آداب
الأربعاء 13/8/ 2008
من ديوان عشق في الوقت الضائع
للعراق وحده
لا شريك له بين الاوطاناليوم احبك اكثر
ميادة العسكري
كان قوس الله يتلألأ
أمامي
كالأماني
أقترب
يبتعد
يقترب
أقترب
يتلاشى هكذا
يطير كالكحول ..
وينزلق كالزئبق
ومهما حاولت
ان اضع
اصبع من اصابعي
عليه
احتجب خلف القمر
أمام الشمس
بين السحب
خلف الغيوم
في طيات الفجر
وتنفس الصبح
وطبقات ليل
لا ينتهي
ولربما وجدته
تحت وسادتي
بين اغطيتي
على الستارة
لا يغادر
هذا القلب
ولا هوى نفسي
ثانية ليتنزه بعيدا
اليوم سكن
وقف مكانه
ومعه
خِلت قلبي سيتوقف
قال ... اقتربي
قال ..انظري
كيف انظر في عين شمس الظهيرة
كيف المس سراب عز الهجير
كيف تصبح الغيمة وثار
وكيف .. قل لي بحق ربك
ان اصف فرحك
وحب فيّ لك
كيف نبرر ابتسامة
لا معنى لها
سوى اننا
في داخلنا .. نذوب حبا
اليوم ..كالمعتاد بفرحك
قبلت جدران عمارة
وكنت على وشك ان اقبل
قط الجار
نعم قبلت قطنا
وهمست له اسمك
فامتعض
وعاد الى النوم
اليوم
اصبحت احبك
اكثر
اريد ان اجهر بك
واخذك من يدك
الى شارعنا
الى بيت كان هناك
الى "مسناية"
تعرفك قبل ان
اعرفك
نعم ..اريد ان اجهر بك
واخذك من يدك
الى بغداد
الى شارعنا ..الى الشط
يقولون الجسر
يعيدونه
ادري تحبه
واكثر من الجسر احبك
تعال قف معي
هذا ابي
رحمة الله على ابيك وابي
كيف عليه أعرفُك ..؟
الا تكفي كلمة حبيبي ..معك؟
هيا الى كربلاء
حلفتني بالعباس
واستحلفك برب الحسين والعباس
تعال معي
ومنها الى الكوفة
ومسلم وبيت الامام
تعال نبكي عند علي
ونغسل وجه الفجر هناك
ونشم عبق الشلب
وطمى الماء
نشرب الشاي
عند ابو ميثم
نصلي في الطوسي
وأعرفك على النجف
نبض قلبي
فانا اعرفها
من بحرها الى سوقها
الى برانيات شيوخها وآياتها
امسك بيدي
واغمض عينيك لحظة
سأجعل الزمن بك يستطيل
ويدور
من زاخو الى البحر
الى يوم نبكي فيه فرحا
بسلامة العراق
ابق معي
ليوم سلامة العراق ..
| الأرشيف |