بدأت .
فما المطلوب ؟ لقد عاش الجميع تجربة الانتخابات السابقة ونتائجها ، انتخابات شابها الكثير من القصور والتجاوزات واستغلال اسم المرجعية والرموز الدينية والنفس الطائفي من قبل قائمة الائتلاف والأحزاب الدينية وترهيب الناس بالعقاب الديني (بحرمة الزوجة) وغيرها ، بالإضافة إلى تعقيدات الوضع السياسي وعدم مشاركة قطاعات واسعة بهذه الانتخابات وكذلك تأثير الوضع الأمني في الكثير من المناطق . والنتيجة مجلس نيابي قاصر وعاجز عن أداء مهامه ، وحكومة محكومة بالمحاصصة ومتهمة بالطائفية وعدم الكفاءة ولم تتمكن لأشهر طويلة من ترميم نفسها ، ومجالس محافظات لم تتمكن من تنفيذ المشاريع المطلوبة منها أو تقديم الخدمات الموكلة لها وانتشار الفساد بين عناصرها ، بالإضافة إلى الصراعات التي تشل ما تبقى من إمكانيات لها .
إن ذكر كل ذلك لا ينفي ما تحقق من أمور يمكن القول عتها بأنها بسيطة لأنها لم تحرك دورة الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية ولم تنعكس على حياة ومعاناة الإنسان العراقي وأفاق مستقبله.
إن هذا الواقع المؤلم قد اختزن في عقل وذهن المواطن العراقي وانعكس في العديد من المناسبات كرأي عام وبتجليات مختلفة ، وما على الأحزاب والمنظمات والقوائم والشخصيات ذات الطابع الوطني والمتصدية للطائفية والمحاصصة والفساد إلا أن تقوم بحملتها الانتخابية بأفضل شكل ، وبرأي ضرورة التركيز على :
ــ العمل داخل البرلمان وخارجه على إصدار قانون انتخابي جديد يتمكن من عكس إرادة الناخبين.
ــ الاستفادة من التجربة الانتخابية السابقة وتطويرها مع اخذ المستجدات التي حصلت والتأكيد على النزاهة والشفافية وتساوي الفرص.
ــ طرح برامج انتخابية واقعية يتلمس الناس من خلالها بأنها تستطيع أن تأخذ بيدهم وتنتشلهم من الواقع المؤلم الذي يعيشونه .
ــ السعي لإقامة تحالفات على أساس وطني غير طائفي تدخل الثقة بنفوس الجماهير وتشعرها بقوتها.
ــ عدم فسح المجال للأحزاب والقوائم الدينية باستغلال اسم المرجعية والرموز الدينية للتأثير على الجماهير، خاصة وان المرجعية صرحت أكثر من مرة بأنها على مسافة واحدة من الجميع وإنها ترعى الجميع ،أي إن للأحزاب الوطنية والقوائم الانتخابية والأشخاص الحق في اخذ رأي المرجعية والرموز الدينية في أية قضية أو تبيان موقفها من ما تتداو له القوائم الأخرى باسمها .
ــ تنشيط فعاليات منظمات المجتمع المدني بالتأكيد على الأساليب الديمقراطية والشفافة والمراقبة وحياد المؤسسات
ــ العلاقة الوطيدة مع ممثليةالأمم المتحدة وباقي المنظمات الدولية والجامعة العربية لضمان سير العملية الانتخابية وفق الأصول الديمقراطية وفضح خروقاتها .





 

Counters

 

أرشيف المقالات