| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الأثنين 27/10/ 2008

 

ارسطو و.......حكومتنا المجيدة

خضير الاندلسي

راجعت نفسي جيدا قبل عملية خط المقال لانني سأحاول جاهداُ المقارنة بين اراء حكومتنا الرشيدة وبين النظريات التي اكتشفها الفيلسوف اليوناني ارسطو بخصوص الدولة والسؤال هو هل سأنجح في هذه المقارنة؟سنرى.
قبل التطرق لأرسطو وأراءه احب ان اتوجه بعتبي الشديد الى جميع المثقفين (العراقيين بالاخص)لانهم لم يتطرقوا لأراء حكومتنا المجيدة الانسانية على الرغم من علمهم بما تقدمه هذه الحكومة الى شعبها .
لذا فأني اخترت اليوم الفيلسوف ارسطو لكي اثبت بأن حكومتنا الرائعة لها مواقف انسانية و أراء لم يتطرق لها حتى ارسطو نفسه.
يعرّف التلميذ الاول لأفلاطون (أرسطو) الدولة على انها مجموعة من الافراد الذين يعيشون على ارض معينة , تجمعهم اللغة , وتوحدهم عاداتهم وتقالديهم الاجتماعية ,كما ان لكل فرد حق التمتع بكافة حقوقه القانونية .
يواصل ارسطو تعريفه للدولة قائلا ,لا يمكن للانسان العيش بدون دولة ,لان طبيعة الانسان تحتم عليه العيش في دولة ما.
ويأخذ ارسطو العائلة كمثال على الدولة حيث يؤكد ان على الاب او المربي الاول للعائلة ان يوفر كافة المتطلبات الاساسية للعيش وعليه فإن على رئيس الدولة ان يوفر جميع المتطلبات لابناء شعبه.
القارئ العزيز حين يسمع او يقرأ هكذا رأي ينبهر وبسرعة وللاسف اعتقادا منه بعدم وجود اراء قد تفوق هذا الرأي ,ولكن عدم اطلاعنا على المواقف الانسانية المشرفة لحكومتنا الرشيدة حال دون ذلك (لو بيدي جان خليت اراء حكومتنا تدرس بالجامعات قبل اراء ارسطو).
تعرف حكومتنا الدولة على انها مجموعة افراد يسكنون المنطقة الخضراء توحدهم المصالح المشتركة فيما بينهم ,اما الافراد المتواجون خارج المنطقة الخضراء فليس بالضرورة الوقوف على مشاكلهم (شنو قابل جهال والله عيب) بأعتبارهم واعين وهم يجدون حلولا لها (المشاكل).
حكومتنا تواصل ان الدول الاكثر تقدما تلك التي تكثر بها السيارات المفخخة والعبوات الناسفة لانه دليل واضح على ان افراد الحكومة منشغلون بعقد الصفقات مع دول اخرها مما يدل على ان الحكومة مستنفذه كل طاقاتها بحيث لا يوجد هناك من يقف على هذه المشاكل (والله عمي يشتغلون الله يساعدهم).
فيما يخص عملية ابرام الاتفاقيات والمعاهدات تواصل الحكومة قائلة يجب الاخذ بأراء المراجع العظام والعلماء لان بأستطاعتهم حل جميع المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية (شنو صدك جذب يمعود الدين شرحوا بقت على السياسة والله كلهه فتوه صغيره ونبهذل امريكا ونطيح حظهم) وانا شخصيا اشكر الحكومة من مكاني هذا لانها فضلت مشورة الفقيه اللبناني السيد فضل الله والايراني خامنئي على اراء الشعب العراقي لان رجال الدين قادرون على استيعاب جميع المشاكل السياسية (شنو يمعود كل فقيه يعادل مو بس 25 مليون مواطن لا ، يعادل 30 مليون.

بخصوص الحرس الشخصي المكثف لافراد الحكومة هناك نص مثبت في الدستور القانوني لحكومتنا الرائعة تشرح فيه ما معناه (عند وجود البطالة بنسبة 2% في دولة ما يجب ان تعالج بضم العاطلين عن العمل الى الحراسات الشخصية لافراد الحكومة للحيلولة دون خسارتهم ولمعالجة الخلل الحاصل حينها) فمن المفترض ان لا نتعجب حين نجد اُلاف الحراس المرافقون لافراد الحكومة.
وقبل أن اختتم مقالي هذا احب ان اقول لنقاد الحكومة ,كفاكم نقداً لحكومتنا المجيدة وانشغلوا بنقد افراد شعبكم الذين عجزوا عن ايجاد الحلول لمشاكلهم فأين تجدون هكذا تعامل انساني عادل بعد؟ (من نفقد الشي نكوم نتحصر عليه) فعلى سبيل المثال لا الحصر ,الجميع لا يملك كهرباء ولاغاز ولا ماء واحيانا لا يملكون هواء (حتى العمارة شكد نكول متطوره هم مرات تطفه بيهه الكهرباء).
فأي عدالة تريدون بعد يا امة الاسلام.

 

free web counter

 

أرشيف المقالات