سامي العامري
الأربعاء 5/3/ 2008
بحاركِ المديدةسامي العامري
أيَّتها الأَنتِ ,
نهرٌ أو مِرْبَضُ مَعازِف
أو قولي نهرٌ صغيرٌ كزورقٍ
تَرَجَّلتُ عنهُ لأَعومَ في بحارِكِ المديدَةِ المُتَلامِضة
حيثُ أغنياتُ البَحَّارَةِ وهيَ تُبحِرُ
والأمواجُ تَشرَبُها أفيلةٌ مِن الضباب
كم قد مَضى
مُنذُ أنْ تَعَمَّدَ قَلْبانا بآثام الحُبِّ !؟
أنا تمثالٌ مصنوعٌ من حَجَرِ النيازك
آوي إليكِ أَبَداً
لأنني لسْتُ كبعضِ الطيور
أُحسِنُ التنَبُّأَ بأوقاتِ الزلازل !
لقد تُبْتُ عن الأحلام الكبيرة
هي وأقوامها البائدة !
وكان دعائي على المُنَجِّمينَ بسوءِ الطالع !
أريد السير معك الآن
لأفعلَ أشياءاً بسيطةً
ولكن بإصرارٍ
كإصرارِ الوردة على الرحيق ؟
أشياءاً بسيطةً
كأنْ أغترفَ الحيتانَ بقُبّعَتي !
او ما يُشبهُ ذلك .
حُبُّكِ سجني الجميل
ولْيعذرْني بن فرناس
لو كان هذا السجن موصداً أمامي
لصنعتُ جناحين وطرتُ حتى أحطَّ فيه !كولونيا