| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأحد 9/9/ 2007

 

أرشيف المقالات

 


خاطرة  

كامل ناصر حمدان

المتتبع لوسائل الإعلام وخاصة المتتبع للفضائيات يلاحظ كثرة المحللين السياسيين للشأن العراقي ، وهذه ظاهرة صحية، ويلاحظ أيضاً كثرة الحوارات السياسية بين هؤلاء المحللين وهذه ايضا تندرج في إطار النضج ، حيث حلت ثقافة الحوار بدلاً عن ثقافة الرأي الواحد ، ويا ويل المخالف لهذا الرأي.

إلا أن الملفت للنظر إن بعض المشاركين في هذه العملية الحضارية، ما زال يعتقد بانه الوحيد الذي يمتلك الحقيقة كاملة وإن على غيره التعلم منه، إنه لا يصرح في أغلب الأحيان بمعتقده هذا ، وإنما زلات لسانه والعبارات التي يستخدمها تنبئ عن ذلك وهنا غيض من فيض الكلمات المستعملة:

يستخدم هؤلاء بعض الكلمات التي تنم عن شعورهم هذا من مثل إستخدامهم للكلمات او الجمل التالية :

كان من المفروض ان لاتقول كذا ، وان تقول كيت، أو يجب ان نعمل على ( وكأن الأمر مفروغ منه ومتفق عليه وليس حواراً ) وغيرها من العبارات أو الكلمات التي تعبر عن القسر.

أو يستخدم هؤلاء بعض الكلمات للتنبيه مثل إحذر ، كأنما المستمع متهور وغير منتبه، أو كلمة إسمع ، كأنما المستمع أطرش أو لا يعرف عن ماذا يتكلم ، بعض الأحيان يستخدمون كلمة شوف ( إنظر ) وهي تقال للغافل او ألأعمى ، وهذه لاتحتاج الى توضيح أكثر من إنها تعبر عن إستصغار للآخر في الوقت الذي يعلن كل واحد تقبله للرأي الآخر.

وهناك سؤال يوجهه بعض ألإعلاميين الى محاوريهم وهو ( تعرف ليش ؟ ) أي ( تعرف لماذا ؟ ) ، وهذا لعمري ثالثة الأثافي إذ إنه اما بالون إختبار أو إستصغار !!!

أكتفي بهذا القدر من هذه الكلمات وادعو الكتاب الأعزاء بإبداء رأيهم والمساهمة في هذا الموضوع.