| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الأثنين 1/9/ 2008

 

أنت الأبقى يا كامل شياع

خيون التميمي

هل تهدأ أحزاننا يا كامل بعد يوم او إسبوع أو سنة على رحيلك ،هل ننشغل عنك أو ننساك بعد وقوع  فاجعة أخرى لمبدع أو إختصاصي آخر ثم ننساه كذلك ، وكأن شيئا لم يكن،سنة العراق يا كامل من عهد المقبور وللعهد الجديد ولا حيلة لأيقافه ، القتل والأختطاف وبقايا البعث والأرهاب القادم من دول الجوار التدميري لكل ماهو جميل أصبحت ملازمة لنا وهي جزء من حياتنا اليومية، بدونها لن نهنئ بعيش، فكلما أطفئت نار أوجرت أخرى

بكل برود الحكومة ومجلس نوابنا وبدون أن يعلموا عنك شيئا أو أن يرتجف لهم جفن كما يقال رحلت بطلقة مسدس أو رشاش لايهم المهم غدروك بوضح النهار ليطفئو وهجا ثقافيا يعمل من أجل العراق، أغاظهم أنك مبدع وهم الجاهلون .

هل حقا يا كامل لا تعرفهم ولن يعرفوك؟

أقسم أنهم يعرفونك حق المعرفة،ماض، وحاضر، ومستقبل لذلك تعقبوك ليطفئوا سناك الذي أعمى بصيرتهم خوفا أن يقتديك الآخرون ، ليس وداعا يا كامل إنها البداية عند الشجعان أمثالك الذين يمموا وجوههم نحو العراق هم رفاقك وأصدقائك والمخلصين لعراق الغد ،أنت معهم وبينهم فكرا نيرا تحثهم للعمل الذي لا يستطيع رصاص العالم وإرهابهم الحقير أن يسكت الصوت الجهور لعراق قادم ولتصمت أصواتهم المبحوحة،لكننا يا كامل غاضبون لصمت حكومتنا ومجلسنا المنتخبين الذين صمتوا صمت الموتى لقتلك برصاص الغدر وأنت مستشار وزارة الثقافة ،أي ،من الموظفين الكبار على أقل تقدير،وأين الدعوة لعودة الأدباء والكتاب والمبدعين؟ هل يعودون للمصير المجهول ؟ ام ليطعموا أجسادهم لرصاص الغدر؟

ستبقى بين بنات وأبناء شعبك مثقفين وكتابا وشعراء ومبدعين خالدا

وستكون المنار الذي به يهتدون

 

دترويت /مشيكان

free web counter

 

أرشيف المقالات