سامي العامري
الأربعاء 16/1/ 2008
كمانٌ ليس عنديسامي العامري
بشراهةٍ أصغيتُ
إصغائي سُدى
وبصبوةٍ حَدَّقْتُ
لم يرجعْ صدى
صَعُبَ الضحى دون الهديل
وقد حفظتُ كما الخواتمِ
كلَّ أسرارِ القتيلِ
وَدَدْتُ لوَ أنّ الحَمامَ أذاعني ،
أوحى اليَّ ولو على رُغم اجتهاداتِ النخيلِ،
هي الازقةُ كالمرايا
في نثارٍ ،
لستُ أدري
هل تخطُّ يداي باللّهَبِ الشبيهِ
بصبغة الحِنّاء حرفاً في الهواء الطلْق
من شِعري
غيومٌ حَلّقتْ عِبْري
كمانٌ ليس عندي
كي أُطمئنَها بأني جَنَّةُ الأخطاءِ ،
ماشٍ
أستظلُّ بها
وفي زُوّادتي حطبُ الشتاءِ
أرى مَلاكاً
في المدى الشرقيِّ
يهبط كالشهابِ
مَن شاءَ أن تختَارني ؟
صعبٌ كمرقاكَ
اصطحابي .