| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الخميس 26/10/ 2006

 

أرشيف المقالات

 

الكل يصرخ الله وأكبر

نضال الشمخي

الله وأكبر يصرخ الظالم والمظلوم ، العراقي المسكين يصرخ الله وأكبر فلا مجيب لمعاناته وصرخاته ، لا من السماء ولا من الأرض ، لأن الله يختبر عباده ويختبر صبرهم وعلى المظلوم أن يصبر لحكم ربه ، مثلما علمنا رجال الدين! ، حتى أن بعض الناس أصبحوا يرددون إنها حكمة الله ، ولا أدري ماذا جنى العراقي حتى يختبره الله و يتحمل كل هذا العنف والقتل وقلع العيون وتشويه الجثث ولماذا الأختبار في منطقتنا العربية والاسلامية والدول الفقيرة ولم يتم الإختبار في دول الكفر والالحاد الغربية كما يسميها الزرقاوي المقبور أو السوداوي المعتوه!.
المجرمون الذين ينتظرون الغنيمة المكونة من مجموعة من الشباب عبروا الحدود الأردنية او السورية قادمين الى العراق فتنشرح أساريرهم عندما يكتشفون أن الغنيمة مجموعة من الشباب الشيعي الذين لا تتجاوز أعمارهم العشرين يصرخون الله واكبر لأن إمنياتهم تحققت قبل ان تتحقق إمنية المظلوم! ، والقتلة عندما يعتدون على شرف إمرأة عملت في الصحافة لنقل صورة حقيقية عن بشاعة القتل والدمار في العراق ولفضح القتلة والمجرمين ومن يقف معهم ويساندهم ، حيث استشهدت هذه المرأة الصحفية على أيدي القتلة ومزقت بخناجرهم مع صرخات الله واكبر ، لتثبت للعالم إنها ادت رسالتها المقدسة كصحفية شريفة وبأنها أرقى وأشجع من كل جبناء العصر ولتبين خسة وعمالة كل من دافع ويدافع عن البعثيين والارهابيين ومن حاذى حذوهم.
ففي بيان أصدره سعد عاصم الجنابي الأمين العام للتجمع الجمهوري العراقي اليوم الموافق 25 -10- 2006 والذي برء فيه ساحة البعثيين القتلة من إشتراكهم في الجرائم التي تذهب ضحيتها العشرات كل يوم ، وأصبح من الصعب حتى إحصاء عدد القتلى يوميا والذي تجاوز المئة شهيدا يوميا ناهيك على الجرحى ، والسيد سعد الجنابي لا يشير بأية كلمة إدانة للبعثيين ببيانه واكتفى بذكر( النظام السابق) فقط ، ليثبت مدى إرتباطه بهذا الحزب الذي كان سببا في خراب العراق سابقا وحاضرا ، ويهاجم السيد سعد المحترم ايران وسوريا والتكفيرين فقط وادانتهم بعمليات القتل والتدمير على الرغم إنني لا إبرء ايران ولا سوريا من تلك العمليات الدنيئة ولهما دورا فعالا في قتل شعبنا ، وأن سوريا البعثية التي سمحت للبعثيين العراقيين بطلب اللجوء فيها ومن ثم فتح حدودها للارهابيين لدخول العراق فهو خير دليل على إشتراك البعثيين في عمليات القتل والأقتتال الطائفي ولا نستثني منهم بعض الأحزاب ذات التوجه الديني وكذلك الاحزاب التي تتستر تحت غطاء القومجية والعروبية والجيوش المحتلة التي تغذي الطائفية بشكل متستر ، ناسين او متناسين أن العراق عريق بتنوع الاعراق والأديان بعيدا عن كل ماينتمي الى العنصرية والطائفية.
ويختتم السيد سعد عاصم الجنابي بيانه الرنان بكلمة الله وأكبر!!