| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الجمعة 7/9/ 2007

 

أرشيف المقالات


 

اَراء و أصداء عن المؤتمر الخامس للزوعــــا
الجزء الاول


ك . ادم كومـا
 adamcomah@hotmail.com

أنعقد المؤتمرالخامس للحركة الديمقراطية الآشورية للفترة الممتدة من 28-30 حزيران2007، بمشاركة مندوبين من تنظيمات والداخل والمهجرمن فروعها في أميركا وكندا وأوروبا واستراليا وأعتبره مراقبون سياسون أستمرارا للتعبير والتجسد للوجود السياسي لمكون عريق من أجل البقاء والصمود السياسي ولمقاومة محاولات التهميش، وصوتا للتحدي في مواجهة محاولات محوالهوية ومحطة لصياغة الافكارواَلية لاختيارالقيادات.

اصدرت الحركة بيانا تعلن فيه فوز السيد يوناذم كنـا بمنصب سكرتيرالعام للحركة بعدما نافسه على هذا الموقع السيد توما خوشابا, وقد نشرته على مواقعها الالكترونية مثل http://www.zowaa.org/newsADM.htm و http://www.zahrira.net وجاء في البيان ايضا :" في المرحلة الثانية من اخر جلسات المؤتمر جرت أنتخابات أعضاء اللجنة المركزية الجديدة وفاز من بينهم (12) عضوا و4 احتياط " , ومن خلال مقابلات شخصية و اتصالات هاتفية واخرى بالبريد الالكتروني ننقل اراء وانطباعات (3) من ألمشاركين في المؤتمرالخامس و(4) من المتابعين.

(أن لم أكن شخصيا موجودا ومشاركا في المؤتمر الخامس للزوعا, لما صدقت مما حصل من أنتخابات السكرتيرالعام واللجنة المركزية ولاعتبرته مجرد ترتيب ولكن شاهدت الحقائق بأم عيني), يقول بطرس يونان (1) مندوب الحركة من تنظيم الدنمارك والذي اصبح عضوا في الحركة منذ بداية التسعينات وهو حاليا مسؤول تنظيمها في الدنمارك . أما جوني مايكل (2), مدير في شركة لتطوير برمجيات في لندن : يبدي أنطباعاته عن أجواء المؤتمر ويقول: " كانت هناك أراء وطروحات مختلفة في المؤتمر الخامس ولكن نتائج التصويت النهائية كانت مقبولة من الجميع وعلينا الالتزام بها " ويضيف قائلا " كوني ولدت ونشأت وأعيش وأعمل في بريطانيا, أستطيع أن أقول من الممكن منظمات واحزاب في الشرق والغرب ان تتعلم من هذا المؤتمر مفاهيم واَليات ديمقراطية طبقت عمليا ", وجوني مايكل اصبح عضوا فعالا في الحركة منذ1993أشترك في 3 كونفرانسات للحركة في اوربا وفي المؤتمر الخامس الاخير. بينما السيد وردا البيلاتي (3) فيقول : " وبناء على هذه المعطيات أرى ان الحركة قطعت شوطا كبيرا, فأنتخاب السكرتير العام قبل انتخابات اللجنة المركزية و انتخابه مباشرة من المندوبين وبصورة نظامية واقتراع سري ووجود منافس... هذا شيء متقدم جدا, بل سابقة لم تشهدها الكثير من الاحزاب العراقية العريقة" ... ويضيف "أرى ان تقتدي تنظيمات سياسية أخرى بهذه الالية والممارسة الديمقراطية" , فبالاضافة الى خلفية البيلاتي السياسية فهو كان قد شجع مجموعة من الشباب في مدينة هورسنس لمساندة الحركة والانضمام الى تنظيمها الناشيء في الدنمارك وذلك في مطلع التسعينات.

يقول بطرس يونان: " أن الحركة قوية لدرجة أنه بدون قيادتها التاريخية المعروفة من امثال رابي ياقو ونينوس وغيرهم تستطيع أن تستمر, لكونها رفدت بكفاءات ودماء جديدة وهذا شيء ايجابي وجيد, ومن خلال توليهم المسؤولية تأهل بعضهم واكتسبوا خبرات جيدة " و يضيف " بل أستطيع أن اقول أن الحركة اصبحت مدرسة سياسية و اجتازت مرحلة الخطورة او مرحلة الاعتماد على الرموز".
بطرس يونان انضم الى طالبي التغيير ولكن النتيجة لم تأت لصالح المرشح الذي دعمه هو واستند في قراره الى : "أن التنافس على موقع السكرتارية ومحاولة تغيره بالوسائل القانونية مهم جدا , لاثبات ان الحركة فعلا تمارس الديمقراطية كنهج وحتى يرى ابناء شعبنا ... داخل الحركة وخارجها", ويشدد على ان الحركة لا تعتمد على مجهود شخص , ولكن حسب رأيه هناك اخرين مستعدين لتحمل المسؤولية.
ويقر بطرس يونان قائلا: "أن لويا(الرفيق) يوناذم كنا... نحن جميعنا نقدر دوره الكبير و نضاله .... ولكن لديه مسؤوليات خارج الحركة مهمة بالنسبة الينا ونحتاج الى وجوده فيها ". و يضيف ويقول : "كان هناك مندوبين في المؤتمر الخامس وأنا منهم أردنا أحداث تغير في سكرتارية الحركة وسعينا لذلك من خلال ترشيح الرفيق توما خوشابا والذي عمل كمسؤول للتنظيمات الجماهيرية وهولديه شعبية وامكانيات جيدة".
و حسب معلومات بطرس يونان كان هناك 2 اخرين عدا (لويا) توما خوشابا ولكن يبدو انهما في اللحظات الاخيرة لم يتقدما للترشح.
وفي معرض رده على ما ورد في احد المواقع الاكترونية عن تغييب اسماء اعضاء لجنة مركزية سابقين ..اجاب بالنفي قائلا: "كلا ,هذا ليس صحيح بتاتا, ولم يحدث اي مؤشر يدل على ذلك " . ويضيف : " لم يحدث أي طرح شخصي بل مواضيع عامة وبدون ذكر اسماء ولم نلاحظ صراعات شخصية" . ومن الجدير بالذكر كان هناك من لم يرشح نفسه لشغل عضوية ل. م مثل نينوس بثيو وشمائيل ننو واسحق اسحق وايضا توما خوشابا بعدما لم يتمكن من نيل مهام السكرتيرالعام . وينهي كلامه قائلا: " طبعا وبصراحة لو لم اكن شخصيا موجود في المؤتمر لما صدقت ما حصل ولاعتبرته ترتيب ولكن شاهدت كل ذلك بام عيني و وكان هناك مشرفين ...واحد يقرا واخرين يفحصون واخر يسجل وكل شيء وبالتفصيل سجل على شريط فيديو".

يوسب يوسب(4) شارك في المؤتمرالخامس كمندوب لتنظيم الحركة في السويد ينفي أيضا مسألة تغييب أسماء أعضاء ل.م سابقين و يشيد بالاجواء التنافسية الحرة والاليات الديمقراطية التي سادت جلسات المؤتمر ويقر بشرعية نتائج المؤتمر ويقبل و يلتزم بها بكل أخلاص ومسؤولية ...ويعتبر هذا من واجبه, فهو أنضم الى الحركة منذ بداية الثمانيات وتولى عدة مهام ومسؤوليات في تنظيم السويد واوربا وشارك في عدة فعاليات في الداخل والخارج. يقول يوسب يوسب: " الاخوة الذين لم يرشحوا أنفسهم للانتخابات... اقصد لشغل عضوية اللجنة المركزية وطبعا أنا لا أستبعد بأنهم كانوا سيفوزون بعضوية ل. م لكونهم معروفين, ولم يتم تغييبهم او عرقلتهم نهائيا, هذا غير صحيح ... لكنهم أختاروا أن لا يرشحوا أنفسهم لشغل عضوية اللجنة المركزية ". ويضيف مستشهدا بما قاله الاستاذ اسحق اسحق حينما قال في احدى الجلسات :" نطالب ان يعطوننا أستراحة وانا لا اريد ان أرشح نفسي".. ويضيف يوسب يوسب نقلا عن الاستاذ اسحق اسحق " ولكنهم سوف يبقون قريبين من قيادة الحركة لانهم كانوا جزء منها وسيتم استشارتهم في الكثير من الامور". وأضاف أن ألاستاذ اسحق اسحق يقول مؤكدا : "من قبل كان هناك أسباب... يخرجون ويتخذون مواقف متشنجة أو يصبحون ضد, ولكننا نخرج الان من ل. م حتى نستريح".
ويوسب يوسب مندوب الزوعا/السويد يقول ردا على سؤال حول أختياراته : " كلا, أنا أردت تغيير السكرتير العام برفيق اخر تكون كل جهوده لعمل القيادة" و يضيف موضحا " لان السكرتير الحالي كان لديه اعمال وفعاليات متعددة خارج النطاق التنظيمي للحركة " .ويعتقد يوسب يوسب بأن الاستاذ يوناذم كنا لديه التزامات كثيرة خارج نطاق الحركة مثلا في لجان برلمانية, و يعلل قراره بالتصويت للمرشح الاخر قائلا: " فهوعلى حد علمي مشترك في عدة لجان ...والحركة نعم, تحتاج لمشاركته في هذه اللجان ولذا أعتقد انه ليس لديه الوقت الكافي لانجاز المهام الملقاة على عاتقه كسكرتيرعام".
و في معرض رده على كون السكرتير العام مشاركا في لجان برلمانية ووطنية مسألة ايجابية تعم وتعود بالفائدة على الحركة وأن الكثير من الاحزاب والحركات تسعى الى أيصال سكرتيرها او امينها العام الى العمل في مثل هذه اللجان فيرد و يقول " كان هناك صعوبات التآم واكتمال نصاب أجتماعات اللجنة المركزية.. فالبعض كان مقيد بمهامه في اربيل واخرون في بغداد وواحد في دهوك". وعن اهمية مكانة يوناذم كنا يقول:" قدم وفد من قيادة الحركة تعازي الى .... ولكن كبير(راعي)الاسرة نظرأليهم وقال بنبرة عتاب... ولكن لماذا لم يأتي رابي يوناذم كنا ؟ " .

يقول وردا البيلاتي في معرض رده على مسألة قيادات الاحزاب : "علينا أدراك أن الحركة الديمقراطية الاشورية تعمل في العراق وليس في أوربا الغربية والظروف تختلف ولذا علينا مقارنة الحركة مثلا بأحزاب وفصائل عاملة على الساحة العراقية ومنها الحزب الشيوعي والاحزاب الكردستانية الاخرى". و يوضح قائلا: "فعلى الصعيد العالمي احيانا الظروف الخارجية والموضوعية ايضا تفرض نفسها وتضع احد القياديين في دائرة الاضواء اكثر من البقية وهكذا يصبح معروفا او رمزا".
ويشير موضحا " فهناك ما يسمى باستمرار القيادة وهي تستمرعلى اسس ...منها الشرعية التاريخية ...وهذا ما حصل ولا يزال يحصل بالنسبة للاتحاد الوطني الكردستاني (اوك) والحزب الديمقراطي الكردستاني(حدك) والحزب الشيوعي العراقي ليس استثناء ". ويقول مضيفا " أحيانا استمر نفس السكرتير الى عدة دورات متتالية لضرورات معينة وبحكم الواقع وعوامل داخلية وخارجية كان السكرتير القائم ينتخب مرة اخرى واخرى لعدم وجود الاتفاق على مرشح اخر ". ففي الحزب الشيوعي العراقي مثلا و بعد استشهاد فهد استلم مهام القيادة حميدعثمان ومن ثم بهاء الدين نوري ونتيجة عدم كفاءتهما انتخب سلام عادل كسكرتير للحزب الشيوعي , وبعد انقلاب 8 شباط الاسود ,استشهد في 1963و يقول" بعد ذلك تم انتخاب عزيز محمد في 1964 وبقي سكرتيرا الى المؤتمر الرابع في 1985 والذي كنت أنا مندوبا فيه و مبتسما يؤكد انتخبناه حسب الاصول ", و يضيف " وكما ترى لقد تكررانتخاب حميد مجيد موسى سكرتيرا لاكثر من فترة " .
وبناء على هذه المعطيات يرى وردا البيلاتي ان الحركة قطعت شوطا كبيرا وانتخاب السكرتير العام قبل اللجنة المركزية و أنتخابه من المندوبين وبصورة نظامية ووجود منافس هذا شيء متقدم جدا ...ويضيف قائلا: " ارى ان تقتدي تنظيمات اخرى بهذه التجربة والممارسة ".
وبخصوص الاستاذ يوناذم كنا السكرتير العام للحركة والمعروف بياقو يقول : "فأنا أعرفه شخصيا منذ ايامنا في حركة الانصار في بداية الثمانينات و التقيناه خلال جولاته في الخارج و زياراته المتكررة للدنمارك و أثناء لقاءاته بتنظيم الحركة و الجالية والجهات الرسمية الدنماركية هنا " و يقول في ما يميزه كسياسي: " فهو بصراحة واسع الاطلاع و ديناميكي ونشط ومبادر وله قدرة على بناء علاقات واسعة مع الكثير من التنظيمات في الداخل والخارج و شخصية معروفة بين ابناء شعبنا بكافة طوائفه وشرائحه في العراق وايران وسوريا و المهجر".
و يضيف قائلا: السيد كنا سعى لاقامة علاقات وثيقة مع شخصيات كردستانية وتنظيماتها السياسية و بالاحزاب والكتل السياسية العراقية و يركز البيلاتي على ناحية اخرى ويقول " أنه يجيد عدة لغات منها الانكليزية والتركية والفارسية والعربية والكردية بشقيها البهديناني والسوراني و لغتنا الام بكافة لهجاتها وهذه كلها صفات وخصائص يتمتع بها".
من هذا المنطلق وبناء على هذه الاسس يقول "أنا أرى أن السيد يوناذم كنا والمعروف برابي ياقو لا يزال الشخص المناسب لتولي مهام السكرتير العام في الحركة". فهو يستند الى معلومات ومعرفة شخصية لذا يقول : "أنه الشخص المتمكن والكفوء للقيام بقيادة الحركة, لانه افضل العناصر الاخرى مع احتراماتي لهم ...., يتمتع يوناذم بكاريزما, ولديه تجربة سياسية جيدة, قدرة على التواصل مع الاخرين واقامة علاقات مع التنظيمات الاخرى و لقاءاته الكثيرة مع قيادات الاحزاب وأيضا قيادات دول الجوار/ الاقليمية, فهومعروف على الصعيد الاشوري والكردي والعراقي كسياسي مقتدر ومتمكن ذو امكانيات ثقافية وله مواصفات قيادية جيدة ".

بينما الدكتور وديع بتي حنا ومن هو ابناء برطلة (5) والذي يكتب في عدة مواقع الكترونية أذ كتب تحت عنوان" زوعا وأنفلونزا الطيور" فهو يبدأ مقالته والمنشورة في عدة مواقع منها موقع www.ankawa.com. في مطلع نيسان 2007..... بأبيات شعرية من قصيدة جميل بن معمر شاعر الحب العذري في وصف اشتياقه وعشقه لمتيًمته بثينة ...وثم ينتقل ليجري مقارنة و ليكتب ما نصه(أبتلوا او بلاهم الله , بمرض الادمان على توجيه السهام , بمناسبة او بدونها , الى الحركة الاشورية تنظيما او قيادة , ترى هل هو الحب , حيث من الحب ما قتل , ولسان حالهم يقول : ألا ليت مقالي هل أبيتنً ليلة ( بمقر زوعا ) اني اذن لسعيد وهل ألقيْن فردا ( يونادم ) مرة يجود لنا من ودٍه ونجود يموت الهوى اذا ما لقيته ويحيى إذا فارقته فيعود , ام هو الموقف الشخصي الذي انتج بغضا وكراهية حد الثمالة , ام ربما هي اللحظة الفريدة التي تزاوج بين الحالين فتجمع الحب والكراهية , وجهان لقطعة نقود واحدة ...أنتهى الاقتباس). الدكتور حنا متابع جيد لكثير من القضايا السياسية الراهنة وينشر كتاباته في العديد من المواقع الاكترونية كما ينشر مقالاته باللغة السويدية في بعض الصحف السويدية. وكتبت تحت عنوان {كثيرون هم من ابناء شعبنا الذين يعتقدون ان الكتاب المقدس هو اية واحدةْ} وهي ( لا كرامة لنبي في وطنه ), يحفظونها عن ظهر قلب ويترجمونها فعلا واقعا في تفاصيل حياتهم وتعاملهم مع الاخرين فيحرصون مثلا على ان تكون اشارتهم الى الرئيس العراقي جلال الطالباني مسبوقة بلقب الاستاذ او مام جلال والى الجعفري بلقب دكتور و هلم جرا اما السيد يونادم كنة وغيره من السياسيين المسيحيين فيستكثرون عليهم كل الالقاب والصفات . ليس هذا احتجاجا على سبغ الاخرين بالالقاب والصفات التي يستحقونها فتلك ظاهرة حضارية وسمة تقدير الاخر هي احدى العلامات الفارقة لابناء شعبنا ولكن لماذا لا نتعلم من الاخرين ايضا ان الاقربون اولى بالمعروف ...انتهى الاقتباس).

يقول السيد جوني مايكل, 39 سنة, مديرفي شركة تطوير البرمجيات في لندن, واصبح عضوا ناشطا في الحركة منذ عام1993 واشترك في 3 كونفرانسات في اوربا وفي المؤتمر الخامس : " أنا قد صوت لصالح الاستاذ يوناذم كنا وذلك لاسباب عديدة, اذ استندت اليها عندما اتخذت قراري واود ذكر بعض منها وهي
(1) فالاستاذ يوناذم رمزسياسي معروف جدا, غني عن التعريف في داخل العراق وبين جاليات المهجر".
ففي مثل هذا الظرف أو المنعطف الخطير يقول: " أعتقد أنها من الاهمية الكبيرة أن نمتلك شخصية تكون قد كرست نفسها للعمل وهو ايضا كفوء وذكي سياسيا ...فهو لم يكن فقط سكرتيرا عاما للحركة الديمقراطية الاشورية ولكنه مثل أيضا مصالح شعبنا في الكثير من اللجان و المنابر".
(2) " أثناء ألسنوات التي أنا عضوا في الزوعا, برهن رابي يوناذم حسب مشاهداتي , انه هو العضو الاكثر نشاطا و قدرة وكفاءة . واعتقد بسبب ديناميكية قيادته ومهاراته الشخصية أصبح الزوعا حركة سياسية معروفة ومتميزة, ومحترمة من قبل غالبية ابناء شعبنا و ايضا لدى بعض الحكومات والدول" .
(3) " لقد أصبحت عندي قناعة واضحة بان أعداء أمتنا حاولوا مرارا وبقوة أبعاد رابي يوناذم كنا من السكرتارية العامة للحركة. أذ أعدائنا يرون السيد يوناذم كنا وقيادته كتهديد لاهدافهم و يفضلون ابعاده واستبداله او تغييره بشخص يكون سهل الانقياد لاهدافهم والتأثير عليه ". و يكتب ردا على نفس السؤال بأن يوناذم كنا اثبت بأنه لن يتخلى عن الحقوق المشروعة, بغض النظر عن العواقب والتهديدات الشخصية له التي يتعرض لها و يضيف قائلا: " فالان في هذا الوقت من المهم جدا ان يكون لدينا مثل هذاالسكرتير والقائد القوي والكاريـزماتي". ويرى جوني مايكل أن من سيخلف الاستاذ يوناذم كنا يجب عليه ان يكون قد ترك اثرا واضحا من العمل الجدي وسجل من المنجزات وأيضا أن يتمتع بالمهارات الضرورية لقيادة امتنا الى مستقبل مشرق ". ويقول مضيفا : " على الرغم من أحترامي الكبير للويا( توما خوشابا), ألا أنني لا اعتقد بأنه جاهز ان يستلم زمام القيادة في هذه الوقت الصعب " . ففي رأيه أي تغيير جذري في قيادة الزوعا في هذه المرحلة, سوف يجعل من تمثليهم الضيق اساسا نتيجة التهميش في الحكومة العراقية ضعيف ولذلك صوتهم الوحيد لن يأخذ بجدية حسب رايه.
وفي الختام يقول : " كانت هناك أراء مختلفة ولكن نتائج التصويت النهائي كانت مقبولة من الجميع و يؤكد قائلا " وكوني اعيش في بريطانيا, استطيع ان اقول ان هذا المؤتمر اي الخامس ممكن ان يعلم المنظمات والاحزاب الغربية مفاهيم ديمقراطية حقيقية " . وهو لا يتصور ان أحد يمكنه ان يزعم أو يدعي أنـــه ُمنع أفرادا/مندوبين معينين من الترشح للجنة المركزية للحركة.

السيد يوخنا ادم يوخنا (6) من مواليد 1962, خريج معهد التكنولوجيا وحاليا يديرمصلحة خاصة به في الدنمارك ويقول ردا على أعادة أنتخاب يوناذم كنا سكرتيرا عاما للحركة : " في هذه المرحلة هو المطلوب أن يواصل قيادة الحركة الديمقراطية الاشورية كسكرتير وحسب معرفتي به لديه الكفاءة العلمية والمهنية والسياسية والاجتماعية ...أضافة الى علاقاته الواسعة مع اعضاء بارزين في الحكومة العراقية فهو يعرفهم وكان معهم من أيام المعارضة " ويضيف متسائلا : " فما الداعي لضياع كل هذه الطاقات والامكانيات ...فلا ارى ضرورة لعمل تجارب وبروفات أنتخابية ...ولماذا لا نحافظ على استقرار تنظيم الحركة " ويعتقد يوخنا ادم يوخنا الذي كان من بين اعضاء لجنة بناء المركز الثقافي الاشوري ضمن فريق عمل مع اخوة متفانين في عملهم ويذكر على سبيل المثال لا الحصر الاستاذ نيسان ميرزا وايزريا أدم واصبح عضو فعال في المركز الثقافي الاشوري في دهوك وقدم برنامجا ثقافيا في تلفزيون (خه بات) في دهوك تحت عنوان " برنامج الثقاقة الاشورية " في منتصف التسعينات . وهو لا يزال يساند هذا المركز ويتابع أخباره بأنتظام. منذ البداية كان يوخنا ادم يوخنا يتعاطف وهو لا يزال من مساندي الحركة ويضيف قائلا : " بأن الاستاذ يوناذم كنا رفع شأن الحركة (الزوعا) وقادها الى النجاح متحديا الظروف الصعبة ...فنحن جميعا مدينين له ولتضحياته ولنضاله وعلينا ان نسانده وأن لا نقف حجر عثرة في طريقه " . ويوخنا ادم يوخنا لا يتمنى ان يرى الانقسام في صفوف الحركة لانه يؤثر سلبا على مسيرتها.

أما كرابيت كوما (7) والذي استقال 1998 من تظيم الدنمارك لاسباب تنظيمية يدلي برأيه قائلا : " فالسيد يوناذم كنا أثبت انه سياسي كبير ويتمتع بديناميكية عالية و كاريزما وجاذبية سياسية بحيث يجعل الجميع يلتفون حوله ". و يقول "حسب ما أعرفه عنه, لديه صفات الزعماء , اذ غالبا ما يؤثر في الناس والمحيطين حوله بصورة أيجابية ".
وعلى حد علمه فشلت تنظيمات اشورية أخرى في بداية الثمانيات على الرغم من كونها مدعومة ومسنودة من جهات عديدة ! ولكن نجحت الحركة(الزوعا) لعدة اسباب ولايمكن تجاهل الدورالكبيرالذي لعبه السيد يوناذم كنا في أعلاء و رفع شأن الحركة ويضيف قائلا: " لقد ساهم يوناذم كنا في تأسيس فروع للحركة في امريكا و اوربا واستراليا و أقامة علاقات مفيدة مع مؤسسسات وفعاليات المهجر" .
كما وتمكن من الانفتاح على شرائح مثقفة واصحاب كفاءات من الداخل مثل الاستاذ يونان هوزايا (زاخو) وزير الصناعة فی الاقليم وحاليا نائب السكرتير العام للحركة في بغداد والسيد سالم كاكو(شقلاوا) عضو قيادة (الزوعا)/المكتب السياسي وقد كان مرشح الحركة لوزارة الاقليم في 2005 و باسمة يوسف بطرس (عنكاوا), عضوة قيادة (الزوعا) و مرشحة قائمة الرافدين الوطنية 204 لتشغل منصب وزيرة للعلوم والتكنولوجيا والوحيدة في حكومة الجعفري أقسمت على الانـجــيــل.
أضف الى حضور الحركة القوي من خلاله في أجتماعات وتحالفات المعارضة العراقية السابقة ابتداء من الجوقد و الجبهة الكردستانية التي ضمت 8 احزاب ولجنة العمل المشترك والتي هيأت لعقد مؤتمر وطني للمعارضة في 12-14 اذار 1991 في بيروت و من ثم في فينا وصلاح الدين و غيرها .
و لايزال يساند الكثير من أهداف وطروحات الحركة ويقول " لكن على قيادة الزوعا أن تخضع لقرارات الحركة الجماعية و أن تلتزم بنهجها و تنفتح على المؤوسسات والفعاليات الداخل والخارج تحقيقا لاهدافها وتلبية لطموحات شرائح واسعة ". ويضيف قائلا : " أن كان العمل السرى والظروف الامنية تلعب ادوارا معينة في اعاقة تطبيق النهج الديمقراطي وممارسته، وهذه اشكالية يتم تلافيها مع نضوج العملية السياسية و أنحسار الطائفية وتحسن الوضع الامني".


ملاحظة : في الجزء الثاني سيتم التطرق الى غيرها من القضايا التي طرحت ونوقشت في المؤتمر الخامس للحركة


(1) بطرس يونان: عضو الحركة منذ بداية التسعينات ولحد الان ...تولى مسؤوليات متعددة في تنظيم الدنمارك وحاليا مسؤول الحركة في الدنمارك. كما وقد شارك في فعاليات الحركة منها: كونفرانس 1992 و كونفرانس اوربا 1998 و كونفرانس اوربا/ السويد2001المانيا والدنمارك وكونفرانس في لندن... اجتماع موسع في اوربا و شارك بطرس أيضا في مؤتمر الحركة الخامس لعام 2007 ومنذ عدة سنوات يدير مصلحة خاصة به في الدنمارك.
(2) جوني مايكل, 39 سنة, مدير في شركة لتطوير البرمجيات , ولد و نشأ ويعمل في انكلترا ولذا أرسل رده وانطباعاته باللغة الانكليزية والتي يجيدها بطلاقة, وكوني عضوا في الحركة منذ 1993, تمكنت من فهم وتعلم بعض العربية وخاصة اللغة المحكية. كان عمله متنوعا في الحركة اذ أنصب تركيزه خلال الاربع سنوات الماضية الاخيرة على التوعية بشرعية حقوقنا في وطننا الام عن طريق قنوات مختلفة منها الابقاء على اتصال مستمر مع الحكومة البريطانية واعضاء مجلس البرلمان , وتزويد وسائل الاعلام باخبارعن اوضاعنا وبصورة مستمرة . وهو من مؤوسسسي الجمعية الخيرية الاشورية فرع بريطانيا, ولكن خرج من هذه المنظمة قبل 3 سنوات بسبب موقعه السياسي. وأشترك في 3 كونفرانسات في اوربا و مؤتمر واحد(الخامس) لعام 2007 في الوطن.
(3) وردا البيلاتي: عضو فعال في حركة الانصار في الثمانينات ويذكره الشهيد توما توماس في مذكراته والمنشورة على موقع www.al-nnas.com والمرحوم الشهيد توما توماس يذكر في مذكراته والتي نشرت تحن عنوان (أوراق توما توماس) وفي باب ( 21 ) يقول :التشكيلات الاولى للانصار و يتحدث عنها ولا تفوته سرية الحماية اذ يقول ما نصه :" كانت تتكون من ( 20 ) رفيقا ، ومسؤولها الرفيق (ملازم ابو ميسون) وواجباتها حماية مقر المكتب العسكري ومرافقة الرفاق اعضاء المكتب عند تحركهم ، ومسشارها السياسي الرفيق (علي مالية)" انتهى الاقتباس.
و البيلاتي كان مندوب المؤتمرالرابع لعام 1985 ل (حشع), كما شارك في عدة فعاليات وتولى مسؤليات سياسية وعسكرية و شارك في اجتماعات وكونفرنسات وبحكم ذلك يدلي برايه. ومنذ عدة سنوات يدير وبنجاح مصلحة خاصة به في الدنمارك.

(4) يوسب يوسب / السويد: عضو الحركة منذ مطلع الثمانيات و نشط وتولى عدة مهام ومسؤوليات في تنظيم السويد وفرع اوربا للحركة وشارك في فعاليات و مؤتمرات الحركة في الداخل والخارج ويتميز بالتواضع.
(5) الدکتور - وديع بتي حنا من برطلة: شهادة الدكتوراه في الفيزياء النووية / جامعة بلاروسيا الحكومية,وعمل استاذا في جامعة الانبار للفترة من 1992 وحتى 2001 وثم ترك العراق واقام في السويد, اضافة الى اهتماماته العلمية, يتابع القضايا السياسية الراهنة وينشر كتاباته في العديد من المواقع الاكترونية كما ينشر مقالاته باللغة السويدية في بعض الصحف السويدية.
علما انه لا تربطه ايه علاقة نتظيمية بالحركة , لكنه يكتب انطلاقا من حرصه على كشف الامور وتحليلها بصورة متوازنة وهادفة.

(6) يوخنا ادم يوخنا من مواليد البصرة 1962, خريج معهد التكنولوجيا وحاليا يدير مصلحة خاصة به في الدنمارك, كان عضو لجنة بناء المركز الثقافي الاشوري ضمن فريق عمل مع اخوة مخلصين في عملهم و يذكرمنهم على سبيل المثال لا الحصر الاستاذ نيسان ميرزا وأزريا ادم . وكان عضو فعال في المركز الثقافي الاشوري في دهوك وهو لا يزال يساند المركز و يتابع اخباره. وفي منتصف التسعينات قدم يوخنا ادم برنامجا ثقافيا في تلقزيون (خه بات) تحت عنوان برنامج الثقاقة الاشورية. فهو لا يرتبط تنظيميا بالحركة بل كان ولا يزال من مساندي الحركة الديمقراطية الاشورية.
(7) كرابيت كوما مواليد 1965, مترجم محلف رسمي بعدة لغات, وله اهتمامات سياسية واعلامية.