نوري حمدان
noryhamdan@yahoo.com
الأثنين 20/4/ 2009
مجلس النواب.. انتخب رئيساً لهنوري حمدان
اخيراً انتخب مجلس النواب رئيساً له على ذات الطريقة المقيته التي تم توزيع المناصب الرئيسه في دولة العراق بل حتى الانتخابات النيابية السابقة على اسس طائفية وعرقية صنعوها الساسة وسحبوا الشعب لها.
تعطل انتخاب رئيس مجلس النواب اكثر من اربعة اشهر بعد استقالة رئيسه السابق، ولاسباب صنعتها القوى السياسية التي شرعت المحاصصة الطائفية وأحتكرت المفاصل الرئيسية في الدولة العراقية دون النظر الى الكفاءة عند هذا المسؤول او ذاك، وأختلفت الكتل ما بينها وأختلف السياسيين في الكتله الواحدة ما بينهم على تسمية الرئيس، ولا يلتفتوا الى تعطيل الكثير من القرارات التي تهم المواطن والوطن، وفي هذه الفترة خرجت اصوات تدعوا الى الخلاص من المحاصصة التي حرمت من هو يعتقد بان لديه القدرة والكفائة على اشغال هذا المنصب حتى وان شهد له الجميع بقدراته وخبرته، لكن لم يصوتوا له اذا ما رشح نفسه على هذا المنصب والسبب هو عدم تمكنهم من الخروج من القيد الذي جلبهم عبر الانتخابات التي صوت الشعب لها على اسس طائفية وعرقية الى مجلس النواب.
لماذا صوت النواب مرات اخرى بنفس الطريقة التي انتقدوها هم انفسهم بعد ان تم كشف مساوئها وخطورة الاستمرار بها هل يخشى اعضاء مجلس النواب الانتخابات النيابية القادمه، تكون على اسس ديمقراطية وطنية سليمه دون التلاعب بمشاعر الناس على اساس ديني او طائفي او عرقي، من عدم فوزهم بعضوية مجلس النواب مرة اخرى، واذا كان خلاف ذلك وكانت دوافعهم وطنية عليهم ان يعملوا على اعادة الديمقراطية الى نصابها الصحيح والتصدي لتعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية والنواحي الذي حرم الكثير من المرشحين التمتع بالأصوات التي منحت لهم من ناخبيهم ومصادرتها لمرشحين لم يستحقوها.
والعمل على تشريع قانون الاحزاب الذي يكفل الحق العمل السياسية لكل حزب ويضمن استقلاليته وعدم التدخل بشؤونه الداخلية ومواقفه السياسية والفكرية، وان يكفل حق المواطنين اذا ما تم التجاوز من قبل اي حزب على حقوقهم.