| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

نوري حمدان
noryhamdan@yahoo.com

 

 

 

الأحد 23/9/ 2012

 

صدر حديثاً.. العراق
بين سجل الانسحاب الأمريكي وإستراتيجية بناء الدولة الجديدة

نوري حمدان

صدر حديثاً عن دار الضياء كتيب للدكتور علي العقابي حمل اسم (العراق بين سجل الانسحاب الأمريكي وإستراتيجية بناء الدولة الجديدة)، وقد ذكر في مقدمته "هناك متغيران مترابطان أثرا على صيرورة إستراتيجية عملية لبناء الدولة العراقية في فترة ما بعد سقوط النظام الدكتاتوري في التاسع من نيسان 2003، وهذان المتغيران هما:

الأول: الاحتلال والسجال بشأن انسحاب القوات الاجنبية.

الثاني: غياب إستراتيجية واضحة لبناء الدولة العراقية الجديدة.

وستهدف في الكتيب تلك الإشكالية (متغير الانسحاب ومتغير البناء للدولة العراقية) التي دخلت حلبة المساومات السياسية بين رؤيتين:

الأولى: يعبر عنها مناصرو ومؤيدو استمرار التواجد الأمريكي ولو بأغلفة سياسية أخرى كالخبراء أو للتدريب وتحويل شكل ومحتوى الاتفاقية أو المعاهدة الى تفاهمات ثنائية، كي لا تمر عبر مجلس النواب في العراق أو أروقة الكونغرس في الولايات المتحدة الأمريكية.

الثانية: يعبر عنها المناهضون والمعارضون لبقاء تلك القوات. وفي جانب أخر يتم التساؤل عن دور العراق في الإدراك الاستراتيجي الأمريكي.

وعلى أساس ذلك تم تقسيم الكتيب الى ثلاثة أقسام، يعدها المؤلف ضرورية ومهمة لفهم الموضوع:

وتناول المؤلف في القسم الأول (الانسحاب الأمريكي من العراق) والتجاذبات التي صنعها الاحتلال إزاءه بين من رآه نعمة إلهية، ومن رآه نقمة دمرت البلد، بين من حضر مؤتمرات لندن وواشنطن وصلاح الدين وبين من لم يحضرها وذلك لأسباب عديدة في مقدمتها الرؤية الوطنية، وقد وصفه بأنها الفرصة الأولى.

أما في القسم الثاني فأفرده الى (إستراتيجية بناء الدولة العراقية)، وعتبره المؤلف الفرصة الثانية الغائبة الحاضرة التي ينبغي الإعداد والاستعداد لها من خلال رؤية إستراتيجية لعراق ما بعد الدكتاتورية والانسحاب النهائي للقوات الأجنبية من قبل الأحزاب القوى السياسية الوطنية، خاصة تلك التي قارعت الدكتاتورية.

وأخيراً خصص المؤلف القسم الثالث للحديث عن (الإدراك الاستراتيجي الأمريكي لوظيفة العراق الإقليمية والدولية)، وهو الفرصة الذهبية الثالثة كما أشار له في الكتيب لوضع العراق في مكانه الذي ينبغي أن يوضع فيه على أن لا يظل حبيس الأهمية لثرواته النفطية ولا لموقعه الاستراتيجي، إنما تقويم وتقوية الأداء الاستراتيجي للعراق في الداخل وفي محيطه الإقليمي والدولي.

ويذكر أن الدكتور علي عودة العقابي من مواليد 1952 واسط، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، يعمل رئيس قسم الفكر السياسي والنظرية في الجامعة المستنصرية في بغداد، رئيس تحرير المجلة السياسية والدولية لكلية العلوم السياسية، أشرف على العديد من رسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه في البلدن العربية والعراق، يجيد اللغات العربية والروسية والانكليزية والكردية، شارك في العديد من المؤتمرات الوطنية والدولية بما فيها ثلاث مؤتمرات عالمية، ساهم بكتابة مشاريع الاندماج والتعايش المشترك وحوار الحضارات والأديان للعدد من منظمات المجتمع المدني في عديد من المدن العراقية، ترأس وفد القوى الوطنية والإسلامية العراقية الى فرنسا بدعوة من الحكومة الفرنسية عام 2004، شارك في وفد عمل خارج العراق الى فرنسا والصين وروسيا، عمل مستشاراً في ديوان وزارة الخارجية العراقية، وصدر له كتاب عن دار الرواد للطباعة والنشر والتوزيع باسم (العلاقات الدولية) دراسة تحليلية في الأصول والنشأة والتاريخ والنظريات.  

 

 

free web counter