| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الأربعاء 28/1/ 2009

 

لمن علينا التصويت

الفنان نبيل تومي

أنهُ من حق العراقيين أن يفخروا بالحزب الشيوعي العراقي فهو ( حزب كل الناس الطيبين), الذي لا زال حبهُ حيـاً و هو ينبض في قلوب أغلب العراقيين ويزدادُ رسوخـاً ومتانة وثقة، أليه يتجـدد هذا الحب كل يوم ويزدادُ شعبية بين الناس المتعطشين إلى الغد الأفضل، يوم بعد يوم وعامـاً بعـد آخر, وهو الحزب الذي مـا زال واقفاً على قدميه صلبـاً كصخرة بطرس لا تزعزعها التقلبات الجوية والأعاصير القوية وشوائب الدهر.

ورغم كل المحن والصعاب التي ألُحـقـَت به, والطرق الملغمة إلتي صاحبت مسيرتهُ النضالية المليئة بالأشواك والتي امتدت لـ 75 عام قضاها مدافعـاً حقيقيـاً ورافعـاً لراية الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية ببسالة وإقدام ... وكان قادتهُ كالمسيح يتـقـدموا الصفوف في سابقة جديدة لعصرهم إلى العلى باتجاه أعواد المشانق وهـم يدركون أن السبيل الوحيد لترسيخ الفكر النير والمبادئ الإنسانية الحقة بين النـاس لا يأتي ألا بالتضحيات الحـقيقية, و من أجل رفعته قدموا الأغلى من الأشياء بإرادة واعية, وكانت هي الروح, وتلك كانت البوابة الحقيقية للنصر و للمستقبل الأفضل والطريق الأمثل للدخول إلى قلوب الجماهير من أوسع أبوابه والإبقاء بذكراه محفورة في الذكرى إلى الأبد ولم تذهب تلك السنوات الطويلة الحرمان والاضطهاد والعنف والملاحقات سدىً وهباءً, وحيث كان العطاء كان الحزب الشيوعي العراقي موجودا في المقدمة. ولم تسجل أية بطولات وطنية حقيقية ألا وكان الشيوعيون العراقيون هم الأبرز فيـها.

ومن سواه أقترن أسمهُ بالشهداء وأستحق بجدارة تلك التسمية (حزب الشهداء), لكثرة ما قدمهُ من شهداء على سوح النضال من أجل العراق, كل همهم كان تحرير الإنسان العراقي من كل أنواع القهر والبؤس والجهل والعسف والاستغلال, وبكل شجاعة واجهوا جميع أنواع الغدر والقمع والإرهاب والتعذيب والتنكـيل القاسي ولم يركـعوا.
كل ذلك من أجل بناء الإنسان المؤمن بعدالة قضيتهُ وأحقيته في الحياة, و من أجل إحقاق حقوق الآخرين كانت من أولى المشاريع والأهداف النبيلة إلتي طرحها على مدى السنوات الطويلة من وجوده بين الجماهير, هذا الحزب لم يفرق بين الإنسان العراقي آيّ كان مذهبه أو دينه أو عرقه, أمرأة كانت أم رجل الكل متساوون لديه والجميع هم عراقيون من الدرجة الأولى, هذا الحزب عمل ويعمل وسوف يعمل بنكران ذات من أجل الوطن والمواطن ومن أجل التقدم والتطور في جميع مجالات العلوم والفنون الإنسانية وغيرها, هذا الحزب ناضل من أجل حقوق جميع قوميات العراق المتآخية من دون تميز أو تفرقـه, هذا الحزب طرح المشروع الأول للديمقراطية الحقيقية للعراق, هذا الحزب هو أول حزب جمع العراقيين فيه ووحدهم , أو ليس هذا الحزب جديراً بأن ينتخب كل ممثليه وعلى مستوى الوطن.
هذا الحزب هو أول الساعّين من أجل حقوق المرأة العراقية ومساواتها بأخيها الرجل. ألم يكن هذا الحزب هو من أطلق منظمات المجتمع المدني الأولى في العراق من النقابات المختلفة والأتحادات والجمعيات..... هذا الحزب هو الحزب الطلبة والشبيبة والعمال والفلاحين والجنود الفقراء, هذا الحزب هو المدافع الأول عن كل العراقيين من أقاصي شماله إلى أبعد نقطة في جنوبه ومن شرقه إلى غربه أنه حزب المحبة والتعايش السلمي بين الشعوب فهل يعقل ألا نصوت لهُ.

أيها العراقيون كونوا أكثر حنكة وأنـتـم تـنـتخـبون منـدوبـيكم إلى مجالس المحافـظات, ابحثوا عن من يفـتـدي العراق والشعب لا عن من يـبحث عن المـال والجاه والسلطة على حساب الشعب, أن الحسم بـيـدكـم أنتم . أستمعـوأ إلى صوت الضمير الحـي الذي بداخلكـم, وحكموا بصيرتكـم قبل أن ( تنزل الفأس بالرأس) كمـا يقول المثل العراقي, فكروا في مستقبل أبنائكم قبل اتخاذ القرار في...... ( من يستطيع توفير السلام والأمان واللقمة الشريفة والضمان الصحي والمستقبل الواعـد لأولادكم ) فكـروا في..... (من يرفض الفساد والرشوة والصعود على أكتاف الآخرين والتمسك بالمناصب والكراسي من أجل المنافع الشخصية), تمعنوا في مـا قـدمتهُ أليكـم السنوات الخمسة الماضية ..... كـم مدرسة عـمّـرت في القرى والمدن والقصبات, وكم مستشفى أو مستوصف بنيّ من أجل المرضى والأطفال, كم دار للأيتام فتحت أو مصنع أو محطات كهرباء أنشأت والقائمة تطول أيها العراقي النبيل, تـأكد أنهُ في ظرف الخمس سنوات يمكن بناء الكـثـيـر.... الكـــثـيـر لأن المال وفير والمواطن العراقي أصيل ولا يرضى ألا أن يكون وطنهُ جميل وحضاري والتأريخ خير دليل وشاهد على مـا أقول. فهل هنالك أفضل من أن نختار الناس الذين هم مـثل الشيوعيين العراقيين.
أنتخبوا من هو الأفضل والأجدر بالثقة والأكثر مصداقية انتخبوا الشيوعيين من اجل مستقبلكم ومستقبل الأجيال القادمة.


 

free web counter

 

أرشيف المقالات