| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الخميس 26/3/ 2009



الفضائية العراقية
صداع الحاضر وأنين الماضي

سمير حسين فلك

أشيع ان مديرا عاما قد نسب للعراقية خلفا لمديرها السابق السيد حسن الموسوي وقد شجع مجموعة من الكتاب هذا التنسيب الجديد لمعرفتهم بإمكانيات المدير الجديد وسمعته الجديدة رغم ان الرجل لا يملك شهادة تخصصية في الإعلام ورغم اهمية ذلك فهو سيكون منتجا لقرب اختصاصه الفني من الاعلام وهو بالتأكيد أفضل من سابقيه فالأول عسكري لاعلاقة له بالإعلام من قريب او بعيد جاء للإعلام بالدفع كما يقال وبفضل أخيه المعمم السيد حسين الصدر من القائمة العراقيه أما الثاني فهو غير معروف جلبته الطائفية منتقلا من فضائية لا تعرف الا النواح واللطم وضرب السلاسل على الظهور لذلك هذا المدير لم يستطع المقاومه فتحول الى قارئ مقتل في عاشوراء السابق ، اما المدير الجديد والذي سبقته شهرته فلم يصل بجهد شخصي بمعنى انه قد رشح بفضل قدراته عبر الاعلان عن منصب شاغر ومفتوح للجميع وفق مبدأ تكافأ الفرص والمفروض ان يكون متاحا لجميع الكفاءات العراقية ، فقد غيب هذا المبدأ الجيد والذي يتوافق مع آلية بناء عراق جديد يحترم التجربة والمهنية مستفيدا من كل الخبرات الوطنية بالتساوي . ان السيد رئيس الوزراء شخصيا محتكر احقية التعيين لهذا المنصب المهم لنفسه ولحزبه وكأنه احتكار لحزب الدعوة كما الحال مع مؤسسات الدولة الاخرى في جميع محافظات العراق فلا مسؤول كبير اذا لم يكن دعوجيا اما ابناء العراق من النخب والكفاءات فليذهبوا ويشربوا من ماء البحر لا ندري سبب ذلك الاجحاف هل هناك تشكك يتشككون بعراقية هذه الكفاءات (رغم انهم صمدوا بالعراق ولم يغادروه الى السيده زينب او طهران وقم ) ولكي لا نُتهم (ضم النون وفتح التاء ) بالطائفية والعداء المجاني ، نوجز بعبارة واحدة لنقول للسيد رئيس وزرائنا المحترم العراق لكل العراقيين فلماذا لا تعلن عن الوظائف المهمة عبر الصحف ووسائل الاعلام الاخرى ليتسنى للجميع التقديم ثم تختار الافضل لشغل أي منصب مهم كالعراقية فلا نعرف السبب لأحتكار هذا المنصب تحديدا لكم ولحزبكم ؟

هل انتم افضل من الاخرين ؟

هل في حزبكم اعلامي معروف يستحق هذا المنصب ؟

هل انتم ضحيتم اكثر من الاخرين ،فالكل يعلم بحجم التضحيات لعموم العراقيين، اذن ما المانع ان تفتحوا الابواب للعراقيين جميعا بدل ان تغلقوها لتسجل لكم سابقة ستصبح سياقا لمن يأتي بعدك اما ان تطبخ الامور بينكم فهذا مرفوض وانتم تعيدون عجلة العراق للممارسات الخاطئة السابقه للنظام المقبور ، لتكن هذه المناصب الحساسة لمن يستحقها من العراقيين دون تعقيد واحتكار فأين دولة القانون ،هل هي فقط شعارات ام افعال .
فالانتخابات المهمة قادمة ومثلما خسر عمار الحكيم والصدرين والفضيلة فلا نستبعد ان تخسروا يا سيادة رئيس الوزراء ، فالحكايه مزاج شعب واذا دار الزمن دورته فلا يفيد الندم والعبرة لمن اعتبر والعاقبة للمتقين .







 


 

free web counter

 

أرشيف المقالات