| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الثلاثاء 3/10/ 2006

 

أرشيف المقالات

 

الى متى تبقى معاناة اللآجئين العراقيين من الفيدروف في المانيا ؟

 

حكمت السليم - المانيا

الى جميع السيدات والساده الناشطين في المنظمات الانسانيه ندعوهم للوقوف بجانب حملة فيروس الفيدر روف والدفاع عن حقوقهم وألمطالبه بالكف عن الضغوطات التي تمارس ضدهم .
في البدء نتقدم بشكرنا وتقديرنا للشعب الالماني وحكوماته التي فتحت ابواب المانيا الصديقه وآوت الاجئين العراقين الذين هربوا من قساوة الدكتاتوريه الصداميه وحصلوا على اللجؤ في المانيا بوجب الماده 51 والماده 16آ من قانون اللجوءالالماني وتمتعوا بكامل حقوق اللجؤ ,وقد مضى على وجود اكثرهم سنوات طويله تجاوزت العشره اعوام واصبح اطفال قسم منهم لايعرفون من لغة الام الا القليل ودخلوا المدارس الالمانيه واندمجوا في المجتمع الالماني .
و بعد سقوط النظام الصدامي وبشكل مفا جئ قامت الموسسات الرسميه بارسال رسائل ( الفيدر روف) الى شريحة واسعه من اللاجئين العراقين وبشكل عشوائي وبدون ضوابط محددة حيث يختار أي شخصا وترسل له هذه الرساله والتي تعني بيان الاسباب التي دعته الى البقاء في المانيا بألرغم من سقوط النظام وأجراء انتخابات في العراق وانبثاق حكومه جديدة,  ان هذا الاجراءات ولدت قلقآ كبيرآ وأنعدام الاستقرار عند جميع اللاجئيين وبقىا للاجئ عراقي ينتظر بقلق اليوم الذي يدق بابه هذا الطلب , والملاحظ بأن جميع الرسائل التي ارسلت معده ومهيئة وبصيغة واحده تنتظر وضع الاسم المختار عليها فقط .
وعندما تجرى مناقشة المسؤولين عن هذا الرسائل وشرح الحاله المأساوية التي يمر فيها العراق يرد عليك الجميع بجواب واحد بانهم على اطلاع كامل بأوضاع العراق الحاليه( وأنهم لا يفرضون ارجاعهم في الوقت الحاضر حيث لايوجد من يستلمهم في العراق والمفوضيه العليا لشؤون اللاجئيين ترفض ارسالهم أو استلامهم في العراق (ولكن الى متى يبقى القلق مسيطرآ على هولاء بحيث لايعرفون مستقبلهم ومستقبل ابناءهم ) وفي لقاءات مستمره طالبنا المؤسسات الرسميه بأعطاء وثيقه واضحه لحمله الييدرروف بأن  بقاءهم في المانيا كلاجئيين مرفوض ليسهل لهم طلب اللجؤ في دول اخرى وكان جوابهم الدبلوماسي دائمآ ( اننا لانطالب بأخراج حمله الفيدر روف و سوف يبقون عندنا معززين مكرمين في الوقت الحاضر ).
ومن جوانب المأساه الاخرى عندما يستلم اللاجئ الفيدرروف يعرضون عليه( ووفقآ للديمقراطيه) ان يقدم اعتراضا الى المختصين فيضطر اللاجئ ان يوكل محاميآ لتقديم هذا الاعتراض ويدفع له المبلغ المتفق عليه وينتظر الجواب (ويأتي الجواب مكتوبآ على حزمة من الاوراق يشرح فيه كيف سقط النظام الدكتاتوري وكيف انتخبت حكومه جديده وهناك من يحميها من قوى التحالف؟ و كيف تقدمت الخدمات 000الى اخره لذابقاؤك لايتفق مع طلب لجوءك الاول ولكننا لا نرسلك في الوقت الحاضر ومن الملاحظ جميع هذه الاجوبه مطبوعه وترسل لجميع المعترضين بنسق واحد.
(ومزيدا من الديمقراطيه) لايصادق على قرار الفيدر روف بشكل نهائي الا بعد مصادقة المحكمه وبتعين المحاكمه ويذهب حامل الفيدر روف للتفتيش عن محامي للدفاع عنه امام القاضي ومهما قدم المبتلى بالفدروف من ادله جديده ومن قرارات صادره من منظمات حقوق الانسان ومن المفوضيه العليا لشؤن اللاجئين ومهما قيل بان الاقليات مضطهده وصاحب هذا الفيدر وف من احدى هذه الاقليات ياتي الحكم وكأنه
جاهزآ لاحق لك بألبقاء ولكننا لانخرجك في الوقت الحاضر وعليك دفع اجور الحكمه والمحامي ونادرا سمعنا بأن المحاكم حكمت بجانب حامل الفيدر روف وتستمر المشاكل ومنها:
1- لايجوز لحامل انفلونزا الفيدر وف القبول في المدارس بما فيها مدارس الاندماج في المجتمع الالماني .
2- لايسمح له بالحصول على الجنسيه الالمانيه
3- لاتصادق عقود طلب الزواج من جنسه
4- لا يسمح بأ لموافقه على تعلم السياقه في قسم من المقاطعات الالمانيه
5- صعوبة حصوله على عقد عمل في الدوائر الرسميه اوغير الرسميه
6- صعوبه حصوله على عقد ايجا ر للانتقال الى سكن اخر.
7- في اغلب الاحيان تكون مده تجديد الاقامه قصيرآ.
8- لا توجد هناك ضوابط واضحه بأختيار الاشخاص الذين يوجه لهم الفيدرروف الكل معرض لقلق يفقده الاستقرار و بناء المستقبل .
كرر النداء لجميع الاخوات وألاخوه العاملين في المنظمات الانسانيه ونخص منهم بالذكر السفاره العراقيه والهيئات القياديه في الجاليه العراقيه والمركز العراقي الالماني والدكتور كاظم حبيب ان يلتفتوا الى مأساه اللاجئين العراقيين وبألاخص المرسله اليهم رسائل الفيدرروف .


حكمت السليم – لايبزك
عضوالهئيه الاداريه للملتقى العراقي في لايبزك وضواحيها