| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

السبت 29/7/ 2006

 

أرشيف المقالات

 

وداعا... ياشهر تموز...وكل عام 14 تموز مجد يتجدد للشعب العراقي


14 تموز وأشطبوا مؤامراتكم..!!

 

رحيم الغالبي

رمز خالد ، انه ثورة 14 تموز 1958 العراقيه العظمى... وقائدها ابن العراق الحقيقي... الشجاع الذي رفض ان يستقبل العدو وهو مغمض العين او ذليل او غير مهندم .... رفض ان يختبيء بحفره .. جاء للموت برجله كما يقال... وليس مهزوما ذليلا... رفض ان يزج ابناء شعبه بالمحرقه من اجل منصب .... فكيف يقول عنه السفله انه فردي ودكتاتور..؟
أول من استوزر أمرأه كوزيره ، وهو ما لم يحصل انذاك في دويلات العروبيين او بلدان العالم الثالث ...
انها الدكتوره نزيهه الدليمي... لم يقل الشعب العراقي انها من غرب البلاد او سنيه او شيوعيه..! ...انها عراقيه..!!! قولا.. وعملا انها بنت الرمادي ولكنها وللان بنت العراق...اين  دعاة الوطنيه الذين يتحدثون من مثلثات.. وكأنهم ++ جبنة مثلثات ++ انهم جبناء ... من اغتالوا الثوره... نفس الذين اغتالوها يحسبون انفسهم من المنطقه = الفلانيه = والمنطقه هذه منهم براء فهم يستجدون عطف ابناء المنطقه من اجل كرسي يجلس * ويهفي بجريدته * ....
تصورا و تذكروا ان ثوره 14 تموز خلال 4 سنوات ونصف وهو عمرها ولكن للان مشاريع البيوت والمدارس باقيه آثارها وكذلك المستشفيات والكهرباء وتأسيس شركة النفط الوطنيه وغيرها يعرفها الحاقد والمحب وهي في كل المدن والقصبات الصغيره ..ففي مدينتي  وهي قضاء صغير ، للان توجد الروضه والمكتبه العامه والحديقه العامه وبيوت الموظفين= الاداره المحليه = والتي باعها النظام الساقط !!! ليدفع ثمنها للراقصات والكتاب المؤجورين من مصر وشرذمة العروبيين لكي يمدحوا الطاغيه وتجميل نظامه وزبانينه... فهل المكياج يضيف للقرد جمالا؟؟؟؟؟
قبل 48 عام من اليوم طارت الحمامات فوق سماء العراقيين ووقع الندى معطرا هذا الصباح على ورود الحدائق ليستقبل 14 تموز وشعبها الثائر
وهكذا بقيت 14 تموز مثل هرم خوفو امام الدول العربيه فأفزعت العروبيين لذلك اغتالوها بعربة امريكيه تجرها الحمير وليس قطارا... فقد كذبوا ادعاء *كبيرهم السعدي والنايف بعده * صح ليس قطار ..ظهر انه عربه تجرها الحمير ... الذين فطسوا الواحد تلو الاخر.......
وبقي الرجال شامخين بذكراهم للابد كالجبال رغم التهميش في السنوات العجاف العفلداميه ... و الصدقاريه..!!
ياعراق النهرين..والنخيل ... بكتك السنون وابتسمن هذا اليوم تزف لك واسراب الحمام والبلابل والورود بمسيره ملايين الحدائق من الجبل للهور
الاطفال يبتسمون اليوم  للشهداء... يرون قاتليهم في مزبلة التاريخ ولايشمتون بهم .....

المجد للعراق وابناءه الحقيقيين
المجد للعراق وابناءه الحقيقيين
والموت والعار للمتآمرين
الخلود ابدا ل14تموز وزعيمها الشهيد عبد الكريم قاسم ..خبز الفقراء
وللشهداء العراقيين رفاق الشهيد عبد الكريم قاسم وفي مقدمتهم قوافل الشيوعيين العراقيين الاماجد