| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الخميس 6/11/ 2008

 

الدكــتور المالكي ... لا خيـــار له!!!!
إلا الإيمان بمبادئ الرئيس اوباما!!

خالد عيسى طه  *

الله يعين رئيس وزرائنا على معاناته اليومية في تعامله مع الخطوط المتناقضة في الواقع السياسي العراقي.
على الاحتلال ان يدفع رواتب ومكافآت ضعف عدد المستشارين الحاليين مع مضاعفة عدد افراد الحمايات..!
وان يهيئ ناطق لبق لكل وزارة المالكي مسئول عنها...!
لقد اثبت الدكتور تعدد قابلياته وهي:-
1- في مدينة البصرة اثبت ان بتفوقه العسكري خريج كلية الاركان وملأ عنوان قائد عام للقوات المسلحة.
2- على مدى تحمله المسؤولية قدم رقماً قياسياً للوعود.....!
3- اربك بعض قيادات الكتل والتيارات السياسية واحزابها.
أ‌- حزب القائمة الوطنية العراقية ... لم يبقى في يد الدكتور علاوي لقبول التعاون الا جملة اعتذار... عن حوادث كربلاء وقد اعجبني يوم بخل بكلمة اعتذار لضم عدد محترم من المقاعد النيابية اضافة الى الرصيد الواسع لرئيس هذه القائمة لدى حراس وجيش الاحتلال.
المالكي انكر التهمة وطلب ان يكون الاعتذار من الجهة القضائية..!!
ب‌- جعل من الحزب الاسلامي في حرج بين ما يطالب به وبين ما يريد المالكي تحقيقه .. بموافقة الاحتلال حتى شعر ان كلام الهاشمي في اجتماعات تلتها اجتماعات لم يحصل بها الهاشمي على أي نتيجة سوى السماح له بالجلوس مع اصحاب القرار رغم ان حركة بندول الساعة المستمر واعطاء هالة وقناعة انه يساهم بما يجري .. اعطى الثقل القانوني والتشريعي لما قام به المالكي حتى المؤلم منه مثل:
ضرب أهالي البصرة..
تسوير منطقة الاعظمية...
حصار مدينة الصدر...
ولازال الهاشمي يمني نفسه الصبورة بتقديم مجرمي المليشيات الذين وصلوا بجرائمهم حتى عوائل كبار المسئولين..! من جملتهم عائلة نائب الرئيس.
ج- جعل رئيس حزب التوافق مهزوز في كل شئ حتى بأسماء وزرائه الذين سيبقون مصرين على تعليق عملهم في وزارة المالكي والدكتور له قلب اسد وضحكة الانسان الوديع!
د- حقيقة ان الحوار افقدته سياسة المالكي الضوء والمجال المؤثر في الساحة السياسية فأخذ يرفع من حدود عدوانه مع طروحات المالكي والكل قانعون بأن بالامكان تشكيل وزارة هم فيها يعملون وبرئاسة المالكي وهم متأكدون ان هذا السياسي العراقي الحديث سيبقى قابضاً على المفتاح الامريكي الذهبي.. ويبقى محل ثقة الاحتلال ولكل واحد منهم دور ولكن الدور الرئيسي لهم وللطائفية والنفوذ الايراني ويبقى الدكتور المالكي.
ان مثل هذا الطرح الذي يقلب الهرم السياسي لتصبح القاعدة الى الاعلى والرأس في الاسفل لهو طرح مجرد من الواقعية والتجربة التي مر بها العراق لا سبيل للعراق ان اراد ان يصحح مسيرته الوطنية واسلوب تعامل نظامه مع واقع التركيبة الاجتماعية العراقية هو ان يقف امام الجماهير ويعتذر عن اخطاء سابقة حصلت للعراق يوم تمسكت بمبدأ الطائفية والعنصرية وقبل ان تصل الى هذه المرحلة, على الاطراف العمل بما يلي:-
1- على الاحتلال ان يُعيد بناء البنية التحتية ويعوض كل الذين كانوا ضحايا لرصاص قواتهم الطائش او المتعمد.
2- على الحكومة ان تعلن نتائج التحقيق في الجرائم التي حدثت خلال الخمس سنوات منها جريمة الجادرية وجسر الأئمة وحوادث كربلاء وغيرها بأسرع وقت ممكن وان يجري تعويض لكل من تضرر من هذه الحالة التي هي في مسؤولية الجمهوريات الثلاث الاولى برئاسة علاوي والثانية برئاسة الجعفري والثالثة هاهو المالكي يريد ان يقدم طرحاً في فرض القانون وارجاع هيبة الحكومة لكل الاطراف وهذا لا يمكن الا بتشريعات جديدة تمنع مسببات هذه الحالة الكارثية.
الى ذلك اليوم على الحكومة ان تفهم ان لا سبيل للتعاون معها الا اذا نفذت ما يعزز قناعة الشعب بانها قد تغير سياستها وتجعل من ولائها للعراق فقط.
 

6-11-2008


*
مستشار قانوني ، رئيس منظمة محامون بلا حدود

 

 

free web counter

 

أرشيف المقالات