| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأحد 30/9/ 2007

 

أرشيف المقالات


 

سيدتي ـ طفلك بحاجة الى الطعام في المدرسة

د. سجّاد حسين

كثير من الملاحظات التي تظهر في التفكير وذلك جراء التجربة أو المرور بموقف أو حصول حالة ما ، ولعلي أرى أن في توجيه الأخت الفاضلة الأم العراقية الحنون هي وكل القائمين على رعاية الأطفال ، بأستمرار سيساعد بشكل فاعل على تجاوز العديد من السلبيات التي ربما تكون أحد أسباب الأمراض أو الأوبئة أو على الأقل تؤثرعلى الحالة الصحية للطفل ، وما طرح مثل هذه الأمور إلاّ إنعكاس لهذا الفهم في التوعية الصحية والأجتماعية .
ومن أهم ما تم رصده هو ما يمكن أن يتناوله الطالب الصغير من طعام أو شراب في مدرسته ، فبغض النظر عن أهمية تناول الطفل لفطوره في البيت قبل ذهابه الى المدرسة يبدو من الأهمية بمكان أن ننصح الطالب الصغير حول كيفية تناوله للطعام والشراب في المدرسة ، بل أستطيع أن أقول أن المسؤولية تقع في جُلِها على الأم بهذه الأحوال وكذلك تتحمل أدارات المدارس جزء منها .
ومن المسلمات التي يؤكدها علماء التغذية هي أن تغذية الطفل تختلف قطعياً عن تغذية الكبير سواء من ناحية النوعية أو الكمية أو حتى من حيث عدد وجبات الطعام وكذلك من حيث القابلية على تحمّل الجوع ، لذا على الأم أن تعي هذه الحقائق وتتعامل معها وفق آلية خاصة في تغذية طفلها وهو طالب صغير .
أن الطفل في المدرسة يلعب مع أقرانه ، وهو بذلك يحتاج الى طاقة مستمرة ، وأن الطفل في حالة نمو فهو يشعر بالجوع دوماً ، والطفل ينظر الى زميله حينما يأكل ( ساندويجه ) ، والطفل يشتهي أي شئ وكل شيئ موجود في المحل داخل المدرسة أو في المحل المجاور لها ! وأزاء كل هذا وغير ذلك فعلينا أن نولي هذا الموضوع الأهتمام الخاص ، وهناك أمر في غاية الأهمية ألا وهي أن الكثير من أطفالنا الطلبة يختصرون الوجبات الغذائية جراء وضعهم المدرسي الذي يتسم بتشكيلة منوعة من الدراسة واللهو والرياضة واللعب والهوايات ..الخ مما يؤدي أحياناً الى حصول حالات من فقر الدم .
ولابد من الأم أن تعوّد طفلها على أن يتناول طعام فطوره ، ويجب أن يحوي هذا الفطور الأركان الأساسية من المواد الغذائية من بروتينات ونشويات وفايتمينات ومعادن ، أي بمعنى يجب أن يكون الفطور متكون من الحليب والبيض والجبن والخبز وغير ذلك .
فمن الواجب أن تولي الأم أهتمامها البالغ لموضوع تغذية طفلها الطالب وذلك من خلال تزويده بساندويج يستطيع أن يتناولها في وقت الأستراحة بين درسين ، وكذلك بأمكانها أن تزوده بقنينة صغيرة من عصير أو بعض المشروبات الغازية ، حيث تستطيع أن تؤمّن المصدر الذي يتناول منه طفلها طعامه ، خصوصاً لازال الوضع الصحي والبيئي في مدارسنا دون الحد الأدنى مما هو مطلوب توفره في المدارس بالعصر الحديث .
أن المعطيات الموثقة عن واقع المدارس الصحي يؤشر الى حصول موجات من الأمراض والتي تنتقل بين الطلاب ويقف وراء أنتشار هذه الأمراض جملة من الأسباب ( لانريد الخوض بطبيعة وأنواع هذه الأمراض وأسبابها بهذا المقال ) ، لذا نعتقد أن عناية الأم بهذا الجانب المهم ألا وهو جانب ما يتناوله طفلها من طعام سيساعد بشكل أساسي للحد من أنتشار بعض الأمراض .
وهناك جملة من النصائح التي نسديها للأم بهذا الخصوص :ـ
1. عوّدي طفلك على تناول طعام الفطور .
2. عوّدي طفلك على الأهتمام بنظافة أسنانه قبل الذهاب الى المدرسة .
3. أشرحي له الأمراض التي من الممكن أن يصاب بها فيما لو لم يعتن بالشروط العامة للصحة وبشروط الوقاية من الأمراض .
4. وفري له بعض الطعام ليأخذه معه الى المدرسة .
5. علميه وأنصحيه حول أهمية الأعتناء بنظافة يديه قبل أن يتناول ساندويجة .
6. لا تشجعيه على أخذ بعض النقود معه .
7. أشرحي له ما هو التلوث وكيف يحدث وما يفعل وما يؤدي من أمراض .
8. أقنعيه بأن الحلويات والجبس الموجود في أماكن بيعها من الممكن أن تكون ملوثة وتحمل الجراثيم المَرضية .
9. رغبيه بالحلويات التي تصنعيها في البيت .
10.علميه على عدم أستخدام نفس قدح زميله .