| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

السبت 30/6/ 2007

 

أرشيف المقالات

 


نوري المالكي امام التاريخ

غسان ابراهيم

يتلاحق مسلسل القتل والتفجير اليومي في العراق عمومآ اضافة الى انعدام الخدمات الضروريه وغير الضروريه وانعدام الامن عمومآ في اغلب مناطق العراق وخصوصا في العاصمه بغداد التي لازال مسلسل الجثث المجهوله والخطف والاغتيال والمفخخات هو الابرز في شاشات التلفزه العالميه. ويتضح بحجم معاناة العراق ومصائبه عجز حكومة المالكي عن معالجة الاوضاع المزريه وهذا يجعلها امام مسوؤليه اخلاقيه ووطنيه يوجب عليها الاعتراف بفشلها في كل الميادين السياسيه والاقتصاديه والامنيه والخدميه.لذلك لم يبقى حل امام المالكي الا ان يكون شجاعآ وكبيرآ بمستوئ حجم مأساة العراق وليقدم استقالته واستقالة حكومته التي باتت رائحة فضائحها تزكم الانوف فأغلب الوزارت تتقاذفها الفضائح الماليه والفساد الشخصي والاداري ولعل ابرز وزارتكم المسوؤله عن ادارة الملف الاخطر في العراق الا وهو الملف الامني وزارتي الداخليه والدفاع تعانيان فسادآ اداريآ كبيرآ اضافة الى تولي مناصب مهمه من قبل اشخاص لديهم جنوح طائفي ساهم باشعال نار الفتنه الحاليه.
الحكومات ورموزها تذهب وتتغير ولكن يبقى الوطن والشعب وتبقى انجازات من تولى مراحل مهمه من تاريخ الاوطان هي الشاهد على عظمة هذا الحاكم او ذاك. لذا لم يبقى امام رئيس الوزراء نوري المالكي الا الاعتراف بفشله بقيادة المركب العراقي نحو بر الامان ليكون بذلك اول مسؤول عربي يعترف بفشله.واذا لم يفعلها المالكي وزين له مستشاروه انه القائد الملهم والاوحد والعبقري فعند ذلك يتحمل المالكي مسؤولية تدمير العراق وبذلك اثبت انه لايختلف عن صدام بشئ.

مركز دراسات الشرق الاوسط