سامي العامري
- الهوية وخدودُ الأجنبية !
- شذاها الحار كالتنّور !
- أهوارٌ على الدانوب !
- دعوة الى مالك الحزين !
- شهرةُ الكاتب بوصفِها فضيحةً لا مجداً !
- نيسان ام نسيان !؟
- رأسُ الفتنةِ انا !
- والهواءُ عُشُّ السُّنونو !
- مهرجاناتٌ سِريّة ! - وخطوط ٌذات صلة
- حقائق صغيرة كحِذاء طفل
- أستميحك ورداً
- بُرج البُراق
- النهرُ الأوَّل قبل الميلاد
- مِن خمريات العامري
- كيلا أضيع
- ومَع الحُبارى
- نَصان قصيران
- طائرٌ يسبقُهُ جناحاه
- أضلع الطريق
- ثمارُ السرّ
- مَولدي وازدحام القلوب في نيسان
- من ذاكرة المُطلَق
- أحزان لونية
- بَدءاً من الريح
- رُبْع قرنٍ على اندلاع مَنفاي !
- السُّنونو بأجنحتهِ الخمسين
- السبب الآخر للموت
- بحاركِ المديدة
- باقٍ على لَحني
- تمهَّلْ , هنا نفحة حُب
- نِثارُ النبض
- ذلك الصيف
- يأسي
- مَنابض المَشفى
- لحنٌ للوطن , للشتاء
- المَرسى النهائي
- أفكارٌ في الطابور
- كمانٌ ليس عندي
- ما انتَ إلاّ شاعرٌ مثليَ
- قصيدة النثر وبوادر انتحارها !
- بين يَدَيْ الحُمّى
- مفارقتان لزمن واحد
- مِن ثَدْيَيَّ أُرْضِعُ الوحوش
- لافِتةٌ لزائرٍ مخصوص
- أسرفتَ , قالوا
- جذورٌ شاهقة
- كفاكِ تَدَلُّلاً أيتها السعادة !
- الإصطلاء بالنجوم
- السياحة في اللَّهب
- حرائق
- رايتي القديمة
- خَصْرُ المِرآة
- هل رحلَ سركون بولص أم رحلَ مُشَيِّعوه !؟
- لها سأقول
- كُلُّها رَهْنُ الخِلاف
- الدكتاتور وهو يتحوَّل الى أسطورة دينية !
- أغنية الأضداد
- السجارة , إصبَعي الحادي عشر !
- خلاخِل الريح
- دخلتُ حقيبتي كي أستريح !
- أدواء تصقلُها الأنباء !
- الإختباء وراءَ ناي !
- الدارُ لو كلَّمَتْنا
- تقاسيم على هيكلٍ عظميّ !
- ذُبابةُ فرعون !
- التَّقَفِّي العارض لتائية ابنِ الفارض !
- الحاووت !
- قامَتي تترى
- البلاءُ المُفَدّى !
- إنتصار الحَمَل الوديع
- الليل أبهى سنىً
- هل سيتحوَّل البرلمان العراقي الى حسينية !؟
- ضحايا القرابين !
- رباعياتٌ مِن الآخرة !
- أيتها الكآبة !
- قَومي بأيزيديَّةٍ هاموا !
- قراءة في الآثار الكاملة لمحمد الماغوط
- الجرح الأيزيدي المُتَّسِع كضفتَي الفرات
- الدَّبابير
- رِقَّةُ عفريت !
- حديث المواسم
- حَوّاءُ يا دجلةً , فراتُ يا آدم !
- رباعياتٌ مُهاجرة
- واحة الكوابيس !
- إنْ كنتُ أُسيءُ فأنتَ تُضيءُ !
- مِن شجون الأسماء وجرائرِها
- كتابٌ قرأتُهُ [ مدارات صوفية لهادي العلوي ]
- الهوية وخدودُ الأجنبية !
- قرارُكِ لا قراري
- دار حضانة الأيتام مقبرةُ أزهارٍ جماعية
- قطفتْ نداكِ يدي
- موسيقى وأفكار
- ذكرياتي مع الآتي
- الأحلام بوصفها هاوية !
- هل انهارَ الإتحاد السوفيتي ؟!
- كتاب في الأدب للدكتور الأعرجي
- ومضات من جرحي الفلسطيني
- نافورة اللَّهَب
- الجواهر فيما ينطقهُ عدنان الظاهر !
- مولد الغريب في أبي غريب !
- الألوية
- مَقامة مُوَقَّعة ( الغد بين الأمس واليوم )
- السياسة بين الجِينات والجِنِّيات !
- أبكيكَ كي تزعل
- ثلاث قصص قصيرة