| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأحد 8/1/ 2-.-.6

 

أرشيف المقالات

 

 

العراق يباع بسعر رمزي

 

غسان ابراهيم

الوثيقة الاخيرة المنشورة في احد الصحف العراقية والتي تؤكد قيام السيد عبد العزيز الحكيم بشراء ارض تابعة الى الدولة في محافظة النجف وبسعر رمزي وبموافقة الدكتور ابراهيم الجعفري.هذه الخطوة انما تدل على الاستهانة بثروات الشعب العراقي والاستمرار بنفس النهج الذي مارسه النظام الصدامي البائد مع اختلاف الوجوه. انني اسأل السيد الحكيم هل هو بحاجه الى هذه الارض ام انه فقير الحال!!!لكي يسلك هذا المسلك الغير مقبول شرعآ وقانونآ في عراق اللاقانون والفوضى والنهب والسلب؟؟؟ثم ان رئيس الوزراء الدكتور الجعفري وهب ما لآيملك للسيد الحكيم وكأنه يملك ثروات العراق!!!ان هذه الخطوة والخطوات الكثيرة والصفقات المشبوهة والاستملاكات التي تجري بالخفاء يوميآ لاركان النظام الحالي تذكرني بما فعله صدام وزبانيته واركان حكمه.ثم اني اسأل السيد الجعفري لماذا ترتضي لنفسك ان تبيع متر الارض بالنجف بعشرة الآف دينار وبهذا الزمن الصعب للسيد الحكيم.انتم والله سوف تحولون العراق الى جمهورية اللطم الشعبية وتنهبون اموال الشعب تحت شعارات الولآء والمحبة للرسول وال بيته الاطهار الذين هم ابرياء من هكذا تصرفات تخالف الشرع والقانون.ان السيد الحكيم والجعفري وكل بطانتهم يفترض بهم ان يكونوا قدوه ونبراس بالفعل والسلوك والتصرف ولكنهم اثبتوا عكس ذلك ومارسوا دكتاتورية الدين والعمامة لترهيب خصومهم السياسيين! ان الممارسات التزويرية والترهيبية التي مارسها الائتلاف الشيعي ابان الانتخابات دلت بوضوح ان هؤلاء يسعون الى قيام جمهورية اسلامية في العراق غايتها الاولى ان ترتمي بأحضان النظام الايراني وتلحق العراق العربي وتفرس تأريخه وحضارته وشعبه وتجعل من الفارسية اللغه الآم للشعب العراقي!!!ان الممارسات الدينية الخاطئة التي اصبحت شبه يومية في العراق من لطم وزنجيل ودماء مسالة تحت ذريعة الولاء لآل البيت عليهم السلام هذه الممارسات إساءة بالغة للدين الاسلامي ولآتباع مذهب آل البيت عليهم السلام الذين هم قمة الاعتدال والوسطية في السلوك والفعل السوي الخالي من الشوائب والبدع.ان آل البيت عليهم السلام هم معدن النبوة ومهبط الوحي وهم بحق يمثلون سلوك جدهم المصطفى عليه وعليهم السلام لذلك لابد للقادة السياسيين لاتباع آل البيت ان يكونوا متعففين وزاهدين عن متاع الدنيا ومباهجها.كذلك يجب على هؤلاء القيام بحملة توجيهية ترفض الممارسات الدينية الخاطئة التي تحول العراق الى جمهورية لطم شعبية وكل يلطم على ليلاه!!! ان جهاد الائمة الاطهار من آل البيت عليهم السلام كان وسيظل نبراسآ ينير الدرب للآجيال القادمة ولايستطيع كائنآ من كان ان يمحو ذكرهم العطر وجهادهم الكبير.فليس با اللطم تحي الشعوب ويستمر ذكر آل البيت عليهم السلام.