| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الجمعة 28/3/ 2008

 

الحليم من الاشارة يفهم

حميد حسين علوان

لاشك ان القتال الدائر اليوم بين القوات الحكومية وبين فلول العصابات التي تروع الناس وتسلب رزقهم وتمنع امنهم وعملهم ، سواء كانوا ضمن جيش المهدي او من البعثيين المندسين فيه تشكل خسارة فوق خساراتنا وتؤجل حياتنا واحلامنا .
غير اننا مع تكسر حلمنا في الشروع ببناء عراق خالي من الاحتلال والطائفية ويسودة الامن خسرنا من الزمن العراقي سنوات اخرى كان يمكن ان نقوم بها على الاقل بترميم احوالنا وبناء العراق الذي لم يزال اولاده يتدفاون على الجولة والمنقلة وهو اغني بلد نفطي ، ولم يزال فيه الفقراء يزدادون فقرا وهو يملك اكبر ثروات العالم .
واحيانا تجد ان ما تتخذه من موقف ويفرح به اعدائك هو موقف فاشل وسيء لانه يفرح الاعداء ويحزن الاصدقاء .
ولو تعرف جيش المهدي على كتابات اعداء العراق من امثال المأبون نوري مرادي في موقعه الذي يضم سقط المتاع لوجدت فرحا وتحريضا له على سفك دم العراقيين وبعد ان كتب سلسلة من الشتائم والعبارات البذيئة والمنحطة التي تعلمها من تربيته بحق مقتدى الصدر عاد اليوم يمجد عمليات الموت والقتل ليشعر بفرح حين يعرف ان العراقي يموت دون سبب ، ويستمر مع جوقته البائسة في التحريض ، وموقفه دليل على فرح اعداء شعب العراق ممن ينتظرون السوء والتردي للوضع .
وبعد سلسلة من الاتهامات التخوين لشيعة العراق يعود اليوم يحرض على القتل وينادي جيش المهدي لقتل اخوتهم الشرطة والجيش ، ومادام الامر يفرح اعداء العراق فمن سيستفيد من هذا الوضع غير هؤلاء الذين لايريدون للعراق الخير ويحزنون لرحيل قائد الحفرة والبعث الذي صار مؤسسة امنية بيد الدكتاتورالنافق .
تسليم كل تلك الاسلحة والقمصان الواقية من الرصاص والنواظير والثقيلة الموجودة في عهدة المؤسسة العسكرية مجهولة الاصل التابعة للسيد مقتدى الصدر لايقبلها الله وعباده وانه سيسجل للتاريخ موقفا يحط به من منزلة الشيعة واحزابها حيث انهم لايصلحون مطلقا للحكم وعليهم ان يبقون رعايا محكومين ابدا ودليلنا ما يقدم عليه من يسمون انفسهم بجيش مدرع ومسلح ومدجج بانواع الاسلحة يقسم قائده مقتدى اغلظ الايمان بان جيشه لايمتلك سوى الهراوات وان المهدي المنتظر من يقودهم ويعطيهم الاوامر دون ان نعرف من هو الوسيط ومن هي الدولة التي تتكفل برواتب هؤلاء ومن هي المؤسسة التي تعطيهم القمصان المدرعة والاسلحة المتطورة والقنابل الهاونية وكيف تحولت الهراوات الى اسلحة فتاكة تقتل العراقيين وتمنع القانون ان يسود والمدن ان تستقر.
تبصروا في فرح اعداء العراق وخذوا عبرة والحليم من الاشارة يفهم !!!


 

Counters

 

أرشيف المقالات