| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأربعاء 28/2/ 2007

 

أرشيف المقالات



عبود كريم الشيوعي ....
لا يعرف أسم الحزب الشيوعي


جميل سالم

قد يبدو الأمر نكتة سمجة ، كيف لشخص يتحدث في أكثر من مقال عن دوره في العمل السياسي والنقابي ويجهل عن قصد أو غير قصد أسم الحزب الشيوعي ، وهو ( العليم والخبير والمتمكن والفاهم والعارف والفيلسوف والمحاور و و و ) أردت أن أذكر كل هذه الصفات التي تليق بواحد مثل عبود هذا حتى أكون منصفا معه وهي بالتأكيد صفات خاصة به .وقد نالها بجدارة مثلما كان ينال ضابط فرق الموت في عهد المقبور صدام أنواط الشجاعة .
منذ أن تفتح العقل البشري على هذا الكائن الذي لا تـُحدْ قدرة عظمته،ألا وهو الانترنيت ،وبدأتُ حالي حال عبود أقرأ في الصحف الاليكترونية ما تجود به أقلام الكتاب ، قررتُ مع نفسي أن لا أتعبَ نفسي بالردِ على أي كائن من كان ، منطلقا ً بذلك من حق ِالمرء في أن يبدي رأيه بما يشاء ووفقَ قناعته هذا أولا ً وثانيا عمرُ الحقيقة ما كانت ملكا َ لأحد أو لأي جماعة ، وهذا ما جعلني أتصفحُ أغلبَ المواقع يوميا وأقرأ أغلبَ موضوعاتها ، فما زلت ذلك التلميذ الصغير الذي عليه أن يتعلم كل يوم ، وهذا الرأي بالطبع لا يجعلني أقفُ ضدَ من يرد على بعض الكتابات  معتمدا ً بذلك على مسلمة حق الدفاع عن الذات مثلما هي عن حق الاعتقاد والانتماء .
ولكن خرقي اليوم للقرار الذي اتخذته على نفسي بعدم الرد ، هو حالة استثنائية أتمنى أن لا تتكرر ، وهو إن توخيتم الحقيقة ليس برد ٍ على هذا الشيوعي عبود ، بقدر ما أعاد إلى الذهن في كتابة موضوعه الذي نشره يوم 28 شباط في الحوار المتمدن بعنوان ( الرفيق العزيز حسقيل قوجمان ) والذي يبدأه بهذه الجملة ( قرأت مقالاتك الأخيرة وخاصة عن موضوع المؤتمر الثامن لما يسمى بالحزب الشيوعي العراقي ) قصة حدثت في مدينتنا الجنوبية عام 1970 ،ومفاد هذه القصة : تم نقل شخص مسؤول لمنظمة حزب البعث إلى مدينتنا ، وكان هذا الشخص من الحاقدين والمعادين للشيوعيين والحزب الشيوعي ، وبالطبع كان يجسد هذا الحقد والعداء في أكثر من حالة  وإجراء ، وبحكم روحه المريضة وحقده على الشيوعيين كان لا يستطيع أن يلفظ اسمهم ، وحدث مرة إن التقي  في اجتماع لنقابة المعلمين وبما أن ( البيه مايخليه ) وفي أثناء حديثه كرر لازمتهُ والذي يعرفها الجميع إلا وهي ( ذوله شسمهم ..شيسمونهم ذولـــــــــــــــــــه ) ويكرر هذه الشسمهم أكثر من مرة إلى أن يلفظها رغما ًعنه ويقول ( ذوله الشيوعيين) ، حتى أصبح موضع تندر في ألمدينه ، مما حدى بشاعرنا الجميل عريان السيد خلف أن يكتب عنه قصيدة ( هرش الكَاع ) والتي يقول في مطلعها :
( اشتريد اتسمي سمينه
تجسر واكح اليدريك
واشخص ماين بعينه
وأخذ نوبك ولو للوم
للنجلات مابينه
) إلى أخر القصيدة .
وسؤالي إلى الشيوعي عبود ، هل حقدك على الحزب الشيوعي العراقي أوصلك إلى مستوى مسؤول منظمة حزب البعث لهذا أنكرت على الحزب الشيوعي أسمه ؟؟ هو مجرد سؤال ...