| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

السبت 24/1/ 2009

 

لدعم
القوائم الانتخابية للحزب الشيوعي العراقي
احتفالية في مالمو / جنوب السويد

فهد محمود

أقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد مساء الجمعة 24 كانون الثاني احتفالية في مدينة مالمو لدعم حملة الحزب الشيوعي العراقي الانتخابية لمجالس المحافظات. ورغم برودة الجو في هذه الأوقات من السنة، فقد حضرت جمهرة من الجالية العراقية مع عوائلها لتساهم في هذه الاحتفالية وتعبر عن دعمها بوسائل مختلفة للقوائم الانتخابية المتنوعة للحزب الشيوعي العراقي .

استهل عريف الحفل بداية مرحبا باسم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في جنوب السويد بالأخوات الفاضلات والإخوة الأفاضل ، الصديقات والأصدقاء ، الرفيقات والرفاق لحضور الاحتفالية والمشاركة فيها ، مشيرا إلى أهمية مشاركة أبناء شعبنا في انتخابات مجالس المحافظات ودعم جهد ونضال رفاقنا وأصدقائنا في داخل الوطن وهم على أعتاب خوض هذه الانتخابات ، ومؤكدا على أن تلك العملية تشكل نقلة مهمة في مسيرة المجتمع العراقي ومفصلا هاما في ترسيخ الممارسة الديمقراطية الجاري بناؤها في عراقنا اليوم . و يعلم الجميع أن آلية انتخابات مجالس المحافظات لم تسمح لنا – نحن العراقيين – المقيمين خارج الوطن رغما عنا بالمشاركة فيها، إلا أن ذلك لا يمنع من تقديم كل أشكال الدعم الممكنة لرفاقنا وأهلنا وأصدقائنا في الداخل لخوض هذه التجربة الهامة. ولم تبق إلا أيام قلائل تفصلنا عن ممارسة ديمقراطية ضخمة تشهده الساحة السياسية العراقية.

بعدها ألقى الرفيق هادي المالكي كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد ، جاء فيها :

" منذ انبثاقه في منتصف العقد الثالث من القرن الماضي ، حمل حزبنا الشيوعي العراقي أماني ومطالب أوسع فئات جماهير شعبنا من العمال والفلاحين والكسبة وصغار الموظفين ، وكل شغيلة اليد والفكر ، هدفا أساسيا في نضاله ، في سبيل حياة ومعيشة كريمتين . ولم يتوان عن الدفاع عن مصالح هذه الفئات في أحلك سنوات القمع والمطاردة والسجون والمشانق ، في ظل سلطات استبدادية ناصبت العداء للحزب بسبب انحيازه إلى مطالب الجماهير المشروعة ، بل وعمد إلى تشجيع وتنظيم هذه الجماهير لأخذ زمام المبادرة لنيل حقوقها ، واليوم تتاح فرصة ثمينة لحزبنا ، حزب الفقراء والكادحين لتحقيق ما نادى وينادي به من مطالب عبر منحه ثقة المواطنات والمواطنين العراقيين وإيصال مرشحيه إلى مواقع المسؤولية في مجالس المحافظات " .

واختتم كلمته " أن منح الأصوات للحزب الشيوعي ، يعني الثقة بمن هم أهل للثقة بالوقائع والتاريخ المديد والتضحيات المشهودة ، وعلينا نحن من نعيش خارج العراق حث الأهل والأقرباء والأصدقاء في الوطن إلى الاختيار الأفضل ، إلى من يفي عندما يعد ، إلى الحزب الشيوعي الحارس الأمين والمجرب على مصالح الشعب والوطن " .

في الجزء الثاني من الاحتفالية ، قدمت فرقة عشتار الفنية الفتية بقيادة الفنان محفوظ البغدادي ، أجمل نتاجاتها وإبداعاتها الفنية من الأغاني الوطنية والعاطفية لتستمر الاحتفالية لأكثر من ثلاث ساعات .

تخللت الاحتفالية فقرات بتوجيه الدعوة إلى كل المثقفين والأدباء والكتاب والفنانين والشعراء والجالية العراقية عموما، إلى إظهار الدعم و بالأشكال المناسبة لمرشحي قوائم حزبنا الشيوعي العراقي وقوائمه المؤتلفة في الانتخابات الحالية لمجالس المحافظات .
 

free web counter

 

أرشيف المقالات