| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

 

نوري حمدان
noryhamdan@yahoo.com

 

 

الثلاثاء 17/3/ 2009

 

الأنتخابات العمالية .. تحت انظار المراقب

نوري حمدان
noryhamdan@yahoo.com

لم تكن الأنتخابات العمالية وحدها تحت انظار المراقب بل جميع المنظمات والاتحادات المهنية التي تعاني من تدخل الحكومة في تعطيل وعرقلة اجراء انتخاباتها ولاسباب غير موضوعية ولا قانونية حيث ان هذه المنظمات لها نظامها الداخلي الذي يحدد عملها والية انتخاباتها..

نشهد في هذه الايام تدخل واضح من وزارة الدولة لمنظمات المجتمع المدني في شؤون الاتحادات والمنظمات (غير الحكومية) والذي كفل لها الدستور استقلاليتها وعلى الحكومة مساندتها ودعمها ولذلك حسب ما اعتقد انشئت وزارة الدولة لمنظمات المجتمع المدني برغم من عدم حاجتها واحتجاج الكثير من المنظمات التي اعتبرت ان وجود وزارة لمنظمات المجتمع المدني هو تدخل حكومي في هذه المنظمات وهذا يتقاطع مع الديمقراطية التي يروم العرقيون ترسيخها في العراق الذي عانى سنين طويله من دكتاتورية التي صادرت حقوق هذه المنظمات وجعلتها منظمات حزبية تابعه لحزب البعث الفاشست.

كثيراً ما نتحدث عن المعاناة التي عاناها شعبنا في ايام الدكتاتور والسبب واضح ولا تحتاج الى توضيح، لكنني بحاجه لان اقول علينا ان نتذكر الاجراءات التي عمل بها الدكتاتور بالتدخل في شؤون وقمع حرية المنظمات والاتحادات وتبعيثها وجعلها تعمل له وليس للذين ينتمون اليها مثل العمال، الطلبة، الشبيبة، والمرأة وغيرها من النقابات المهنية كالاطباء والمهندسين والمعلمين الخ..

سقط النظام الصدامي وانطلق الذين هم اهلاً لهذه المنظمات وعملوا على اعادتها الى صوابها وبذلوا جهود غير قليله حتى اوصلوها الى ان تعقد مؤتمراتها وتنتخب هيئاتها الادارية للاستمرار في عملها الديمقراطي، تفاجأ هولاء الذين يستحقون الثناء والتقدير لما بذلوه عزلهم من منظماتهم وتعيين لجان تقود العمل من قبل وزارة الدولة لمنظمات المجتمع المدني، وهذا مؤشر خطير على عملية بناء العراق الجديد بأسس ديمقراطية.


 

free web counter