| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الثلاثاء 3/2/ 2009

 

 وزارة الخارجية الكويتية ... وحبها للعراقيين

أحمد الزبيدي - طشقند

قد لا اكتشف اميركا حين اقول اني من اوائل المتظاهرين حينما غزا صدام المقبور الكويت ولا اكتشف اميركا حين اقول بانني من المضطهدين في عصر الطاغية وتعرضت لمحاولات الاغتيال والكثير مثلي قد حوربنا بقطع الرزق وجلنا العالم بحثا عن المعين .

بعد الغزو اصدرت وزارة الخارجية الكويتية قانونا بطرد كل العراقيين الذين يعملون بسفاراتها بالرغم من ان اكثرية الذين كانوا يعملون هم من الذين كان يحاربهم ويطاردهم صدام وبالرغم من ان القانون مجحف وهو مساعدة لصدام لكن الغزو برر ذلك .

ولكن من المؤسف ان هذا القانون لازال سائر المفعول بعد ان سقط الطاغية واعيدت العلاقات الكويتية العراقية اضافة الى انه لا ذنب للعراقي بكل ما جرى سوى انه عراقي .

ومما يؤسف عليه انه لا زالت عقول مغرضة في وزارة الخارجية مصرة على تطبيق ذلك القانون المجحف .

ابنتي ليلى خريجة كليتين القانون والدراسات الشرقية ولادة طشقند وتحمل الجنسية الاوزبكية قدمت للعمل في السفارة الكويتية في اوزبكستان واجتازات الاختبارات بكفاءة وعينت موظفة في السفارة وعملت بنشاط ونالت رضى العاملين واستمرت في العمل لمدة عام ...

امس ابلغنا بانها رفضت وذلك لانها من اصل عراقي .
بعد الاتصال بالسفارة ابلغنا انها مشمولة بقانون طرد العراقيين الذي صدر ايام الغزو .

هل لعنة ان نكون عراقيين كي يطارد اطفالنا ويقطع رزقهم .. والله عيب على هكذا وزارة من بلد نوده ونكن لهم الحب والاخاء فما ذنب اطفالنا بما قام به مجنون معتوه الذي اصبح في مزابل التاريخ ...

الم يحن الوقت لوزارة الخارجية مراجعة قوانينها التي لا تخدم اخوة الشعبين علما ان الكويت قد اعادت علاقاتها الدبلوماسية مع العراق فما حدى مما بدى ، هل يوجد بعثيون في الوزارة لازالوا يحاربون العراقيين بارزاقهم عيب والله  .

 

free web counter

 

أرشيف المقالات