| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الجمعة 7/9/ 2007

 

أرشيف المقالات

 


لمصلحة من يهمش الدكتور اياد علاوي


عبد السلام صالح

المتابع للشآن العراقي بدقه يلاحظ قيام الحكومه الحاليه وشخصيات وكتل سياسيه بمحاولة نصب الشراك لاجل تهميش دور الدكتور اياد علاوي وقائمته الوطنيه العراقيه .والمنصف للامور ولمن يرغب بقول الحق في هذا الزمن العراقي الصعب عليه ان يكون مستعدآ لدفع ضريبة الحق دمآ.,ان الدكتور اياد علاوي بتاريخه الوطني الناصع وبطروحاته السياسيه العقلانيه والموضوعيه اثبت انه الرجل المناسب لهذه المرحله الخطيره من تاريخ العراق. لذلك سارعت القوى الحكوميه والطائفيه والجهويه الى التحالف. فيما بينها لتهميش دور الدكتور اياد علاوي وقائمته العراقيه الوطنيه .
ان العراق الديمقراطي المنشود لايقوم على تهميش من كان له باع طويل في مقارعة الدكتاتوريه لانه رفض المحاصصه الطائفيه واراد للعراق ان يكون حرا ابيآ ديمقراطيآ . ان قوى اقليميه وسياسيه طائفيه تقف في مقدمة من يحاول تهميش دور هذا الرجل وفي مقدمة هذه القوى ايران لانها رأت بطروحاته الوطنيه تقويض لمصالحها ولدورها بالعراق الجديد لذلك سارعت الى الايعاز لحلفاءها التاريخيين داخل العمليه السياسيه العرجاء اصلآ ان يقوموا بدور مهم لاقصاء هذا الرجل .وللتاريخ فان طروحات هذا الرجل ستكون هي مفتاح الحل لعراق مستقر وديمقراطي وسوف تضطر القوى السياسيه العراقيه واللاعب الامريكي المتعب من المستنقع العراقي الى الاخذ بافكار هذا الرجل وطروحاته ولو بعد حين.
ان ايران وقواها السياسيه الفاعله داخل الحكومه العراقيه حاولت جاهده ان تلصق انواع التهم والمكائد بشخص الدكتور اياد علاوي تارة بحجة تدبير انقلاب وتاره اخرى بحجج واهيه اساسآ وعجبي ان يروج بتهمة تدبير انقلاب والقوات الامريكيه بجيوشها لازالت تجوب شوارع بغداد والمدن العراقيه!
ان سياسة التهميش والاقصاء التي تمارسها الحكومه العراقيه ساهمت بشكل كبير بنشر حالة الفوضى واللاقانون واستشراء الفساد الاداري ونهب الثروات تحت ذرائع متعدده واصبحت النزاهه لدى الكثير من الساسه العراقيين تهمه لان الفساد وصل حد النخاع والطائفيه البغيضه سيطرت على اصحاب القرار السياسي .
لذلك يجب على الاحزاب والشخصيات العراقيه الوطنيه ومنظمات المجتمع المدني والعشائر العراقيه الاصيله ان تقدم الدعم المعنوي لمشروع التغير السلمي والديمقراطي الذي يدعو اليه الدكتور اياد علاوي. كذلك يجب على الدول الاقليميه ان تضمن سلامة استقرار الاوضاع السياسيه في العراق لكي لاتحترق بنار الطائفيه التي تزحف سريعآ نحو حدودها واخص بالذكر المملكه العربيه السعوديه والمملكه الاردنيه الهاشميه وسوريه والكويت وعلى هذه الدول ان تمارس ضغوطآ على الاداره الامريكيه لايقاف المد الطائفي القادم من العراق من خلال دعم هذه الدول للمشروع الوطني العراقي الذي يدعو اليه الدكتور اياد علاوي.
والا سيكون مصير العراق الى زوال ومصير الشرق الاوسط مهدد بحرب طائفيه تحرق الاخضر واليابس وتجعل هذه المنطقه الحيويه من العالم مرتع للفوضى وسيطرة قوى الارهاب التي تصدر احقادها على الانسانيه بدون استثناء.