| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

نوري حمدان
noryhamdan@yahoo.com

 

 

 

الأربعاء 17/3/ 2010

 

تقرير مراقب (1)

التزوير في انتخابات مجلس النواب العراقي 2010

نوري حمدان

حذر عدد كبير من الكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات والمراقبين المحليين والدوليين من وقوع تزوير وخروقات في الانتخابات، جاء ذلك نتيجة الاتهامات بالخروقات والتزوير التي حصلت في الانتخابات السابقة في العراق واخرها انتخابات مجالس المحافظات التي كان دور الامم المتحدة مراقب فيها، وبعد اعتراضات وشكاوى قدمتها الكيانات السياسية والمراقبون على نتائج انتخابات المحافظات اصبحت الامم المتحدة مشاركة في تنفيذ عملية انتخابات مجلس النواب العراقي 2010، وهذا يؤشر ان الامم المتحدة قد تلمست ضعف مفوضية الانتخابات في العراق.

وهنا لا اريد ان اقدم ملاحظاتي على العملية الانتخابية من رأس الهرم بل من اسفله ابتداءاً من المحطات الانتخابية وصولاً الى مركز العد والفرز في مركز المفوضية.. الذي جرى في محطات غير حيادية من قبل المدراء والعاملين فيها وفي بعض الاحيان حتى المراقبين من الكيانات السياسية، ان المدراء والعاملين في المحطات والمراكز الانتخابية جرى تعيينهم على قواعد المراد منها سليمه ولكن اغفلت المفوضية امر مهم هو زج كوادر الكيانات السياسية الكبيره للتقديم على هذا العمل وهولاء في احسن الاحوال هم منحازين الى كياناتهم، ولم تقم المفوضية بوضع ضوابط للتمكن من الخروقات والتزوير الذي يحصل من قبلهم بل قامت المفوضية بتعيينهم بمراكز انتخابية في مناطقهم السكنية وتجاهلت وجود مراقبين للكيانات السياسية من نفس المنطقة والتي تجعل علاقات شخصية واجتماعية وحزبية بين المراقبين وموظفين المفوضية في المراكز. بذلك منحتهم فرصة بخرق وتزوير الانتخابات التي اشار اليها كثير من المراقبين الذين لم يتمكنوا من تسجيل هذه الخروقات رسمياً لاعتبارات عديده منها الحفاظ على النفس. كما منحت المفوضية للمدراء حق مصادرة اصوات الاميين الذين حرمتهم المفوضية من توكيل اقرب الناس لهم بارشادهم الى القائمة التي يبتغون التصويت لها ومنحت خصمهم السياسي هذا الحق المتمثل بالمدراء.

اما الفرز الذي جرى في مكاتب المفوضية في المحافظات اشر المراقبون عدم تمكنهم من المراقبة بشكل جيد حيث تم عزل المراقبين عن الموظفين بمساحة لاتسمح للمراقب ان يتمكن من المراقبة بشكل جيد، وهذا جرى مع المراقبين في مركز العد والفرز في مركز المفوضية ايضاً حيث حجز المراقبين بجدار زجاجي عازل وتم وضع شاشات تعرض نتائج ما تم انجازه من التدوين وهذا لايرضي المراقبين وكان القرار يمنع دخول المراقبين الى قاعة العد والفرز وهذا قبل من المراقبين ولكن ما اثار حفيضة المراقبين دخول احد المرشحين من الكيانات السياسية المتنفذه في الحكومة قاعة العد والفرز والتدوين، وقد جرى تعطيل برنامج الحاسوب فيها بقصد ام بغير قصد، علماً ان الناطق الرسمي باسم المفوضية القاضي قاسم العبودي قد اعلن في مؤتمر صحفي قبل اجراء الانتخابات ان هذا المركز قد تم انجازه بأشراف فريق من مجلس المفوضين وفريق من الامم المتحدة وشركة عالمية لم يذكر اسمها ولا اعمالها المماثله وباي انتخابات عملت في العالم وهل تم تسجيلها في مسجل الشركات العراقي ضمن الشركات الاجنبية وفق القانون العراقية، والذي اخشى ان تكون هذه الشركة تشبه بحد كبير الشركة التي جهزت وزارة الداخلية باجهزة كشف المتفجرات التي ثبت فشلها.
 

          

Counters