سامي العامري
الجمعة 25/4/ 2008
طائرٌ يسبقُهُ جناحاهسامي العامري
كان غِناء
نايي يسيحُ وراءَ الجبالِ
قَنالاً الى الغدِ
عَوَّلتُ دوماً عليهِ
ورفيفاً نجا
من خرابٍ سجا
فَأَومأَ قلبي اليهِ
ومنقارُ طيرٍ أطلَّ كَلهبةِ شمعهْ
وتلفَّتُّ : كان غِناءٌ وقرعُ طبولٍ
تساءَلتُ : ماذا ؟ فقالوا : خميسٌ * تَزَوَّجَ ,
آهِ , ضَحِكْتُ :
خميسٌ تَزَوَّجَ في يومِ جُمعهْ !
هكذا طائرٌ هَجَّرَتْ غابةٌ دمعتيهِ
-------------* خميس : إسم راعٍ كردي .
بنجوين - كولونيا
1985- 1999
المُسجّى
في الأزِقَّةِ مُستَلَباً ظَلَّ , طَيَّ السآمةِ , مُزْدَهِرَ العثراتْ
وشاهدةٌ دونَهُ لإمامٍ
تقولُ : المُسجّى هنا طاهرَ الذيلِ عاشَ وماتْ
فَصَحَّحَها , خَطَّ :
عاثَ وماتْ !
وإيرانُ كانت كذَقْنِ الخمينيِّ
مدهونةً بالفتاوى ,
حُسينيَّةً وحدَها !
ولياليكَ تعدو بها إسوةً بالنهاراتْ
مَذبحةُ التابواتْ !
----------طهران - كولونيا
1985- 2000