| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الأحد 6/7/ 2008

 

حركة الضباط الاحرار ودور الزعيم عبد الكريم قاسم
في ثورة الرابع عشرمن تموز

قحطان محمد نوري

ما من شك ان حركة الضباط الاحرار جاءت ردا عنيفا على الظلم والتعسف والمعاناة وربط العراق في تحالفات ومعاهدات استرقاقيه في غير صالحه. ان فكرة تأسيس حركة الضباط الاحرار, انطلقت بعد عودة الجيش العراقي من فلسطين وتشخيص كبار الضباط الذين ساهموا في القتال خيانات الملوك والحكومات العربيه واصطفافها مع الاستعمار وخاصة بريطانيا, بتأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين, وهكذا بدأت رحلة النضال الوطني بتأسيس حركة الضباط الاحرار. كان الشهيد عبد الكريم قاسم قائدا لاحد الافواج التي ساهمت بفعاليه وببساله في القتال وأبلى بلاءً حسناً وشجاعه في العمليات الاقتحامبه واسترجاع مواقع كان العدو قد احتلها. شاهد الزعيم خنوع وخيانة الملوك العرب تحت الضغوط البريطانيه والامريكيه. بعد لقاءات واجتماعات مكثقه, توصل مجموعه من الضباط الى تأسيس وتنظيم حركه للضباط الاحرار, لاسقاط النظام الملكي.

هناك الكثير من الضباط القوميين الذين ساهموا بثورة تموز,ينكروا الدور القيادي للزعيم عبد الكريم قاسم في قيادة الحركه, ويبرزوا دور عبد السلام عارف, الذي دخل العاصمه بغداد فجر تموز, مؤكدين ان الزعيم عبد الكريم قاسم كان متقصد دخوله بغداد متأخرا, ويلفقوا تهما ضد الزعيم فيما اذا فشلت الثورة يتنصل من الحركه.علما ان الزعيم كريم فرض عبد السلام عارف على اللجنه العليا لحركة الضباط الاحرار بالرغم من ان الكثير من اعضاء اللجنه, لم يستسغوا العمليه بسبب تصرفات عبد السلام غير المتزنه, ألا ان الزعيم تمكن من اقناعهم.

بالمناسبه اتذكر جيدا ما قاله مسؤول الخليه التي أنتظمت فيها في حركة الضباط الاحرار, بأن الزعيم عبد الكريم قاسم فرض عبد السلام عارف على اللجنه العليا لحركة الضباط الاحرار ألا ان زمرة من الضباط القوميين وبضمنهم مدنيين ذو علاقه بمصر عبد الناصر, الذي تآمرعلى ثورة تموزمنذ بدايتها, تقصد هؤلاء القوميون وحثالات الناصريين تهميش وتشويه الدور الوطني لقائد ثورة تموز.

ان الشهيد عبد الكريم قاسم يعيش في ضمائر وقلوب الوطنيين العراقيين,لانه قاد ثورة ضد التخلف والفساد, وساهم في بناء صرح العراق, وسوف تظل الاجيال القلدمه تتذكر بفخر واعتزاز المنجزات الوطنيه في العمار والبناء رغم قصر فترة حكمه, حيث ساد العدل والرخاء وانحسرت الجرائم. لم يكن الشهيد عبد الكريم قاسم طامعا بمغانم شخصيه, كما نرى اليوم ما تقوم به الاحزاب الطائفيه وحكومة المحاصصه من نهب وفساد ولصوصيه وأهدار اموال الشعب.
 

 4/7/2008



 

free web counter

 

أرشيف المقالات