| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأحد 7/1/ 2007

 

أرشيف المقالات



والله زمان يا بلادي

 

طارق الحاج طه الطائي‏

كثرت الاحتفالات والمؤتمرات والتصريحات اخرها عيد تاسيس الجيش العراقي يوم امس ,ومثل هذا اليوم لا يمكن ان يمر بدون استعمال العبارات الدونكيشوتية ، مثلا يجب ان يكون السلاح بيد الدولة فقط وسنحارب الارهابيين والصداميين والتكفيريين,كان هذا مقطع من كلام دولة السيد الرئيس السيد المالكي ,والملاحظ انه نسي او تناسى باقي الميليشيات فاذا تناسى هل كان ذلك مع سبق الاصرار؟
ام انه يعتبر هذه الميليشيات ضرورة لابد منها لتقوم بمهام مثل الاعدامات كما حصل في عيد الاضحى حيث ديست السلطة وضاعت هيبتها وسببت احراجات استغلتها القوى المنتفعة والمعادية للمسيرة السياسية السلمية كما يدعون ؟لقد كثرت تصريحات السيد الرئيس ووعوده التي لم يستطع تنفيذها اذكر اهمها  :
1 حل الميليشيات وهذا ما هلهل له الشعب العراقي
2خطة بغداد لاعادة الامان الى ربوع الوطن
3الاهتمام ببناء البنى التحتية توفير الماء والكهرباء والخدمات الطبية والخ لقد وصلت الحالة بعدم امكانية غسل الموتى لعدم وجود المياه
4توفير البنزين والنفط الابيض والغاز ونحن في فصل الشتاء القارس هذا العام خاصة لقد بدا الناس بقطع الاشجار في الشوارع التي غرسوها واحترموها لغرض التدفئة .
ومن حق السيد المالكي ان يتمنى انتهاء مدة رئاسته نظرا للفشل الذريع الذي حققه او لانه وجد بان الميليشيات وجيش المهدي والتكفيريين ومن لف لفهم اقوى منه فلماذا لا يستقيل ويترك الكرسي الجميل ؟
وما هو مصير الشعب العراقي الذي يجلس اليوم في بعض المناطق في بغداد منتظرا القوات التي تأمره بترك وطنه الصغير بيته الذي بناه بعرق جبينه واين يذهب ؟ وهل هذا هو الحل الديني لمشاكل الشعب العراقي ؟ حتى سماحة السيستاني صرح اخيرا بأن الحكم الديني اثبت فشله في العراق
.