| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الأربعاء 25/6/ 2008

 

كان التواطئ ساطعا
من تسبب بخسارة المنتخب العراقي ؟

خالد غني

كانت الجماهير العراقية داخل العراق وخارجه على موعد لمشاهدة مباراة العراق وقطر بكرة القدم يوم الاحد الماضي ، وكلنا امل بالفوز على الفريق القطري وذلك للانتصارين الكبيرين على الفريقين الاسترالي والصيني نتيجة المجهود الكبير الذي بذله الفريق العراقي ، وعلى هذا الاساس كانت جماهيرنا متفائلة لتحقيق النصر ، ولكن مع الاسف الشديد ومنذ ربع الساعة الاولى من بداية الشوط الاول خابت الامال لتردي مستوى اداء الفريق العراقي وتسائل الجمبع وبالاخص النقاد والمحللين الرياضيين ومن على شاشات القنوات الفضائية عن الخطة التي وضعها عدنان حمد لمواجهة الفريق القطري كي يحرز الفوز أو التعادل على أقل تقدير ؟

والسؤال الثاني لماذا اجرى تغييرا في الشوط الثاني لافضل ثلاثة من لاعبي المنتخب العراقي وهم نشأت أكرم ومهدي كريم وصالح سدير وحل محلهم ثلاثة لاعبين ليسوا بأفضل منهم مع تقديري لهم وبالاخص اللاعب الكبير يونس محمود لإصابته في المبارة السابقة ؟
وبعد تسجيل المنتخب القطري هدفه الوحيد قبل نهاية المباراة بأربعة عشر دقيقة تأمل الجمهور أن يبادر الفريق العراقي لاستثمار ماتبقى من وقت المباراة وبالسرعة القصوى لتسجيل هدف التعادل ، ولكن حدث العكس وكانت السمة البارزة هي التأخير باللعب وتفكك الفريق العراقي وبدى جليا عدم وجود خطة لذلك .

ومما يلفت الانتباه ومنذ بداية المباراة وعندما تصل الكرة من الفريق القطري الى نور صبري يفترض ان تبدأ الهجمة المضادة منه بايصال الكرة لأحد لاعبي المنتخب العراقي لتستمر الهجمة باتجاه الهدف القطري ، ولكن نور صبري لم يفعل ذلك ولم يستخدم هذه الطريقة بل بالعكس فهو يضرب الكرة ضربة طويلة لتصل الى ساحة الخصم ويستحوذ عليها الفريق القطري وتبدأ الهجمات مجددا ضد الفريق العراقي والمدرب عدنان حمد كأي متفرج وكأن الامر لا يعنيه في الوقت الذي يفترض فيه ان يوجه اللاعبين ويعطيهم الارشادات من خارج الملعب .

سؤال آخر الى اتحاد كرة القدم العراقي ورئيسه حسين سعيد وهو على اي اساس تم اختيار عدنان حمد مدربا للمنتخب العراقي لكرة القدم بديلا عن المدربين الاجانب ؟ ماهي مؤهلاته ليكون بمصاف المدربين الاجانب ، ومن اي المعاهد الكروية المتطورة تخرج ؟ وماهي الدورات التدريبية التي شارك فيها خارج العراق ؟ وأي اللغات الاجنبية التي يعتمدها في مواكبة التطور المستمر في كرة القدم ؟ وعدنان حمد قد تخرج من كلية التربية في بغداد قبل أكثر من خمسة عشر عاما وبشهادة أحد زملاء دورته فانه كان يمارس الغش في الامتحانات .

سؤال آخر الى حسين سعيد الم تكن لنا تجربة مريرة مع الحكم الاماراتي علي حمد في احدى مباريات المنتخب العراقي واعطى ضربة جزاء ضد نور صبري حامي هدف المنتخب العراقي دون وجه حق وطرد المدافع العراقي حيدر من الملعب وفي حينها كان السبب بخسارة المنتخب العراقي ؟
كان من المفروض باتحاد كرة القدم العراقي وزعيمه المقيم في الخارج حسين سعيد ان لا يوافق على تنسيب علي حمد حكما لقيادة المباراة بين الفريق العراقي والفريق القطري وان لا يكون بديلا عن الحكم الكويتي سعد كميل. كان الحكم علي حمد منحازا للفريق القطري ومرر الكثير من الاخطاء لصالحه ، وكانت احدى الاخطاء في منطقة جزاء المنتخب القطري ويفترض فيه اعطاء ضربة جزاء للفريق العراقي لكنه تغاضى عن ذلك . وبعد تسجيل الفريق القطري لهدفه اليتيم استخدموا سرقة الوقت بتأخيرهم في اللعب من قبل معظم لاعبي المنتخب القطري وهذه مخالفة يعاقب عليها القانون بعقوبة الانذار واذا كررها اللاعب يطرد من الملعب ويحرم من المباراة ، ولكن الحكم علي حمد لم يطبق ذلك على حامي الهدف القطري واستمر بالتأخير في معظم ضربات الهدف ولم يطبق عليه القانون طيلة الوقت المتبقي من المباراة . المفروض بالحكم ان يكون حياديا ونزيها وشرف الحكم بصافرته ، وكان من المفروض من الاتحاد الدولي لكرة القدم ان لاينسب حكما من دول الخليج لقيادة مباراة بين فريقين احدهما فريق خليجي .

كل الامور كانت واضحة ويعرفها الجميع حتى من ليست لديهم دراية بالرياضة ، وكان التواطئ ساطعا كضوء الشمس في عيون حسين سعيد وعدنان حمد ومن يعمل خلف الكواليس لبيع الضمير بثمن بخس مهما كان ذلك الثمن لانه لايساوي فرحة طفل عراقي واحد ، فكيف اذا كانت فرحة الشعب العراقي بأكمله عند فوز المنتخب العراقي ، وكانت دوافع هذا الانتقام من شعبنا العراقي هو اليأس اولا وثانية المال الحرام . أتمنى ان تكون الحركة الرياضية بخير دائم وبأياد أمينة ونزيهة وكفؤة ومستقلة .


 

free web counter

 

أرشيف المقالات