مقالات وآراء حرة
الجمعة 7/1/ 2011
العراق العظيم عراق العجائب والغرائب ...!!!!!.
مؤيد راعي البله
moaalb48@hotmail.com
لاشك ان العراق الجديد اليوم هو افضل من عراق الامس اي عراق ما قبل عام 2003 في كثير من المجالات, ولكن الغريب والعجيب ان العراق الجديد اليوم ينفرد عن بقية دول العالم المتحضر والمتخلف في كثير من القضايا منها :* ضرب العراق الرقم القياسي بين دول العالم في تأخر تشكيل حكومته التي استغرقت اكثر من 9 اشهر.
* يمتلك العراق اكبر وزارة في العالم و تتكون من 42 وزيرا وهذا غير موجود حتى في الصين التي نفوسها حوالي 1.4 مليار نسمه.
* ينفرد العراق عن غيره بأن تتشكل حكومته من اجل مصلحة وترضية الكتل المشتركه بالحكم وليس من اجل مصلحة الشعب.
* البرلمان العراقي هو البرلمان الوحيد في العالم الذي لا توجد فيه معارضه للحكومه الكل مشترك في السلطه وقسمت الوزارات ووزعت الكعكه على القوائم التي دخلت البرلمان.* يمتلك العراق اليوم الحكومه الوحيدة في العالم التي تضع الرجل غير المنبسب في المكان المناسب. ففي اول وزارة شكلت عام 2005 عين احد السياسيين وزيرا للاسكان وعند تغيير الحكومه عين وزيرا للداخليه وفي الوزارة الثالثه عين وزيرا للماليه وهكذا.
* يمتلك العراق اليوم الحكومه الوحيدة في العالم التي لم تحاسب ولا تحاسب الفاسدين والسراق والمزورين لا بل تدافع وتطالب بتشريع القوانين من اجل العفو عنهم واذا اعترض احد من هذه الكتل المشاركه في السلطه على فاسد من كتله اخرى ترد عليه هذه الكتله بانها ستكشف فساد كتلته بالمقابل فيسحب الاعتراض. شيلني وشيلك. اكل ووصوص.
* تشكل الحكومه لجان تحقيقيه في الكوارث الحاصله ولا تعلن نتائج التحقيق على الشعب.
* ينفرد العراق عن غيره حيث لا يعرف المواطن العراقي ولا حتى البرلماني كم يتقاضى من رواتب شهريه كل من رؤسائه الثلاث ونوابهم, رئيس الجمهوريه ونوابه, رئيس الوزراء ونوابه , رئيس مجلس النوا ب ونوابه واخر معلومه تقول ان رواتب الرئاسات الثلاث تقدر ب.. 2.500.000.000 $ اي ملياري ونصف المليار دولار سنويا اي ما يعادل 570.776 الف $ او000 668.000 مليون دينار في اليوم الواحد وحتى لا نظلم الرئاسات الثلاث بضمنها المنافع الاجتماعيه التي توزع حسب ما يشهي هؤلاء القادة وبدون حسيب او رقيب. وحسب قول فلاح زيدان ان ميزانية الرئاسات الثلاث بضمنها مصاريف اعضاء البرلمان تكلف 25% من الميزانيه العامه, البالغه 70.000.000.000 مليار $ . بربكم هل سمعتم بهكذا رواتب على كوكب الارض ربما يوجد في كوكب اخر.
* تتفوق ميزانية العراق بضخامتها البالغه 70 مليار $ على كل ميزانيات دول المنطقه فمثلا ميزانية سوريا 14 مليار $ ومصر 34 مليار والاردن 12 مليار $...الخ .
* يتفوق العراق على معظم دول العالم بنفقاته التشغيليه حيث تأكل من ميزانيته 80% وما تبقى وهو 20% تذهب الى جميع مرافق الحياة من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه.
* يتفوق العراق على كل دول العالم بعدد الموظفين الذين يتقاضون الرواتب من الدوله دون ان يقدموا خدمه.
* يتفوق العراق على كل دول العالم في الاستيراد. فيستورد العراق كل شيء من الابرة الى السيارة وجميع المنتجات الزراعيه ولا ينتج او يصدر اي شيء يذكر عدا النفط الذي ينتج من قبل الشركات الاجنبيه.
* كذلك يمتاز العراق بقلة منتجاته الصناعيه التي تكاد لا تذكر وهذا شَكل انعدام وجود طبقه عامله عراقيه وهذه هي خطه امريكيه ومن دول الجوار فاصبح العراق سوقا لتصريف منتجاتهم الكاسدة وهذه كارثه على مستقبل العراق في حالة انخفاض اسعار النفط او نضوبه. فقبل 50 عاما كان العراق افضل من اليوم في جميع المجالات كافه.
* يمتاز العراق الديمقراطي بعدم وجود حسابات ختاميه سنويه وهذا ما يحدث في كل بلدان العالم الديمقراطي حيث تقدم الحسابات الختاميه نهاية كل سنه ليعرف المواطن من اين جاءت اموال الدوله والى اين ذهبت. فمنذ عام 2003 والى اليوم لا يعرف المواطن عن المليارات من مدخولات العراق النفطيه وغير النفطيه و اين ذهبت.
* ان العراق هو من اكثر بلدان العالم تعرضأ للارهاب بالرغم من انه يمتلك اكبر جيش وقوات امن وحرس...الخ من القوات في المنطقه وهو من اكثر بلدان العالم خرقا لحدوده واصبح العراق قاعدة للقاعدة تنطلق منها الى دولا اخرى.
* يفتقد المواطن العراقي للحس الوطني وينحاز الى ابن طائفته او قوميته وهذا كان واضحا في الانتخابات الاخيرة حيث صوّت للطائفه او القوميه بالرغم من معرفته بعدم كفاءة ونزاهة من انتخبهم وهذا سوف يتكرر مستقبلا بأعتقادي. انه شعب عظيم حقا تمام!!!
* يمتاز المسئولون العراقيون ببعض المظاهر المبالغ بها وغير المألوفه لدى العالم المتحضر فجميع برلمانات العالم تعرض علم واحد او علمان في البرلمان اما البرلمان العراقي فترى امامك صف طويل من الاعلام فلا يُعرف ما هو المقصود من ذلك, ربما كثرة الاعلام تدل على كثرة الديمقراطيه ومتانتها ربما. كذلك كل مسؤول ان كان صغيرا او كبيرا تجد خلفه او بجانبه علم عند لقاء اعلامي او تلفزيوني وهذا غير مألوف في البلدان الاخرى حتى في الولايات المتحدة الصوماليه. والاغرب هو تمسك الدوله العراقيه وقادتها ببصمات دكتاتورهم السابق (اعدموه لكثرة جرائمه) على العلم العراقي (الله اكبر) الذي كتبها بدمه النجس واصبحت كلمة الجلاله هذه شعار كل ارهابيي العالم من المسلمين ينطقون بها عندما يفجرون انفسهم ويقتلون الابرياء. اضافة لذلك يتمسك هؤلاء القادة بقوانين دكتاتورهم المقبور (مجلس قيادة الثورة) ويختارون منها ما يناسبهم ويطبقونها على الاخرين. غريبه ....
* في العراق الجديد يستطيع رجل الدين الكبير وفي جمله واحدة ان يُخرج مظاهرة او مسيرة جماهيريه من الالاف لا بل من مئات الالاف من البشر من اجل هدف معين ولا يستطيع اي شخص مهما كان وزنه السياسي او العلمي او الثقافي ان يُخرح بضعة مئات من المواطنين من اجل مسأله انسانيه نبيله تهم مصلحة المواطن . لماذا...؟
* يتميز العراق اليوم ويتفوق على جميع بلدان العالم بكثرة ايام العطل الرسميه وغير الرسميه بأستثناء عطلة النواب التي استغرقت سبعة اشهر وكلفت ميزانية الدوله المليارات.
* واخيرا وليس اخرا يتصدر العراق كل دول العالم في (العلم والصناعه والتكنولوجيه والزراعه والطب والكيمياء والفيزياء والفلك والفضاء وتقديم الخدمات للمواطن وكل شيء) عفوا كانت هذه اميركا او اوربا او الصين او روسيا او اليابان. العراق يتصدر دول العالم في الفساد والرشوه والشفط واللفط والخمط والكرف والعلس ونهب ثروات البلد وعدم تقديم الخدمات وما زال البعض يسميه العراق العظيم. نكته.......اؤكد ان العراق العظيم كان قبل اكثر من ثلاث الاف سنه في عهد حضارات السومريين والبابليين والاشوريين والاكديين...الخ وليس حضارات اليوم.